الأخبار اللبنانية

“النائب كبارة يرد على نصر الله.”

“لن نقبل بسلاحك ولن نخافه.. وهو سلاح فتنة.” كعادته عندما يتحدث السيد حسن نصر الله ، يتحدث في خطابه عن كل شيء إلا عن لبنان الوطن. لم يتضمن خطابه مفردة وطن ولا مرة واحدة.
يتحدث السيد حسن نصر الله عن الأمة، ولكنه لا يقول إنه يعني الأمة الفارسية التي سقط ويسقط قتلاه من أجلها.
يقول بأن سلاحه هو لمواجهة إسرائيل، التي لم يواجهها منذ العام 2006 ولا مرة واحدة، فيما كانت عصابته المسلحة تعمل قتلا وتدميرا وتشريدا وحرقا ونهبا في بيوت الآمنين في بيروت في السابع من أيار، وتحاول التواجد المسلح في طرابلس لتفتعل التوترات الأمنية بين أهل المدينة وتغير بالتسلل إلى المناطق المسيحية في لاسا وترشيش والبترون وغيرها. فهل هذا هو طريق تحرير القدس يا سيد حسن؟
ويقول السيد حسن نصر الله عندما يتكلم عن  14 شباط ، بأنها هي ذكرى عزيزة عليه، فيما هي ذكرى أليمة بالنسبة لنا ولأهل الضحايا، ضحايا سلاح الغدر والقتل والخيانة. أتعرف الفرق بين الذكرى العزيزة والذكرى الأليمة يا سيد حسن؟ الذكرى العزيزة هي ذكرى فرح، والذكرى الأليمة هي ذكرى القتل والدم والجنازات.
هي عزيزة إلى درجة أنه ألقى بحزبه كله في آتون الاتهام واحتضن المتهمين الأربعة وآواهم في مناطقه وأعلن أنه سيحميهم 300 سنة، هذا إن بقي.

ومع ذلك، وعلى جري عادته، يفاخر حسن نصر الله بسلاحه الذي حقق له يوما مجيدا بقهره للبنانيين العزل الآمنين الشرفاء. ويعدنا بأنه سيكدسه أكثر، وأكثر، ليهددنا به أكثر وأكثر، معتبرا أن ليس أمامنا خيار سوى أن نخضع لشروط سلاحه.
سلاحك لن نقبل به ولن نخافه  يا سيد حسن لأنه سلاح فتنة وليس سلاح حق وتحرير . ولن نقبل بآي حوار حول موضوع سلاحك اللاشرعي وعليك التخلي عنه لنجلس معا حول طاولة الحوار،  لنبني معا وطنا لنا جميعا دون إكراه من طرف لآخر ولا ضغط  أو تهديد، ومن دون  سلاح الغدر والغطرسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى