الأخبار اللبنانية

السيّد: المحكمة الدولية لم تعد سلاحاً مهماً ضد حزب الله

أكد مدير عام الامن العام الاسبق اللواء جميل السيد في حديث للـ”أو.تي.في”: عندما شاهدت ذكرى استشهاد الرئيس الحريري اليوم، وبالنسبة لي لا يمكن ان يقترن مشهد اليوم الا بشاهد الزور محمد زهير الصديق والتحقيق الدولي، وعندما يتكلم هكذا اشخاص، أتذكر صورة الصديق وكيف جعل هؤلاء المناسبة الكبيرة مربوطة بأناس من هذا النوع، فقد وصلنا الى السنة السابعة من التحقيق من دون نتيجة، والسؤال الذي يطرح نفسه موجه لرئيس الخكومة الأسبق سعد الحريري لماذا أصريتم على معاملة الشهود الزور على هذا النحو، ولماذا انتقلتم الى اتهام حزب الله؟”
وتابع “سيظل تصرفهم وصمة عار”، وأقول ان “الحقيقية لم تعد تهمني، وكنت أفكر فيها كمسؤول سابق، انما الآن من التفاهة ان نطالب بالحقيقة وأقول اسألوا سعد الحريري، فمن قتله هو الفريق الذي أضاع أربع سنوات من عمر التحقيق”، وأرى أن “المحكمة الدولية لم تعد سلاحاً مهماً ضد حزب الله، في ظل ما يحصل في المنطقة، وأقول لرافي ماديان انهم يخشون من موقف له قد يؤثر على صدقية الاتهام، فاستبقوه بحملة استباقية”.
وعن تجديد بروتوكول التعاون قال السيد “في حال لم تنه المحكمة عملها يتم التجديد بين الامين العام والامم المتحدة ومجلس الوزراء، واليوم الرسالة وصلت من الامين العام بان كي مون، وبالتالي ملزوم رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ان يدعو الحكومة للانعقاد أيا يكن الجواب، والا دستوريا تعتبر الرسالة تمديدا مطعوناً فيه ويرتب على لبنان 40 مليون دولار سنوياً، وبالتالي القضية تكون تهريباً انما المادة ذاتها تقول قبل التمديد على الحكومة والامين العام كل على حدى التشاور مع المحكمة، وهي الى الآن لم تناقش مع مجلس الأمن ما حدث، وهذه مسؤولية رئيس الحكومة بالدرجة الاولى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى