الأخبار العربية والدولية

خلال وقفة تضامنية مع رئيس المجلس التشريعي

د. بحر : اختطاف دويك جريمة سياسية لن تزيدنا الا قوة هنية: المجلس التشريعي احتضن صمود الشعب الفلسطيني وتقدم الصفوف في مواجهة الاحتلال
غزة-
نظم المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم وقفة تضامنية مع الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس بعد اختطافه على يد قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك في مقر المجلس بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية وعدد من الوزارء والمسئولين، وكذلك بمشاركة الوفد الجزائري الزائر للقطاع.
وأكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن اختطاف دويك يعد جريمة سياسية وقرصنة صهيونية ضد رمز الشرعية الفلسطينية، كما أقدمت قوات الاحتلال في نفس الليلة على اختطاف النائب عن كتلة التغيير والاصلاح خالد طافش.
وطالب بحر السلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس بالوقف الفوري للمفاوضات الهزلية وكذلك وقف التنسيق الأمني ، وقال” إن اختطاف دويك يجب أن يكون نقطة حاسمة لدى السلطة في وقفها للمفاوضات العبثية”.
كما طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الرئيس عباس بضرورة فتح أبواب المجلس التشريعي لكل الكتل البرلمانية ليلتئم المجلس في شقيه بغزة والضفة وليكون ذلك الرد السريع على جرائم الاحتلال بحق نوابنا وعلى رأسهم دويك، وذلك حتى يلتئم المجلس التشريعي في دورة الوفاق الوطني والوحدة الوطنية تطبيقا لما تم التوصل إليه في اتفاقات القاهرة.
كما ناشد بحر منظمة المؤتمر الاسلامي  للوقوف بجانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه الثابتة، والعمل على اطلاق سراح جميع المعتقلين بما فيهم نواب الشرعية الفلسطينية.
وأكد بحر أن المجلس التشريعي ماضي بدفع عجلة المصالحة الفلسطينية بقرار فلسطيني فلسطيني وقال” لن نسمح للكيان الصهيوني وأمريكا التدخل في قرارات شعبنا الفلسطيني.
وفي كلمة لرئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية وصف اعتقال الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي عزيز دويك بالجريمة النكراء، مشيرًا إلى أن اعتقاله له دلالات أولها أنّ “المجلس التشريعي هو في موقع الصمود وشكل رافعة للصمود والعزة والتحدي للاحتلال”.
وقال هنيّة: “هذا البرلمان احتضن صمود الشعب الفلسطيني وتقدم الصفوف في مواجهة الاحتلال، الأمر الذي يدلل على أن دويك يقف على رأس مؤسسة من مؤسسات الصمود والتحدي للاحتلال، وأن المجلس ليس في جيب أحد”.
وأضاف “الدلالة الثانية أن دويك وكل النواب وفصائل المقاومة وقفت عند مسئولياتها وعند التزاماتها اتجاه شعبها رغم ما تعرضت له الضفة والمجلس والفصائل من قمع مزدوج ورغم التضييق”.
وأكد أنّ “ملاحقة النواب فشلت في وضع تلك الرموز بعيدة عن شعبها وقضايا شعبها، ويدلل أن الضفة في مقدمة المشروع التحرري”.
وعدّ “جريمة الاحتلال دليل على إفلاس سياسي، فالمحتل الذي يدعي القوة والقدرة يقف اليوم عاجزا أمام المجلس التشريعي والنواب الذي اخلصوا العمل من أجل وطنهم”.
وثمن مشاركة الوفد الجزائري المتضامن في الوقفة، وعدها دليل على أن “دويك لم يعد يمثل الشرعية الفلسطينية فحسب، بل أصبح رمزا وأملا للأمة”.
وأكد على “ضرورة وقف المفاوضات العبثية الفاشلة التي تعطي الغطاء للاحتلال للاعتقال والاعتداءات والاستيطان وغيرها”، داعيا لعقد دورة برلمانية عاجلة جديدة للتشريعي برئاسة دويك.
وفي كلمة لرئيس القافلة التضامنية الجزائرية العيد المحجوبي أكد تضامن الشعب الجزائري مع الشعب الفلسطيني ووقوفه معه حتى تحرير ارضه ووطنه، وقال” جئنا من الجزائر للمساهمة في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، وطالب برلمانات العالم العربي والاسلامي بالعمل لاطلاق سراح رمز الشرعية الفلسطينية د. عزيز دويك، وقال” إن اختطاف رئيس المجلس التشريعي يأتي من قبل الاحتلال لمحاولة ارباك الساحة الفلسطينية، ولكن حماس أكبر من من هذه المحاولات بكثير ولن يربكها مثل هذه الاختطافات وتسير نحو النصر بخطى ثابتة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى