الأخبار اللبنانية

أهلنا في الميناء

أهلنا في الميناء

لقد مضى على بدء مشروع مياه الشّفة في الميناء حوالي العام، وما زلنا نعاني

من الحفريات التي أثّرت سلبًا على مصالح الناس ووجه الميناء السياحي، ونعرف أنّ الجميعَ يضع اللوم على البلدية لعدم توقيف المتعهّد والسّماح له بـهكذا عمل.
وللتاريخ ، نعلمكم أننا أوقفنا المتعهّد عدّة مرات بسبب تأخّره بالعمل، إلاّ أن المسؤولين الرسميين عن هذه المشاريع أفادونا بعدم قانونية قرارنا بتوقيف المتعهّد عن عمله، بل علينا إعلام المكتب الاستشاري بذلك. إلاّ أننا انتقلنا، كما يقول المثل الشعبي، “من الدلف إلى تحت المزراب”، إذ كما لا يقوم المتعهّد بعمله والتزاماته كذلك لا يقوم الاستشاري بعمله ومراقبته ومتابعته ليرفع الضرر عن المواطنين، وبالتالي فعلى البلدية والمواطن تحمّل هذا الواقع الأليم، وقد اتّضح لنا أنه لا يوجد أيّ تنسيق بين المتعهّد والاستشاري، ما يزيد الطّين بلّة.
إنّ بلدية الميناء التي تعاني في مراجعاتـها اليومية مع مسؤولي المشروع، ولكن لا حياة لمن تنادي، تعد المواطن أنّـها ستثابر في متابعة إنـهاء هذا الملف لإنـهاء المأساة التي تعيشها الميناء، المدينة المنكوبة.
ونوجّه ختامًا إنذارًا أخيرًا إلى المتعهّد بضرورة تسريع الأعمال وإصلاح الأعمال المنفّذة بطريقة خاطئة، وإلاّ فسنسعى إلى اتخاذ الأجراءات التي يفرضها علينا ضميرنا ومسؤولياتنا.
والله ولي التوفيق

 

الميناء 24 كانون الثاني 2009
رئيس بلدية الميناء
عبد القادر علم الدين

جاء في الكتاب المرسل من المسؤولين عن المشروع إلى البلدية ما يلي :
يرجى عدم ايقاف المتعهد عن العمل وإبلاغ الاستشاريondeo-liban  عن أيّ خلل أو سوء تنفيذ يتعارض مع ما اتفق عليه لمعالجته في الاجتماع الاسبوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى