كارثة ضربت طرابلس فإستغلتها السلطة لتحطيمها

.١٨/١٢/١٩٥٥/ وبعد عدة أيام من أمطار غزيره تراكمت جذوع الأشجار على سد النهر قبل دخوله طرابلس (البلد) مما أدى لإمتلاء الوادي الفاصل بين القبة وأبي سمراء بالماء حتى شفته ثم إنفجر فجئة ليجرف البيوت الخشبية على ضفاف النهر ويقتل ١٢٥ مواطنا ويدمر بعض البيوت والمنشئات والجسور دون أن تصاب الأبنية الأثرية الضخمة بأضرار كبيرة والتي كان من الممكن ترميمها ببساطة.
سمعت من والدي رحمه الله أن الفترة الزمنية قبيل الفيضان تضمنت إضرابات وقلاقل وعصيان مدني وقام الطرابلسيون بمظاهرات عارمة وقال: من بعض الشعارات التي أطلقناها: (بدنا الوحده السوريه إسلام ومسيحيه).
ورفضوا الإنصياع والإنخراط في سلك الدولة بسبب رفض طرابلس حينها للإستقلال وإعتبروا أنه نتيجه لتقسيم من قبل الإحتلال الفرنسي الإنكليزي ما يسلخها عن بيئتها.
إستغلت السلطة المتمثلة بالرئيس كميل شمعون حينها فرصة فيضان النهر لشق طرق واسعة في جسم المدينة المبني على شكل قلعة كي يدخل الآليات العسكريه لإخماد الثورات وللقضاء على أسطورة طرابلس المتحف الذي كان يشبه مدينة البندقية
اشترك في مشروع تدمير نواة طرابلس المديرية العامة للآثار
منقول




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development