الأخبار اللبنانية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 5 شباط 2009

النهار

يحاول العماد ميشال عون معرفة أسماء المرشحين المستقلين او الوسطيين، خصوصا في دوائر جبيل وكسروان والمتن قبل ان يعلن لوائحه.

لوحظ ان المساعي التي كانت تبذل لإكمال مصالحة المسيحيين ولاسيما مع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، قد توقفت.

لم يستغرب مسؤول برلماني سابق ان تسبق معركة صناديق الاقتراع معركة صناديق المال!

السفير

نقل مقربون من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة انه ليس في وارد ترشيح نفسه للانتخابات النيابية لا في صيدا ولا غيرها…

قال النائب وليد جنبلاط لبعض المستفسرين انه أثار قضية التنصت استناداً الى معطيات أحد الضباط، فإذا حصل خطأ لا أتحمل مسؤولياته!

طلب قطب بارز في الموالاة من صحافيين في مؤسسات مرئية ومكتوبة اثارة الملف النووي الإيراني من زاوية ان ايران تقترب من امتلاك القنبلة النووية الإيرانية!

المستقبل
“وقعت” عينُ شخصية سياسية على تصريح لرئيس “تكتل” الى جريدة ألمانية في التسعينات يقول فيه انه يرغب بالعودة الى لبنان كي يلعب الكرة برأس حافظ الأسد (!).

ذكرت مصادر عربية أن حركة فلسطينية خططت قبل الحرب الأخيرة على غزة لـ”توسيع” سلطتها باتجاه مدينتين في الضفة الغربية لكن المحاولة أحبطت.

أفيد أن مسؤولاً غير مدني ذكرت صحف معينة أنه هدّد بالإستقالة إنما طالب بإعادة النظر في “نظام القرار” في المؤسسة التي يرأس.

الأخبار

تتوقع مصادر حكومية أن تكون نوعية الشخصيات السياسية التي ستحضر قداس عيد مار مارون في الصرح البطريركي في بكركي، معبّرة عن قوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني نصر الله صفير؛ وتتوقع المصادر عدم حضور النائب ميشال عون والوزير السابق سليمان فرنجية القداس أسوة بالعديد من شخصيات اللقاء الوطني المسيحي. ونصحت جهات أسقفية أحد كبار موظفي رئاسة الجمهورية بتنبّه الرئيس ميشال سليمان لمحاذير هذا المشهد الانقسامي الذي سيضرّ به.

أكّدت مصادر أكثرية واسعة الاطلاع أن تيار “المستقبل” حسم أمر معظم مرشحيه للمقاعد السنية في بيروت. وأفادت المصادر بأنه أبقي النائبان عمار حوري ومحمد قباني، واستُبدل النائب بهيج طبارة بالوزير تمام سلام. أما النائب محمد الأمين عيتاني، فسيُستبدل بشخص آخر من آل عيتاني، فيما لم يحسم بعد أمر النائبة غنوة جلول.

نشط مستشار للنائب سعد الحريري على خط الاتصالات بين تيار المستقبل وحزب الله، فتمكّن من احتواء الآثار السلبية لتصريحات النائب سعد الحريري المتعلقة بدور إيران في لبنان والمنطقة. ولاحقاً، عادت العلاقة بين الطرفين إلى التوتر بسبب قضية التنصت على الهاتف الخلوي وما اعتبره تيار المستقبل استهدافاً من حزب الله وحلفائه ل”شعبة” المعلومات.

كشف مسؤول أكثري رفيع أن لائحة مرشحي 14 آذار في دائرة البقاع الغربي – راشيا ستضم مرشحاً شيعياً في مواجهة مرشح حركة أمل النائب ناصر نصر الله، مشيراً إلى أنه لن يكون النائب السابق محمود أبو حمدان، “لأن الأخير يمثّل استفزازاً شخصياً” لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو ما يحرص النائبان وليد جنبلاط وسعد الحريري على الابتعاد عنه. ورأى المسؤول ذاته أن ترشيح شخصية شيعية مقابل نصر الله ليس موجهاً ضد بري “بل هو استكمال للمعركة الانتخابية التي قد يكون الفارق في نتائجها ضئيلاً”.


الشرق

مرجع رسمي كبير رفض التعليق على ما يتناوله السياسيون من موالين ومعارضين بالنسبة الى المقصود من الكتلة النيابية الوسطية؟!

مصادر سياسية بارزة اكدت ان من سابق اوانه كشف حقيقة التحالفات الانتخابية قبل ان “ي

تحركات ديبلوماسيين اجانب تركت انطباعات مفادها ان هؤلاء قد يلعبون دوراً بارزاً على الساحة اللبنانية في حال تأكد لهم ان غيرهم مستمر في دعم ومساندة جهة محسوبة على بلاده؟!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى