القطاع الصحي مهدّد بالإنهيار في سوريا-ارتفاع ملحوظ بالإصابات بالفيروس التاجي

يُهدّد ارتفاع ملحوظ تشهده سوريا منذ أسابيع في عدد الإصابات بالفيروس التاجي، القطاع الصحي بالإنهيار، خصوصاً في المناطق الواقعة في شمال البلاد، في وقت دعت فيه منظّمتا “أطباء بلا حدود” و”سيف ذي تشيلدرن” المجتمع الدولي، إلى زيادة دعم تلك المناطق لمواجهة سرعة تفشّي الوباء. وقال مدير الصحة في إدلب سالم عبدان لوكالة “فرانس برس” إن “القطاع الصحي مهدّد بالإنهيار”.
وأضاف سالم: “هناك حاجة ماسة للأوكسجين، كما أن الكثير من المرضى لا يجدون أسرّة”، إن كان في العناية الفائقة أو في الأقسام المخصّصة لفيروس “كورونا”، فيما تُعاني المنطقة أيضاً من نقص في فحوص الكشف عن الفيروس القاتل وأدوات الوقاية، وفق منظمة “أنقذوا الأطفال”.
ووثقت “أنقذوا الأطفال” ارتفاعاً بالإصابات بنسبة 144 في المئة بين آب وأيلول، في حين سجّلت تلك المناطق حتى الآن 71715 إصابة، بينها 1151 وفاة، مشيرةً إلى أن بين الوفيات في إدلب رضيع لم يتخط 20 يوماً وشابة حامل في الـ17 من العمر. وحذّر رئيس بعثة منظمة “أطباء بلا حدود” في سوريا فرانشيسكو فيلار من أن “الوضع بات خارج السيطرة”، موضحاً أن أكثر من 20 في المئة من المُصابين هم من النازحين في المخيّمات.
كذلك، شهدت مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” في شمال شرق البلاد ارتفاعاً بالإصابات بأكثر من 26 في المئة بين شهرَيْ آب وأيلول، بحسب “أنقذوا الأطفال”. وسجّلت تلك المناطق، التي تضمّ مخيّمات عدّة تفتقد لخدمات رئيسية، بينها مخيّم الهول، حيث يقطن عشرات الآلاف من أفراد عائلات عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، بينهم سوريون وأجانب، 27845 إصابة، بينها 932 وفاة.
وحذّر الرئيس المشترك لهيئة الصحة في “الإدارة الذاتية” جوان مصطفى خلال مؤتمر صحافي الخميس من أن “البنية التحتية الصحيّة للمنطقة لا ترتقي إلى التصدّي للجائحة”، مشيراً إلى أن مراكز الحجر الصحي الـ 15 تُعاني من “نقص في الأوكسجين”. كما اعتبر أنّ “الوضع سيخرج عن السيطرة إن لم تتلقَ الإدارة الدعم الكافي”، محذراً من “انهيار القطاع الصحيّ”. ولم تتلقَّ المنطقة، وفق قوله، سوى 55 ألف جرعة لقاح، فيما يُفترض أن تحصل على جزء من اللقاحات التي تتلقاها دمشق بموجب برنامج “كوفاكس”.
وتُسجّل مناطق سيطرة النظام أيضاً ارتفاعاً في الإصابات، وسجّلت حتّى الآن 34205 إصابات، بينها 2247 وفاة، في حين بلغت مستشفيات محافظات اللاذقية ودمشق وريفها طاقتها الاستيعابية القصوى.
وفي الخليج، اشترطت السعودية على جميع سكانها تلقي جرعة ثانية من اللقاحات المضادة لـ”كورونا” للسماح لهم بدخول المنشآت الحكومية والخاصة والتعليمية واستخدام وسائل النقل العام والطائرات، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، في محاولة لتسريع عملية التطعيم. وهذا القرار سيدخل حيّز التنفيذ في “الساعة السادسة من صباح الأحد 10 تشرين الأوّل”.
أمّا في أستراليا، فقد كشف رئيس الوزراء سكوت موريسون أن بلاده ستبدأ إعادة فتح حدودها الشهر المقبل، بعد 18 شهراً من منع المواطنين من السفر إلى الخارج بدون إذن خاص. وقال موريسون إنّ الأستراليين الذين تمّ تطعيمهم سيكونون قادرين على العودة إلى ديارهم والسفر إلى الخارج “في الأسابيع المقبلة”، بمجرّد تحقيق أهداف التطعيم البالغة 80 في المئة من السكان.
وفي الغضون، خلُصت دراسة جديدة إلى أنه من الآمن الحصول على لقاح “الإنفلونزا” الموسمية مع لقاح مضاد لـ”كوفيد 19″ في الوقت نفسه، وفق ما نقلت صحيفة “الغارديان”. لكن الدراسة وجدت تسجيل آثار جانبية أكثر نسبيّاً نتيجة الحصول على لقاحَيْ “كورونا” و”الإنفلونزا” معاً، على الرغم من أن تلك الآثار
طفيفة إلى معتدلة
المصدر : جريدة نداء الوطن
2 تشرين الأول 2021




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development