الأخبار اللبنانية

بالتعاون بين جمعية العزم والسعادة والجمعية المصرية للوساطة ومكتب رشيد فهمي كرامي

دورة تدريبية عن الوساطة: وسيلة بديلة لحل النزاعات بالطرق الودية
د.ميقاتي: اصرار على رفع مستوى الاداء رغم كل الظروف المعرقلة

 

شارك اكثر من خمسين محاميا” في الدورة التدريبية التي نظمتها جمعية العزم والسعادة الاجتماعية

(منتدى المحامين) بالتعاون مع الجمعية المصرية لحل النزاعات بالطرق الودية ومكتب المحامي رشيد فهمي كرامي للمحاماة والاستشارات القانونية تحت عنوان “الوساطة وسيلة بديلة لحل النزاعات التجارية “، وذلك في قاعة المعارض في الرابطة الثقافية في طرابلس.

 

شارك في جلسة الافتتاح القاضي خالد عكاري ونقيب اطباء الشمال الدكتور نسيم خرياطي ورئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة ونائبه سمير مسعد  والمشرف العام على جمعية العزم والسعادة الدكتورعبد الاله ميقاتي ومسؤول العلاقات العامة والاعلام في الجمعية مقبل ملك ومهتمون.

افتتحت الجلسة بالنشيد الوطني اللبناني وبكلمة ترحيب لمنسقة  منتدى المحامين المحامية  ميرفت ملحم، ثم كلمة عضو الهيئة التأسيسية في الجمعية المصرية لحل النزاعات بالطرق الودية الدكتور محمد صلاح الدين عبد الوهاب الذي شكر جمعية العزم والسعادة لاتاحتها الفرصة للمشاركة والتعاون وتنظيم هذه الدورة في لبنان .

ثم  تحدث  الامين العام للجمعية المصرية الدكتور  ايهاب السنباطي  فاعرب عن سعادته لوجوده في رحاب جمعية العزم والسعادة في لبنان، قلب العروبة النابض، وعقل العروبة، ثم تناول  مسيرة الجمعية المصرية والجهود التي بذلت من اجل تأسيسها فأتت ثمرة جهد نخبة من اهم الكوادر القانونية في مصر والوطن العربي.

وألقى المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الآله ميقاتي كلمة جاء فيها:
يسعدني ان اكون بينكم في هذه الصبيحة المباركة لنفتتح معكم هذه الدورة التدريبية تحت عنوان “الوساطة وسيلة بديلة لحل النزاعات التجارية” كما يسرني ان ارحب بكم باسمكم جميعا وباسم جمعية العزم والسعادة بالسادة المحاضرين وان اشكرهم على تلبيتهم الدعوة للمشاركة في هذه الدورة في طرابلس رغم التأجيل والحوادث المؤلمة التي مرت بها مدينتنا، كما اخص بالشكر الاخ الصديق فهمي كرامي الذي قام بالتنسيق بين جمعية العزم والجمعية المصرية لحل النزاعات بالطرق الودية لتحقيق هذه الدورة .

وان هذه الدورة بما تحويه من معلومات قيمة تاتي في صلب اهتماماتنا في منتديات العزم الثقافية التي تركز على رفع مستوى الآداء لابناء المهنة دون التأثر باية معوقات ظرفية او سياسية او امنية .

واضاف :ولا شك ان اللجوء الى الوساطة في حل النزاعات هو عملية مفيدة لطرفي النزاع فهي الاسرع من حيث الوقت، والاوفر من حيث الكلفة، والاسلم  من حيث تخفيف الضرر الذي قد يلحق بالمتنازعين، كما تجدر الاشارة الى امكانية تعميم فكرة حل النزاعات التجارية بالوساطة على حل النزاعات الاخرى لتشمل حالات عديدة من حياتنا اليومية مثل الخلافات العمالية بين العمال  وارباب العمل وبين المواطن والدولة وغيرها، والوسيط عادة ما يكون انسانا عاديا يتمتع بمواصفات الاخلاق الحميدة والامانة والعلم والخبرة وعلى معرفة بالاطراف المتنازعة وعلى مسافة واحدة بينهم، وليس من الضروري ان يكون محاميا او قاضيا او ما شابه.

والوساطة والتوسط تعابير تم التعارف عليها منذ العصور القديمة وكانت الوساطة تتم بين القبائل المتنازعة كما بين العشيرة الواحدة التي تقتضي دائما حكم زعيمها او رئيسها.

وتابع ميقاتي :اننا في جمعية العزم والسعادة وبتوجيهات المؤسسين الاستاذ طه والرئيس نجيب ميقاتي دائما نسعى لنقدم للناس ما ينفعهم “وخير الناس انفعهم للناس” ومن ضمن نشاطاتنا في جمعية العزم الثقافية ومن بينها منتدى المحامين تاتي خطوة على طريق الهدف الاسمى الذي هو رفاه الانسان عبر الرعاية والتنمية البشرية وللنهوض بمجتمعنا من النكبات التي اصابتها خلال السنوات الماضية وخلال العقود الماضية آملين ان تؤتي هذه الدورة ثمارها ان شاء الله لما فيه خير هذه المدينة وخير هذا الوطن الذي نعيش في اكنافه في ظروف عصيبة نامل ان تنتهي بسلام .

وألقت المحامية فايزة سباعي كرامي كلمة مكتب فهمي كرامي للمحاماة والاستشارات القانونية  وتمنت فيها ان يكون لهذه الدورة الاثر الكبير في اعطاء لمحة من المعلومات عن الوساطة وحل النزاعات بالطرق الحبية والودية للجسمين القانوني والاقتصادي في المدينة وذلك تسهيلا على المتقاضين واختصارا للوقت والجهد في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الجسم القضائي في لبنان، والشمال بصورة خاصة، ولمواكبة التطور العلمي على الوجه الاكمل، علنا بذلك وبهمة الخيرين في هذه المدينة الصغيرة وبحجمها الكبير باهلها وبمحبيها نطلق الوساطة في طرابلس كوسيلة لحل النزاعات.

وقد استمرت هذا الدورة ليومين حاضر فيها عن الجمعية المصرية الدكتور القاضي ايهاب السنباطي حول انواع واساليب الوساطة مشيرا الى الحاجة التي تدعو الى ايجاد تشريعات وقواعد لتنظيم الوساطة في البلدان التي تستخدم فيه الوساطة كوسيلة لحل النزاعات.

اما الدكتور محمد صلاح الدين عبد الوهاب فقد قام بتعريف الوساطة عارضا التقنيات التي يمكن اتباعها من قبل الوسيط .

من جهته تحدث الدكتور ميناس ختشادوريان عن خصائص الوسيط الذي يجب ان يتمتع بقدرات علمية وخلقية وخبرة عالية من اجل ان يدير عملية التوسط بالشكل المناسب بالطريقة المناسبة.

بدوره تحدث المحامي فهمي كرامي عن الطريقة الافضل في تنفيذ عقود المصالحة التي تتم بين المتخاصمين.

ووزع الدكتور ميقاتي والسيد ملك في نهاية الدورة التدريبية الدروع على المحاضرين والشهادات على المشاركين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى