برعاية الوزير الصفدي والدكتور جبرا:

إفتتاح مقر “برنامج التعليم المستدام CEP” في طرابلس الصفدي: الفرصة متاحة للحكومة لتنمية الاقتصاد بشكل متكافئجبرا: في رسالتنا نؤمن بسمو خدمة الآخرين وأن نعطيهم من ذواتنا ليحسنوا حياتهم
اعتبر رئيس “مؤسسة الصفدي”، وزير المال محمد الصفدي أن حاجة الأسواق الخارجية إلى الخبرات اللبنانية باب واسع لإيجاد فرص للعمل، غير أن الأساس في جعل الاقتصاد الوطني إقتصاداً منتجاً لفرص العمل في لبنان. ولفت إلى أن الحكومة انكبت لرسم سياسات اقتصادية بنيوية وتنفيذها لتنتج فرصاً حقيقية للعمل، خصوصاً في المناطق التي تحتاج إلى التنمية الاقتصادية لكونها تعاني أكثر من سواها من ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
الصفدي وخلال رعايته ورئيس الجامعة اللبنانية الأميركية LAU الدكتور جوزيف جبرا، حفل افتتاح مقر “برنامج التعليم المستدام LAU” في “مركز الصفدي الثقافي” بطرابلس، رأى أن السياسات الاقتصادية المطلوبة هي التي تبدل جذرياً في بنية الاقتصاد على المدى البعيد ومنها مثلاً: تحسين نوعية التعليم وتطوير المواصلات والاتصالات من خلال مشاريع يتشارك فيها القطاعان العام والخاص”، وقال: إن الفرصة متاحة للحكومة لنضع الخطة اللازمة لتنمية الاقتصاد بشكل متكافئ تستفيد منه كافة الشرائح الاجتماعية وكافة المناطق. وعن البرنامج قال: إنه إنجاز سيكون في خدمة أبناء طرابلس والشمال، وهو يعطي إشارة التزام قوية من الجامعة والمؤسسة بالتعليم كأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في لبنان.
وقال الصفدي في كلمته: “تعلمون جميعاً أن الاقتصاد اللبناني يرتكز بالدرجة الأولى على العنصر البشري فهو الثروة الوطنية الكبرى. إن الإنسان في لبنان هو الرأسمال الحقيقي الذي يجب تعزيزه وزيادة قدراته التعليمية لنتمكن من تنمية الاقتصاد الوطني. هذا هو منطق التعاون بين مؤسسة الصفدي والجامعة اللبنانية الأميركية، ولكنه أيضاً منطلق العمل الصحيح للحكومة اللبنانية المصمّمة في برنامجها وعملها على تطوير القدرات التعليمية وربط برامج التعليم بحاجات سوق العمل. أضاف: تؤكّد الإحصاءات الرسمية أن معدّلات البطالة في العالم العربي هي الأعلى بين دول العالم وهي تصيب بشكل خاص فئات الشباب والمتعلّمين، ممّا يفاقم الأزمات الاجتماعية التي تؤدّي إلى اضطرابات تهدّد الاستقرار. أما في لبنان حيث البطالة المعلنة والمقنّعة مرتفعة جدّاً، فإن الهجرة إلى الغرب كما إلى الدول العربية النفطية استوعبت، على مدى قرن تقريباً، جزءاً كبيراً من قوة العمل في بلادنا. وختم الصفدي: إن الشراكة التي تحققت بين الجامعة اللبنانية – الأميركية ومؤسسة الصفدي، تشكل نموذجاً حيّاً عن مدى التعاون الممكن بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، وهي تجربة يصلح تعميمها لنساهم جميعاً في نهضة وطننا الحبيب لبنان.
الاحتفال
وكان الحفل الذي ابتدأ بالنشيد الوطني، حضره إضافة إلى الوزير الصفدي وعقيلته السيدة منى، ورئيس الجامعة الدكتور جبرا، مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، ممثل المطران افرام كرياكوس الأرشمنديت انطونيوس الصوري، ممثل الوزير فيصل كرامي السيد عبد الله ضناوي، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الرائد بهاء الصمد، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، ممثل رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال السيد محمد شمسين، رئيس بلدية القلمون السيد طلال دنكر، نقيب المحامين في الشمال الأستاذ بسام الداية، نقيب المهندسين في الشمال د. بشير ذوق، نقيب أطباء الأسنان في الشمال د. راحيل دويهي، ممثل الجماعة الإسلامية المهندس عبد الله بابتي، الأمينة العامة للجنة الوطنية لمنظمة التربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” في لبنان الدكتورة زهيدة درويش، إضافة إلى رجال دين وقضاة ونقباء وأكاديميين وممثلين عن المجتمعين المدني والأهلي، وإعلاميين. وقد حضر من LAU وفد ضم كلاً من نائبة رئيس الجامعة والمسؤولة عن برامج تطوير الطلاب وإدارة التسجيل، الدكتورة إليز سالم، ومدير برنامج التعليم المستدام في الجامعة اللبنانية الأميركية السيد ميشال مجدلاني، والمدير التنفيذي للإعلام والعلاقات العامة الأستاذ كريستيان أوسي.
علم الدين
وقد افتتحت الكلمات مع مدير عام “مؤسسة الصفدي” السيد رياض علم الدين الذي نوه بالتعاون القائم مع الجامعة اللبنانية الأميركية من خلال اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها في نيسان الماضي، بهدف الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمدنية لدى كل من الجامعة والمؤسسة في سبيل خدمة المجتمع الطرابلسي والشمالي. واعتبر أن مسيرة التعاون التي انطلقت من خلال “برنامج القيادة الشبابية” الذي استفاد منه أكثر من 300 طالباً وطالبة من 70 مدرسة رسمية وخاصة في طرابلس وصيدا، إنما ارتكزت على الشباب كونهم العنصر الأساسي في بناء المجتمع وازدهار الوطن، تستكمل اليوم من خلال برنامج التعليم المستدام الذي يرى علم الدين أنه يكتسب، إضافة إلى البعد التعليمي الحديث، بعدين اجتماعي واقتصادي، إذ يتيح الفرصة أمام القوى العاملة في لبنان الشمالي ليصبحوا قادرين على إدارة وتأسيس الأعمال التجارية بأسلوب علمي وصحيح، وبالتالي في تحقيق نتائج تنعكس إيجاباً عليهم وعلى عائلاتهم والمجتمع، مؤكداً “أننا كرسنا كل إمكانياتنا في سبيل تقديمه في أفضل صورة”. وختم موجهاً الشكر إلى الجامعة اللبنانية الأميركية التي تلاقت رؤيتها مع رؤيتنا في تحقيق التنمية المستدامة والوصول إلى مجتمع المعرفة المنشود”.
رئيس الجامعة الدكتور جبرا
رئيس الجامعة الكتور جوزيف جبرا، استهل كلمته بالقول: ربما إن أهم هبة في الحياة هي هبة العطاء، ونحن نجتمع للاحتفال بهذه الهبة في مؤسسة الصفدي وبينها وبين جامعة LAU، وأود أن أشيد بالوزير الصفدي وعقيلته السيدة منى لمنحهما هذا المركز لقلب الشمال طرابلس، فيتسنى للمواطنين الاستفادة، وإن ما يميزهما هو أصرارهما على مشاركة رؤيتهما مع الآخرين كي تتحسن ظروف هؤلاء. فهما يفكران لسواهما أيضاً. وعن الجامعة قال إنها قد أسست للعطاء ولخدمة لبنان والمنطقة، وفي رسالتنا نؤمن عميقاً بسمو خدمة الآخرين، وأن نعطيهم من ذواتنا ليحسنوا حياتهم. أضاف: واليوم تلتقي مؤسستان رائعتان من أجل ان يكون الشمال وطرابلس مخدومين بشكل أفضل، فيبدأ شباب المنطقة بالشعور بأهمية التفكير بالآخر”. وقال الدكتور جبرا: إن العالم لا يقف عند حدود الشخص، بل هو يصبح مهماً عندما يتعلق بسوانا أيضاً”، وختم موجهاً الشكر للجميع على الحضور ولكل الذين عملوا على إنجاح هذا البرنامج.
مجدلاني
ثم تحدث السيد ميشال مجدلاني، الذي اعتبر أن هذا البرنامج ينطلق من قناعة راسخة بأن التنمية في المجتمع تقوم على تضافر جهود جميع أبنائه، وعلى تكامل في القطاعات الإنتاجية، وعلى مساهمة الفئات الشبابية المتجددة بحيث يصبح الفرد بحاجة إلى المجموعة ليحقق طموحاته وتصبح المجموعة بحاجة إلى الأفراد لتحقق النمو والتجدد والاستمرارية”. وقال: يستند البرنامج إلى دراسات جامعية ريادية قامت بها نخبة من العلماء الأكاديميين، بينهم الدكتور روبرت سولو الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، وهو يواكب فكرة “العولمة” التي يعيشها عالمنا المعاصر والتي استفادت من التطور في مجال التكنولوجيا لتسهل التواصل الإجتماعي وتقرب بين الشعوب”، ومما لا شك فيه أن البرنامج يردم الهوة بين العالم الأكاديمي والعالم التوظيفي، فضلاً عن أنه يعزز طاقة العمل ويوفر فرصاً توظيفية هنا في المجتمع الطرابلسي والشمالي”. وختم منوهاً بالشراكة بين الجامعة والمؤسسة وموجهاً التحية إلى الوزير الصفدي الذي جسد عبر مؤسسته التكامل بين التنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي.
سالم
وكانت للدكتورة إليز سالم كلمة كلمة عبرت من خلالها عن فرحتها وفخرها بهذه الشراكة مع مؤسسة الصفدي، فقد طورت لنا دينامية تواصل خارجية واستراتيجية. وقالت: إن برنامج التعليم المستدام بإدارة ميشال مجدلاني وبالتعاون مع مؤسسة الصفدي وإشراف السيدة منى، تمكن من وضع خطط شاملة يحتاجها المجتمع ونحن فخورون بإطلاقه في طرابلس، لطرابلس والشمال.
ثم قدمت مساعدة مدير البرنامج فاتن دبوسي، عرضاً مصوراً مع شرحي تفصيلي عن البرنامج والمواد التي يدرسها(محاسبة وتمويل، إدارة أعمال، إدارة الجودة، تسويق، موارد بشرية، القيادة، المبيعات، إدارة التدريب، النشاطات الاجتماعية، الزراعة، سلسلة القانون، الخدمة المتميزة للعملاء، إضافة إلى دورات في إدارة الغضب وEmotional eating)، إضافة إلى برامج تعليم اللغة الإنكليزية والبرامج التحضيرية والتأهيل المهني، وبرامج الأطفال، كما قدمت شرحاً عن الشهادات المعطاة من خلال البرنامج. ثم ركزت منسقة البرنامج في لبنان الشمالي، مايا بغدادي، على أهمية البرنامج وفوائده الاجتماعية والتعليمية، مشددة على فكرة العطاء التي حملت شعارها الجامعة والمؤسسة.
وبعد كلمة الوزير الصفدي، انتقل الحضور إلى قاعة الشمال حيث قص كل من الوزير الصفدي والدكتور جبرا والسيدة منى الشريط لافتتاح المعرض الذي تضمن ستاندات عن كافة المواد التي يدرسها برنامج التعليم المستدام، بوجود المسؤولين عن تلك المواد الذين أجابوا على كافة استفسارات الحضور وفي كافة الاختصاصات، مقدمين لهم البروشورات والكتيبات اللازمة. وكان كوكتيل بالمناسبة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development