الأخبار اللبنانية

دقماق يرد على رفعت عيد

ماقاله المسؤول في الحزب العربي الديمقراطي في طرابلس الموالي لآل الأسد “رفعت عيد “لجريدة الأخبار امس ان السلاح عنده اهم من الخبز وان لا احد يضمن امنه في لبنان  ، وان ابناء طائفته  اعدادهم قليلة في مؤسسات الدولة وادعى ان خصومه يريدون قتله وابناء طائفته ، ولولا وجود حزبه ( المدعوم من 8 آذار والسلاح الذي ورثه من سوريا ) لكان في طرابلس امارة اسلامية ، وهو لبناني اكثر من اللبنانيين  ، وقال انه ومنطقته وطائفته اقوياء جدا وغمز من قناة رئيس الحكومة  انه فاز في الإنتخابات على ظهره هو ومنطقته عدا تهجمه على فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي .
نقول هذا كلام خطير للغاية ونسأل القضاء  ومخابرات الجيش والقوى الأمنية الأخرى  هل لو أن   منتسب  لإحدى الجماعات الإسلامية أو”القوات اللبنانية” او أي من ( 14 آذار )  قال ما قاله السيد “عيد ”  ستكون تلك الأجهزة مكتوفة الأيدي أم ستتحرك كما حصل مع الشباب السني المرمي إلى يومنا هذا في السجون ولأتفه الأسباب ، أم أن السيد “عيد” ( من آل فرفور ذنبه مغفور ) ومن الواضح في كلامه انه يتحدى الدولة مجتمعة بسلاحه وممنوع على احد مصادرة هذا السلاح او المس بشخصه  مهما علا شأنه  أما كلامه عن ألتوظيفا ت في الدولة وان عدد أبناء طائفته قليل في وظائف الدولة ، فنقول له ان يحمد الله فالطائفة التي ينتمي إليها هم شارع في طرابلس وقريتين في عكار  ومع ذلك  لهم نائبين في البرلمان و فرضهم النظام الذي يواليه السيد “عيد” والذي يقتل الناس في سوريا بغير حق ، اما ان “عيد” لبناني اكثر من اللبنانيين نشك بذلك والدليل الصور الموزعة في مكتبه للأسد الإبن والأب  ومواقفه وتصرفاته وولائه “للأسد “اكثر من ولائه للبنان ومؤسساته وهذه التصاريح لا تصب في مصلحة لبنان ولا طائفته بل نعتقد انه يورط طائفته بمواقف لا طائل له بها ، أما كلامه عن إمارة إسلامية في طرابلس نقول له طرابلس إسلامية وتجمع من هم من غير المسلمين وتحترم خصوصياتهم وهم شركاء  والدليل وجودك و طائفتك حتى يومنا هذا في احد شوارع طرابلس ، أما ما قاله عن”الرئيس ميقاتي” فلا حاجة للرد لأن “الرئيس ميقاتي” ابن البلد وزعيم  وله الكثير فيها وعندما يمشي “الرئيس ميقاتي”  في الشارع وبدون حملات انتخابية  يستطيع الفوز بالنيابة  ونعتقد أن “عيد ” يستعدي الآخرين على رهان فاشل وهو نظام “الأسد” واعتقد انه يبني مواقفه على دعم وضوء اخضر من “حزب الله”  وللأسف ، أما انه قوي فلنرى قوته بعد رحيل نظام “الأسد” وتطبيق القانون ورفع “حزب الله ” الغطاء عنه ، ونقول له كفى استعداء لأهل  السنة خصوصا وأهل لبنان عموما ، ونطلب من الأمن اللبناني التحرك لمحاسبة  “عيد”  وإلا لا يحق للأمن بعد الآن محاسبة الآخرين إذا امتلكوا السلاح وصرحوا عن وجوده معهم وطلبوا حماية أنفسهم  به .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى