الأخبار اللبنانية

الرئيس لحود: اي مساس بالجيش انما يخدم اسرائيل والارهاب

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس العماد اميل لحود البيان التالي: أثار الرئيس لحود أمام زواره الأحداث الأمنية الخطيرة التي حصلت في لبنان، لاسيما في طرابلس وعكار والعاصمة بيروت، وهاله أن يتم استهداف الجيش الوطني اللبناني بالسلاح والكلام السياسي الذي لا يقل حدة من الإعتداء المسلح. أكد الرئيس لحود، في هذا السياق، أن الجيش الوطني اللبناني هو الملاذ الأول والأخير عند الملمات وإن عقيدته القتالية التي ترسخت لديه بعد إعادة توحيده إنما تنطلق من تحديد العدو، أي إسرائيل والإرهاب، وإن أي مساس بالجيش إنما يخدم إسرائيل والإرهاب. لا يمكن لأي كان، مهما كانت صفته وحصانته، أن يتهجم على الجيش أو يسعى يائسا إلى شرذمته أو ضرب معنوياته أو منع تواجده وانتشاره على أي شبر من أرض الوطن أو يشكك في دوره وإنتمائه الوطني وتصرف قيادته الحكيمة والشجاعة والأركان والضباط والرتباء والأفراد، وذلك لأهداف مشبوهة تصب في النهاية في خدمة أعداء الوطن”.

اضاف: “ليس من الوطنية في شيء أن يحرم الجيش من دخول منطقة أو الإنتشار حيث الحاجة أو أن يتم توقيف ضباطه وأفراده في معرض إداء المهمة الوطنية الملقاة على عاتقه بالسهر على السلم الأهلي والإستقرار الأمني ووحدة الشعب وحماية الأرض. إن التآمر على الجيش، بأية ذريعة كانت، هو بمثابة الخيانة الوطنية ويقع تحت مواد التجريم والإدانة والعقاب وفقا لأحكام قانون العقوبات وقانون القضاء العسكري فضلا عن أن مثل هذا التصرف الأرعن والخطير إنما من شأنه أن يهدد ميثاق عيشنا المشترك، ذلك أن الجيش هو عاموده الفقري. ماذا يعني أن يطلب من الجيش اللبناني الوطني الباسل أن يخلي منطقة عزيزة من لبنان هي تقليديا خزان العديد، فضلا عن وقوعها على تخوم سوريا الشقيقة، في زمن يبحث أعداء سوريا عن منطقة عازلة تأويهم وتؤلف القاعدة الخلفية خارج الحدود للهجوم على جيش سوريا الأبي وشعبها المسالم ؟ ماذا يعني أن تخرج فئة من السياسيين برهاناتها المغامرة إلى العلن، وفي الوقت ذاته تسعى متوسلة دم الأبرياء، إلى نصب مكائد للجيش بهدف تدجينه وشل قدراته؟ المطلوب فورا الكف عن هذه المراهنات والمغامرات، والتفاف أولياء الشأن العام جميعا حول قيادة الجيش الوطني الباسل والإحتكام إلى مواقفها وتأمين الغطاء السياسي الكامل لها، دون أي شرط أو قيد، سوى الميثاق والدستور، علما بأن الجيش منذ أن توحد وترسخت عقيدته يتصرف وفقا لتكليف وطني يحفظ الأمن والإستقرار والتصدي للارهاب والعدوان الإسرائيلي، على ما فعل في الضنية والبارد وخلال حرب تموز / آب 2006 التي سطرت المقاومة الرائدة خلالها، مع الجيش الوطني الباسل ، ملحمة فريدة من الإنتصار على جيش العدو الذي لا يقهر، فتم دحره وطرده من لبنان إبان عدوانه الغاشم والمدمر على وطن الأرز. وأخيرا إعتراض باخرة أسلحة وذخائر التخريب في المياه الإقليمية اللبنانية. إن اليقظة المتأخرة خير من يقظة لا تحصل إلا بعد فوات الأوان حيث لا ينفع الندم، ذلك أن الجيش لن يقف بوجه شعبه المسالم والمعاني من مصادرة بعض أهل السياسة لإستقراره وأمنه ورغد عيشه. حتما كلنا جيش، وحتما لسنا كلنا ليبرمان؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى