الأخبار اللبنانية

لقاء تضامني مع أهالي قطاع غزة

لقاء تضامني مع أهالي قطاع غزة
للهيئتين الإدارية والتعليمية والمرحلة الثانوية في مدارس الإيمان

 

بدعوة من مجلس إدارة جمعية التربية الإسلامية المشرفة على معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في الشمال، نظمت مديرية مدارس الإيمان الإسلامية سلسلة لقاءات تضامنية للهيئتين الإدارية والتعليمية وطلاب المرحلة الثانوية في كل من ثانوية الإيمان الإسلامية- طرابلس – قبة بشمرا وسير الضنية.
ففي فرع ثانوية الإيمان – طرابلس أقيم في مسرحها لقاء شارك فيه الأستاذ غسان الحاج والأستاذ عبدالرزاق القرحاني ممثلين لجمعية التربية الإسلامية بالإضافة إلى مدير مدارس الإيمان الأستاذ نزيه مطرجي ومدير الثانوية الأستاذ وائل شلق والهيئتين الإدارية والتعليمية وطلاب المرحلة الثانوية.
بعد كلمة ترحيبية من عريف اللقاء الأستاذ سعيد العويك تحدث فيها عن حملة التبرعات التي قامت بها إدارة ثانوية الإيمان في طرابلس والتي فاقت العشرة آلاف دولار تبرع فيها طلاب الثانوية فقط  وأن بعضاً منهم قد أتى بحصالته وتبرع بكل ما قد جمعه للمجاهدين في غزة كما أن عدداً من الطالبات تبرعن  ببعض حلييهن مساهمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، هذا وتبرع أحد الأساتذة بمبلغ ألف وثلاثمائة دولار للمجاهدين وأعلم العويك أن جمعية التربية الإسلامية خصصت مبلغ عشر مليون ليرة لبنانية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة.
ثم كانت كلمة لمدير الجمعية الأستاذ عبدالرزاق القرحاني  قال فيها يا أيها الهاتفون بحناجر كالخناجر لتمزيق الحصار عن غزة لاتحزنوا فأهلكم هناك في غزة هاشم هم الأحرار ونحن هنا بصمت القادة والأئمة في ذلٍ ومهانة وأوصى ببث معاني الإباء والعزة التي يظهرها الشعب الفلسطيني في نفوس أبنائنا لأن الليل لابد أن ينجلي والشمس لابد من أن تشرق من جديد فوق الأقصى الأسير.
ثم كانت كلمة للأستاذ عزام الأيوبي رئيس هيئة نصرة الأقصى في الشمال اعتبر فيها أنه لا يجوز وصف العرب بأنه لم يعد منهم أمل، فالأمة كما وصفها رسولنا الأكرم عليه الصلاة والسلام حية نابضة بالحق وسيتحقق على يدها نصر الله، وإنما أولئك الحكام هم المتخاذلون، وعلينا كشعوب ومعلمين مربين للأجيال متابعة التحركات التي من خلالها نساعد في تمكين المجاهدين ونصرتهم بالموقف والدعم المادي.
كما أقيم نشاط آخر في ثانوية الإيمان – سير الضنية تحدث فيه كل من الشيخ مصطفى علوش ممثلاً هيئة نصرة الأقصى والأستاذ جمال عبيد مدير الثانوية شددا في كلمتهما على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وزرع مفهوم الجهاد في نفوس الطلاب فالمسلمون كالجسد الواحد والواجب يفرض علينا دعم صمود شعب غزة الإباء.
وفي ثانوية الإيمان في قبة بشمرا أقيم نشاط مماثل تحدث فيه الشيخ مصطفى قرة ممثلاً هيئة نصرة الأقصى ومدير الثانوية الأستاذ غسان المرعبي اعتبرا في كلمتهما أن الأشلاء صارت حمماً والدموع غدت لظى، والآهات انطلقت لتعلن أن الصبح موعدهم، فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.
تخلل هذه الإعتصام كلمات لمندوبين عن الطلاب شددوا فيها ضرورة التزام الدعاء والتضرع إلى الله تعالى لنصرة المجاهدين في غزة وتدمير المغتصبين اليهود أحفاد القردة والخنازير ليشف بذلك الله سبحانه صدور قوم مؤمنين.
من جهة أخرى،قام رئيس جمعية التربية الإسلامية الأستاذ غسان حبلص بإجراء عدد من الإتصالات بأهالي قطاع غزة أعرب لهم فيها عن وقوف الشعب اللبناني جنباً إلى جنب معهم وأنه يتبرع بكل شيء في سبيل تأمين صمودهم لتحقيق النصر بإذن الله، وقد أبدى سكان القطاع ثباتاً وصموداً ومعنويات مرتفعة وأخبروه بأنهم لا يريدون سوى الموقف المشرف والمؤيد لنهجهم والرافض لهمجية الآلة الحربية الصهيونية وانهم مرابطون وثابتون بإذن الله تعالى لأنهم أصحاب حق وطلاب حرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى