المجتمع المدني

بيان لأهلنا في مدينة طرابلس

دأبنا منذ أن تسلمنا مهام رئاسة بلدية طرابلس على مواجهة كل الانتقادات التي توجه الينا من كل حدب وصوب ، خاصة تلك التي كانت تتناقلها بعض الوسائل الاعلامية تارة بطريقة موضوعية ، وتارة بأسلوب التجني البعيد كل البعد عن الحقيقة ، فاذا بوابل التهم تلقى علينا جذافاً ويمكن تلخيصها بالتالي : اتهامنا بأننا نحاول جعل مدينة طرابلس ” قندهار ” ثانية ، وبأننا ننتمي  الى الماسونية العالمية من خلال ترويجنا لكتاب ” طريق الى السعادة ” ، ومؤخراً صدر في جريدة التمدن مقالة تتضمن العديد من المغالطات الخطيرة والتي لا أساس لها ولا وجود لها في التقرير الذي وضعته شركة سانديا منذ سنوات على الشبكة العنكبوتية حول دور لي في احصاء العلماء العراقيين تمهيداً لاغتيالهم كما يدعي الكاتب ، ويهمني أن ادعو الجميع الى تحري الدقة في نشر المعلومة والخبر بما يمليه عليهم الضمير المهني ورسالة الصحافة المقدسة .
يهمني أن أوضح لأبناء مدينتي الحبيبة ما يلي :
أولاً : لقد عملت مستشاراً للتطوير الاداري والاستراتيجي لدى الأمين العام للمنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا التي يرأسها الشيخ سلطان القاسمي حاكم امارة الشارقة ، ولم أعمل يوماً من الأيام مع شركة سانديا الأميركية .
ثانياً : لم أشارك في اجراء أي مسح يتعلق بالعلماء العراقيين .
ثالثاً : ورد في مقدمة المقالة أني صرحت في أول جلسة للمجلس البلدي بأنه قد تم خطفي من قبل ” السي آي آيه ” من كندا الى أميركا ، وهذا القول هو محض اختلاق نسجه خيال كاتب المقالة .
رابعاً : ان الربط بين أعمال وأهداف شركة سانديا الأميركية وزج اسمي فيما تقوم به الشركة المذكورة في العراق ، هو عمل تحريضي يقود القارئ الى استنتاج خطير لأنه يقحمني في أمر لا معرفة ولا علم لي به .
خامساً : خلافاً لما ورد في المقالة اني لا أحمل شهادة دكتوراه في ادارة الأعمال بل أحمل شهادة دكتوراه في الهندسة وأكرر أن لا علاقة لي بشركة سانديا وأعمالها في العراق أو خارج العراق .
ويهمني بعد عدم نشر الرد في العدد السابق من جريدة التمدن أن أؤكد التزامي الكامل بالتوافق السياسي الواسع الذي جاء بمجلسنا البلدي من أجل النهوض بالمدينة داعياً زملائي في المجلس البلدي عامة والمعارضين بينهم خاصة الى التعاون لمعالجة مشكلات طرابلس والعمل من أجل النهوض بها واطلاق مشاريع الانماء فيها ، فهي مدينة مظلومة ومهمشة وتحتاج الى كل جهودنا ، ومؤكداً أيضاً أن يدي ستبقى ممدودة لهم جميعاً دون استثناء من أجل مصلحة طرابلس والتي يتوجب علينا الاستمرار في خدمتها حتى نهاية ولاية مجلسنا بعيداً عن المهاترات والمناكفات التي لا ولن تجدي نفعاً ولا تخدم مستقبل المدينة وأهلها .

رئيس بلدية طرابلس د نادر الغزال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى