الرئيس لحود: اي مساس بالجيش انما يخدم اسرائيل والارهاب

اضاف: “ليس من الوطنية في شيء أن يحرم الجيش من دخول منطقة أو الإنتشار حيث الحاجة أو أن يتم توقيف ضباطه وأفراده في معرض إداء المهمة الوطنية الملقاة على عاتقه بالسهر على السلم الأهلي والإستقرار الأمني ووحدة الشعب وحماية الأرض. إن التآمر على الجيش، بأية ذريعة كانت، هو بمثابة الخيانة الوطنية ويقع تحت مواد التجريم والإدانة والعقاب وفقا لأحكام قانون العقوبات وقانون القضاء العسكري فضلا عن أن مثل هذا التصرف الأرعن والخطير إنما من شأنه أن يهدد ميثاق عيشنا المشترك، ذلك أن الجيش هو عاموده الفقري. ماذا يعني أن يطلب من الجيش اللبناني الوطني الباسل أن يخلي منطقة عزيزة من لبنان هي تقليديا خزان العديد، فضلا عن وقوعها على تخوم سوريا الشقيقة، في زمن يبحث أعداء سوريا عن منطقة عازلة تأويهم وتؤلف القاعدة الخلفية خارج الحدود للهجوم على جيش سوريا الأبي وشعبها المسالم ؟ ماذا يعني أن تخرج فئة من السياسيين برهاناتها المغامرة إلى العلن، وفي الوقت ذاته تسعى متوسلة دم الأبرياء، إلى نصب مكائد للجيش بهدف تدجينه وشل قدراته؟ المطلوب فورا الكف عن هذه المراهنات والمغامرات، والتفاف أولياء الشأن العام جميعا حول قيادة الجيش الوطني الباسل والإحتكام إلى مواقفها وتأمين الغطاء السياسي الكامل لها، دون أي شرط أو قيد، سوى الميثاق والدستور، علما بأن الجيش منذ أن توحد وترسخت عقيدته يتصرف وفقا لتكليف وطني يحفظ الأمن والإستقرار والتصدي للارهاب والعدوان الإسرائيلي، على ما فعل في الضنية والبارد وخلال حرب تموز / آب 2006 التي سطرت المقاومة الرائدة خلالها، مع الجيش الوطني الباسل ، ملحمة فريدة من الإنتصار على جيش العدو الذي لا يقهر، فتم دحره وطرده من لبنان إبان عدوانه الغاشم والمدمر على وطن الأرز. وأخيرا إعتراض باخرة أسلحة وذخائر التخريب في المياه الإقليمية اللبنانية. إن اليقظة المتأخرة خير من يقظة لا تحصل إلا بعد فوات الأوان حيث لا ينفع الندم، ذلك أن الجيش لن يقف بوجه شعبه المسالم والمعاني من مصادرة بعض أهل السياسة لإستقراره وأمنه ورغد عيشه. حتما كلنا جيش، وحتما لسنا كلنا ليبرمان؟”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development