الأخبار اللبنانية

الصفدي في زيارة الى جمعية الخدمات الاجتماعية

جال وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي على اقسام جمعية الخدمات الاجتماعية “مأوى العجزة”

في محلة ابي سمراء في طرابلس، يرافقه رئيس الجمعية سؤودد رعد وعدد من المسؤولين فيها.

 

بعد الجولة قال الصفدي: “شكراً على دعوتي اليوم الى بيت الناس، بيت المعوزين، بيت الرحمة، بيت المحبة، الى هذا الصرح الذي يهتم بالعاجز، والعجوز هو الشخص الوحيد الذي يحتاج الى هذه الرعاية التي تقدمونها دون ان يشعر بأية منّة من أحد. ونحن مهما قدمنا من مساعدات الى هذه الجمعية أو الى غيرها، يبقى هناك أناس يتطوعون للخدمة والتفاني من أجل أن تستمر هذه المؤسسات وتقوم بواجبها الكامل في خدمة العجزة، وهذا يعني ان أعمالهم هي أكبر من أية مساعدات تُقدم من اي شخص كان.
الصفدي شكر جميع القيمين والعاملين في جمعية الخدمات الاجتماعية لما يبذلونه من جهد من أجل رعاية العجزة من أهالي مدينة طرابلس والمناطق الشمالية الاخرى.

كلمة رئيس الجمعية
بدوره شكر رئيس الجمعية سؤدد رعد الوزير الصفدي على كل المساعدات التي يقدمها الى الجمعية وقال: منذ عام 1901 تاريخ انطلاق العمل في جمعية الخدمات الاجتماعية، وحتى يومنا هذا تاريخ طويل من العطاء لكل من يستحق العطاء، ايماناً منا وممن سبقنا ان الانسان بحاجة لأخية الانسان بغض النظر عن المعتقد والانتماء. انطلاقاً من هذه المبادئ كان لنا شرف الخدمة بمعونة الله اولاً، وبتقديم الدعم من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وفي مقدمتهم معالي الوزير محمد الصفدي.
أضاف: اسمحوا لي أن أرحب جميعاً في رحاب هذه الدار التي تضم بين جنباتها الكثير ممن قسى عليهم الزمن، فكان لنا جميعاً شرف خدمتهم وتحقيق الحياة الكريمة لكل فرد منهم.
معالي الوزير أرحب بكم ومعذرة من هذا الترحيب، فكيف لي أن أرحب بكم وأنتم وأمثالكم أعمدة هذا الدار؟
واسمحوا لي أن استبدل كلمة الترحيب بكلمة الشكر لكم لمساعدتكم الدائمة لهذا الصرح الانساني الكبير.
وشرح رعد أعمال وأهداف جمعية الخدمات الاجتماعية وتحدث عن طموحاتها الكبيرة “لأن ايماننا بخدمة الانسان أكبر. فمن رعاية المسنين والعاجزين الى مستشفى للأمراض المزمنة، الى تأسيس مركز العلاج الفيزيائي والتأهيل، الى المشغل الخاص بالأطراف الاصطناعية، الى افتتاح جناح الرضى ثم جناح دار النقاهة، الى انشاء عيادة طب الأسنان، الى انشاء مركز تأهيل المعاقين، الى مركز للأمراض النفسية، فالمختبر، فالتصوير بالأشعة والأمواج الصوتية والصيدلية. كل هذا لم نكن نستطيع عمله لولا وقوف المحسنين وأبناء الخير الى جانبنا، وفي مقدمتهم معالي الوزير محمد الصفدي.
وتابع: محمد الصفدي ، هكذا وبدون ألقاب، هو ذاك الانسان الذي تطلع الى مدينته ليجد الحرمان والعوز يلف الكثير من بيوتها ومؤسساتها وشوارعها وناسها فانبرى مع المخلصين ليعملوا جاهدين على رفع الظلم والقهر عنها.
لم يطرق باب السياسسة حباً بها، ولكنه احتكم الى منطق العقل باعتبار العقل الثروة الحقيقية للإنسان، ليعمل من خلالها على الوقوف الى جانب أهل مدينته التي عانت الأمرين خلال الحقبات السابقة، فاخترق بهذا جدار الاحتكارات السياسية بتفوق قلّ نظيره حتى غدا، رقماً أساسياً في المعادلة، له حضوره المميز، وشخصيته المحببة وشعبيته الواسعة والصادقة، بحيث أصبح علامة فارقة وشامة جميلة في وجه طرابلس ولبنان.
وفي الختام قدّم رعد درعاً تذكارياً للوزير الصفدي تقديراً لعطاءاته في شتى المجالات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى