الأخبار اللبنانية

لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار تكرم ناشطي سفينة الكرامة

لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار تكرم ناشطي سفينة الكرامة
– الوزير بارود : لقد تأخرنا عن فلسطين ستين عاماً.
– نشطاء غزة الحرة: محاولتنا تحرير غزة ولكن غزة هي التي تحررنا.
– عضو الكونغرس الامريكي السابق: هناك احد يصعد على ظهرك إذا كنت منحياً.

تكريماً لابطال سفينة الكرامة وبدعوة من لجنة المبادرة الوطنية لوقف العدوان وكسر الحصار عن غزة

اقيم عشاء تكريمي في مركز توفيق طبارة حضره الى منسق لجنة المبادرة معن بشور، كل من وزير الداخلية والبلديات الاستاذ زياد بارود، الوزير السابق بشارة مرهج، النائب مروان فارس ، زكي جمعة ممثل حركة امل، المحامي جوزف شهدا ممثلا العماد ميشال عون، الاب قسطنطين نصار ممثلاً المطران الياس عودة،  يحيى جابر (نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي)، غازي الزين (ممثل حزب الله)، الشيخ منير رقية، الشيخ محمد خضر (رئيس المنتدى الاسلامي الوطني)، الحاج عبد الله الترياقي، د. سمير صباغ، جميل ملك، سمير شركس، خليل بركات، صالح عرقجي، فيصل درنيقة، المحامي هاني سليمان. د. خليل خرما، غازي خميس.
بداية الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح شهداء غزة والمقاومة ثم قدم الخطباء عبد العزيز مجبور عضو اللجنة فرحب بالحضور وقال اننا نشكر نشطاء “غزة حرة” بعد أن لبوا نداء غزة عندما صم كثيرون آذانهم عن سماعه، وما اختراقهم للحصار الصهيوني لخمس مرات وقرصنة الصهاينة عليهم في محاولتهم السادسة الا دليل على  مدى فاعلية هذه المحاولات في كسر الحصار .
خوري
الدكتور اميل خوري باسم حركة “غزة حرة” قال: لقد فاجأني اليوم اخونا معن بشور عندما طلب مني أن اقدم حركة غزة حرة لقد بدأ تأسيسها في الفترة التي  انتخب فيها حركة حماس، الشعب الفلسطيني انتخب، وكما تعرفون فأول سفينة قد انطلقت في الصيف وقد نجحت خمس حملات في اختراق القرار الإسرائيلي، قرار يصدر عن المجلس الامني الإسرائيلي المصغر الذي يقول انه ممنوع على هذه السفن أن تدخل، وفي اخر دقيقة تتغير القرارات وتمر السفينة وتصل الى غزة ويحتضنها اهلنا في غزة.
واضاف خوري: أن ترحيبنا بالشباب  الذين شاركوا في الرحلات المختلفة يطرح سؤالا ما الذي يجمع أبن قسيس امريكي  كان يعمل في ايران مع اشخاص من تونس وسوريا ودول اخرى  ما الذي  يجمع كل هؤلاء الناس حول فكرة تحدي الحصار ، وتحدي الارادة الاسرائيلية، يجب أن نفهم أن من يسافر منا ويمارس العمل السياسي  في الخارج  يعرف أن اسرائيل  اصبحت عصارة السم السياسي  في كل العالم، أن كل  من يؤمن بالحرية يؤمن بالقضية الفلسطينية ليس حبا بنا ولا حبا بحماس ولا حبا بفتح  لكن بسبب عظمة نسبة القهر والظلم التي تمارسها اسرائيل في فلسطين لقد تعدت كل الحدود وكل الامكانيات .
وتابع قائلا : كنت اشاهد التلفزيون الفرنسي في بداية السنة  واتى البرنامج على قضية غزة والذي عرض ثلاث صبايا يهوديا ذهبنا وعشنا في  كيبوتز قريب من غزة ثم بدأت الصواريخ تقع على المنطقة التي يسكنوا بها فهربوا  اولا الى بئر السبع ثم الى القدس هذه  الخبرية هي التي وصلت الى الشعب الفرنسي في عيد رأس السنة  بينما كانت القنابل تنزل على غزة بمعدل 150 طن  كل يوم انه شيء ما حدث في العراق يوم احتلال  بغداد.
وحول معبر رفح قال خوري أن هذا المعبر محكوم ضمن اتفاقيات كمب ديفيد فالطيران المصري لا يستطيع أن يطير فوق سيناء فقط اسرائيل هي التي ترسل طائراتها يومياً وتدربهم فيها، لان اتفاق كمب ديفيد يقول أن الطيران الإسرائيلي يستطيع أن يعبر فوق سيناء ورفح.
الناشطة الايرلندية كويفا قالت  أن الواجب الذي نقوم به لا نريده عليه شكر لانني احب القضية الفلسطينية وهي قضية انسانية بالدرجة الاولى ، وكما هي قضية عربية هي قضية عالمية وانسانية، وهذا الواجب علينا أن نتحمله جميعاً وان نقاوم السياسة العنصرية التي تمارسها الحكومة الصهيونية لقد ضربوا السفينة التي كنا عليها فان هذا لا يعني اننا سنوقف مشروعنا، ونحن تواقونا للعمل معكم بشأن سفينة الاخوة اللبنانية .
السيدة سنتيا ماركيني عضو سابق في الكونغرس الامريكي  عن ولاية جورجيا  ست مرات رئيسة حزب الخضر وقد ترشحت للرئاسة الأمريكية سنة 2008 ونالت 300 الف صوت قالت: انني تأثرت كثيرا بالاستقبال الذي لقيناه من شعب لبنان، وفي مكان معين يتصرف الانسان حتى يكون ضميره مرتاحاً، ولقد تلقيت مكالمة من السيد بول لارودي من حركة غزة حرة وكان لدي 30 ساعة إذا كنت ساذهب بالمركب الى غزة ام لا فكان جوابي خلال 5 دقائق باني مستعدة للذهاب. وفي تلك الاثناء كانت ذكرى ولادة مارتن لوثر كينغ وكان لديه عبارة شهيرة ” هناك احد يصعد على ظهرك إذا كنت منحنياً”، وقد كان واضحا بالنسبة لي بانها هذه هي اللحظة التي اثبت فيها قناعاتي وقد حان وقت تطبيق القول بالعمل وقد كنت سعيدة للانضمام الى حركة غزة حرة وهم مجموعة شجاعة ولا تخاف ويمدوني بالقوة ، وبالحركات المطلبية والتي لا يكون فيها كثير من الناشطين لا يتطلب منهم وقت كثير للتغيير وهناك عدد قليل من الاشخاص الذين يؤمنون بقضية يمكنهم أن يفعلوا الكثير
واضافت متساءلة ما هي قضيتنا الان؟ قضيتي هي أن اعود الى واشنطن وتشكيل حركة  تغيير وتضغط على القرار السياسي لواشنطن ويجب على الشعب الامريكي أن يعود للايمان بانه يمكنه أن يؤثر على القرارات السياسية التي تغير مجرى حياتهم.
الناشط العربي التونسي فتحي قال عندما تستغيث غزة فان تونس سوف تنتفض من اقصى المغرب العربي  لانقاذ غزة ، وعندما تكون تونس في محنة سوف يحتضنه لبنان  فهذا هو شعارنا.
واضاف كانت الفكرة في حركة غزة هي تحرير غزة ولكن غزة هي التي حررتنا ولذلك عدنا اليها 5 مرات وتم الاعتداء علينا في السادسة وسنعود في السابعة انشاء الله.
الدكتور محمد عيسى (طبيب فلسطيني مقيم في المانيا)  قال: أن لبنان وشعبه احتضن ركاب سفينة الكرامة بافضل ترحيب وان اهلنا في غزة بحاجة الى كل مساعدة، وعندما وصلنا الى لبنان تحدثت الى والدتي في غزة فارتاحت كثيرا لوجودي في لبنان وقالت لي انك في بلدك الثاني.
مساعد قبطان المركب السيد ديريك  (ايرلندي) شكر الشعب اللنباني على استقباله والاهتمام الذي لقيه، وقال أن اسرائيل فكرت بانها قد منعتنا ونحن نقول لاسرائيل لن تستطيع من منعنا لاننا سنعود قريبا حالما نجهز مركبنا سوف ندخل مرة ثانية الى غزة.
الناشطة الاسترالية اليزابيت قالت بالنسبة للحادثة التي تعرضنا لها من قبل البحرية الصهيونية هو مثل صغير امام الهمجية التي يتعرض لها شعب غزة،  فلو نستطيع أن نسلط الضوء على هذه الحادثة لكي يعلم العالم ماذا يجري في غزة، وسوف نعمل في بلدننا على أن يتم رفع الصوت عاليا ضد ما تقوم به السلطات الاسرائيلية ، ونحن قد تأخرنا اسبوعاً عن اهل غزة واذا لم تتوحد الحكومات والشعوب ضد هذه السياسة الاسرائيلية فاننا سنتأخر اكثر على ضحايا غزة

 

وزير الداخلية بارود
وفي الختام تحدث معالي وزير الداخلية الاستاذ زياد بارود فبدأ كلمته بالقول أن احد النشطاء قال انهم تأخروا على العودة الى غزة اسبوع ونحن نقول اننا تأخرنا عن فلسطين منذ عام 1948، ومنذ ذلك الوقت نحن الضحية ويصورنا على اننا الجلادين، وان التضامن الذي ترونه مع اهالي غزة هو الحد الادنى  الذي كان يجب أن نفعله منذ ذلك الوقت.
وتابع الوزير بارود: أن ما ترونه في لبنان هو موقف رسمي وشعبي في نفس الوقت وهذا احد الامور التي يجب أن نقولها، أن فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد اعطى مسألة مركب الكرامة أن تكون من الاولويات في العمل، وان يتم احتضان هذا التحرك بكل طريقة ممكنة،  وان اهل لبنان يشعرون تماما بمأساة اهالي غزة لان اللبنانيين  عانوا ما يعانيه اليوم اهالي غزة  وهذه مأساة مشتركة لكل العالم العربي الذي اعتقد يجب أن يكون مثل نشاطكم وتصميمكم، وان لبنان محطة تضامن ومحطة تحتضن محطة تدعم والدرب الى غزة طويل وانشاء الله سيكون أمنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى