الأخبار اللبنانية

الجنان تحيي يوم غزة

دعا قسم الأنشطة ورابطة الطلاب المسلمين في الجامعة إلى نشاطٍ مشترك

ووقفة تضامن لطلاب الجامعة مع أهلنا في غزة، غزة الجريحة القابعة اليوم تحت احتلال صهيوني غاشم، وما يجري فيها من انتهاكات وتعديات تضرب بالأعراف الدولية وأبسط قواعد حقوق الإنسان عرض الحائط.
حضر الحفل لفيف من العمداء والإداريين والأساتذة والطلاب وشارك فيه النائب في البرلمان الجزائري الأستاذ حسن عريبي (الناشط في مجال حق عودة الأخوة الفلسطينيين، ومستشار معهد الدراسات الإستراتيجية العربية).وحضر رئيس هيئة نصرة الأقصى الأستاذ عزام الأيوبي.
البداية كانت تلاوة عطرة من القرآن الكريم للطالب عثمان أديب. بعدها استهل رئيس قسم الأنشطة أ. الحبيب عبد الغني اللقاء مؤكدا ً أنه “يعزّ على نفوسنا الأذى والمظلمة الدولية الكبرى التي تقع على مسمع العالم أجمع، على شعب ٍ أعزل قطعت عنه موارد الحياة وأسباب العيش الكريم”. كما تحدث النائب عريبي عن القضية الفلسطينية وهي “قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية وللإنسانية جمعاء”. ولفت إلى أنه “خلال العدوان السافر على شعب فلسطين الأعزل الذي ليس معه سلاح وهذا التدمير المركز على البنية التحتية والإنسانية للشعب الفلسطيني يخرج علينا مجلس الأمن ليدين صواريخ المقاومة الإسلامية حماس”. وأدان بعض الحكومات التي “تناست شعب فلسطين الصامد وتناست حقّه في وطن حرّ مستقل يحيا فيه الفلسطينيون حياة حرّة كريمة”.
أما الأستاذ عزام الأيوبي فعبّر عن سروره لأن يكون”في صرح الجنان النوعي، خاصة ً ضمن الأحداث التي نشهدها اليوم في أمّتنا ومركزها في أرض فلسطين الحبيبة التي تسطر فيها صفحة ً ناصعة من تاريخ هذه الأمة”. كما تأسّف لبعض أفراد هذه الأمة الذين “قد خذلوا أنفسهم وأمّتهم”. ودعا في النهاية أن تتحد أمتنا العربية والإسلامية.
بعدها جرى عرض فيلم أعدته رابطة الطلاب المسلمين مصورةً للأحداث والجرائم الحاصلة في أرض فلسطين وغزة خاصة ً، كما صوّر هذا الفيلم صمود شعب فلسطين ووقوفهم بوجه الذئب الصهيوني.
في الختام كانت مداخلات للعديد من الطلاب الذين أكدوا تضامنهم مع غزة المنكوبة مطالبين بنصرة الحق والحرية على التنكيل والإضطهاد الحاصلين بحق الناس الأبرياء. ثم دعوة من مكتب العمل التطوعي في الجامعة لجمع التبرعات.
إنّ هذا النشاط هو سلسلة من النشاطات التي نظمها وينظمها طلاب الجامعة لإطلاق صرخة غضب بوجه من ينتهك حرمة الأرض العربية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى