نشاطات الرئيس ميقاتي

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وفداً من المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى برئاسة نائب رئيس المجلس الوزير السابق عمر مسقاوي قبل ظهر اليوم في السرايا.
على أثر اللقاء إكتفى الوزير مسقاوي بالقول: هذا الإجتماع يأتي في إطار سلسلة إجتماعات ستعقد لاحقاً بهدف التعبير عن وحدة الطائفة والمسلمين في دار الفتوى، ونأمل في أن يكون هناك مسعى لمعالجة الوضع القائم، ويبدو أن دولة الرئيس يقوم بمسعى ما في هذا الخصوص .
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل قبل ذلك مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو.
سفير ماليزيا
وإستقبل الرئيس ميقاتي سفير ماليزيا لدى لبنان إيلانغو كاروبانان وعرض معه للعلاقات الثنائية بين البلدين، وبعد اللقاء قال السفير الماليزي: بحثنا في خلال اللقاء في تحديد الموعد المناسب لزيارة محتملة للرئيس ميقاتي إلى ماليزيا، وقد وعدنا دولة الرئيس بتلبية الدعوة التي كنا وجهناها إليه عندما تسمح الظروف بذلك.
جمعية تجار بيروت
وإستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من جمعية تجار بيروت برئاسة نقولا شماس الذي قال : إن هدف الزيارة هو للبحث مع دولة الرئيس في الموضوع التجاري خصوصاً والموضوع الإقتصادي عموماً، وأطلعناه على مخاوفنا من أن يصاب النمو الإقتصادي بنوع من الضعف والوهن في المرحلة المقبلة بسبب تعثر بعض المحركات الإقتصادية من جهة وإزدياد عدد الكوابح من جهة ثانية.
أضاف: في ما يتعلق بموضوع المحركات فإن الجميع يدرك أن قدرة المؤسسات على التمويل والإدخار المستقبلي باتت ضعيفة ما يؤثر على الإستثمار من قبل القطاع الخاص، وفي المقابل نرى أن الإنفاق الإستثماري شبه معطل في الدولة، وذلك في غياب الموازنة للسنة السابعة على التوالي، وتالياً فإن البنية التحتية الأساسية باتت مترهلة ما يؤثر سلباً على الدورة الإقتصادية.
وتابع القول: أما في ما يتعلق بالكوابح، فإذا إستثنينا موضوع السياسة والإدارة هناك إمكانية لوجود المزيد من العبء الضرائبي في مشروع موازنة العام 2012 على المواطنين وعلى المؤسسات، الأمر الذي سيؤثر على العجلة الإقتصادية في المرحلة المقبلة، لذلك درسنا مع دولة الرئيس البدائل في موضوع الموازنة وهي عدم إبقاء الشراكة بين القطاعين الخاص والعام شعاراً ، بل يجب العمل على ترجمتها على أرض الواقع ، ما يسمح بقيام إنفاق إستثماري ولكن ليس على كاهل الدولة. في المقابل نعلم جميعاً أن باب الإنفاق الأول هو خدمة الدين، ومن المعروف عالمياً أن هناك تراجعاً في نسب الفوائد بسبب البيئة الحالية وعلينا الإستفادة من ذلك والتخفيف من خدمة الدين، لأنه سيكون له إنعكاس أكبر بكثير من زيادة الضرائب أو غيرها من التدابير.
جمعية “اليازا”
وإستقبل رئيس مجلس الوزراء وفداً من “مجموعة اليازا للسلامة العامة” التي تضم ست جمعيات برئاسة رئيس المجموعة زياد عقل. وقال عقل بعد اللقاء: إجتمعنا مع دولة الرئيس ميقاتي، الذي كان شارك معنا في المؤتمر الأول للسلامة العامة، وإقترحنا عليه رعاية مؤتمر وطني واسع لكل قضايا السلامة العامة في لبنان ينظمه عدد من الجمعيات المعنية بالسلامة العامة، وقد وعدنا دولة الرئيس بأنه يجري العمل للتعجيل في بناء جسور للمشاة في لبنان والفواصل الحديدية القريبة من الجسور لأنها تندرج في صلب سلامة المشاة على الطرقات العامة. كما تمنينا على دولة الرئيس إنشاء وحدة متخصصة في قطاع المرور ضمن قوى الأمن الداخلي، تعنى بشكل متواصل بتطبيق نظام السير، ليتمكن ضباطها وأفرادها من القيام بخدمة السير لفترة طويلة، فلا ينقلوا من مكان إلى آخر كما يحصل الآن، خصوصاً بعدما تكون الدولة إستثمرت جهوداً لتصبح هذه العناصر مؤهلة لتطبيق نظام السير .
أضاف: كما قدمنا إلى دولة الرئيس ميقاتي عدداً من الدراسات التي قامت بها “اليازا” وجمعيات أخرى في سبيل قضايا متعلقة بالسلامة العامة، لكن الشيء الأهم الذي طالبنا به هو إحياء اللجنة الوزارية المعنية بموضوع سلامة السير والتي تضم كل الوزارات المعنية، لأنه يكفينا تقاذف المسؤوليات بين جميع المعنيين في قطاع السير وحوادث السير التي تزداد يوماً بعد يوم. نتمنى أن تشكل لجنة وزارية تضم جميع المعنيين برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الذي نعتبره، بحكم تجربتنا معه يوم كان وزيراً للأشغال العامة، من أفضل الأشخاص الذين عملوا، لكي تكون هناك قيمة فعلية لحياة الإنسان في لبنان على أمل في أن تتمكن هذه اللجنة من الحد من مشكلة السير وتعزيز السلامة العامة في لبنان.
رئيس بلدية زغرتا
وإستقبل الرئيس ميقاتي رئيس بلدية زغرتا توفيق معوض والوزير السابق يوسف سعادة وبحث معهما شؤوناً إنمائية.
ميقاتي لـ«الجمهورية»: لست مستعداً لأي مغامرة أو مقامرة
جريدة الجمهورية – جورج شاهين
شدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أهميّة أن «لا يضيّع لبنان مزيداً من الفرص، فالجميع في الداخل والخارج يرصد تجاوزنا لهذه المرحلة التي تعيشها المنطقة». وقال في حديث لـ«الجمهورية» إنه «ليس من أصحاب الرهانات الخاطئة وإن سياسة النأي بالنفس ستثبت جدواها». أضاف: «أسمع كثيراً ولا أعمل إلا لمصلحة لبنان، فالبعض يطلب أن أكون مخلصاً لأي طرف خارجي لكنّي مخلص ووفي للبنانيتي ووطني». ونفى تلقيه طلباً لإقامة منطقة عازلة في الشمال، مؤكداً أن «الجيش لا يحتاج إلى قرار سياسي ليقوم بدوره على الحدود وفي الداخل».
• بدءاً من الملف الحكومي، عبَرتم بعض المطبّات السياسية والهوائية الصعبة، هل أنت واثق بإنطلاقة جديدة؟
– ممّا لا شك فيه، لقد مررنا بعدد من الأزمات الحكومية وعبرنا مشاكل داخل الحكومة، وفي كل مرة كنت أرصد إصراراً على تجاوزها وإستنهاض العمل الحكومي. خلال الفترة الماضية قطعت الحكومة حقولاً من الألغام وعبرناها، أما اليوم فلم يعد مسموحاً أن تبقى الحكومة فقط كاسحة ألغام، بل عليها أن تلعب دورها، وهذا ما قلته اليوم في كلمتي أمام مجلس الوزراء. أمامنا فرصة كبيرة جداً طالما نحن متأكدون من صمود هذه الحكومة، وعلينا أن نكون يداً واحدة، فنبدأ بالإعلان عن إنجازات هذه الحكومة على كل الأصعدة من الكهرباء إلى الشؤون الإجتماعية، وصولاً إلى الإصلاحات الإقتصادية والإدارية المطلوبة. هناك أناس تراقبنا وترصد أداءنا سواء في الداخل على مستوى مجلس النواب أو الشعب اللبناني أو في الخارج، فالجميع يرصد طريقة تجاوز لبنان هذه المرحلة بإستقرار وسلام ومن خلال تحقيق إنجازات كبيرة، وبالتالي آن الأوان أن يستفيد البلد من الفرص المتاحة أمامه، فلبنان دخل كتاب “غينيس” بإضاعة الفرص.
لبنان يعيش ظروفاً مغايرة عن تلك التي تعيشها المنطقة، والجميع يتحدث عن إستقرارنا ويؤيدنا. وقد إطلعت على التقارير الأوروبية والأميركية التي تقدر حجم الإستقرار في لبنان وتدعو إلى الإستثمار فيه، بإعتباره من إفضل بلدان المنطقة. إضافة إلى ذلك، رصدنا أن نسبة النمو في حركة مطار بيروت تحسّنت خلال شهري كانون الثاني وشباط بنسبة 20 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وأنا أتمنى المزيد والمزيد، ولكن لا يمكننا أن ننسى الوضع في المنطقة. ولذلك آمل في أن تنطلق الحكومة إنطلاقة جديدة وجدية بعدما عبرنا الأزمة الأخيرة، فنقارب كل الملفات بهدوء لنصِل إلى ما نصبو إليه.
• ألا تخشى أن تكون مشكلة الحكومة من الداخل، خصوصا أنّ أحد مسؤولي حزب الله قال اليوم (أمس) إن لدى بعض من هم على مقاعد الحكومة رهانات خاطئة، هل تعتقد أنك معني بهذا الموضوع تزامناً مع الإتهامات التي تتعرض لها؟
– موقفي واضح ولا يزال، وقد عبّرت عنه في كل المواقع واللقاءات التي عقدتها مع مسؤولين في الداخل والخارج وفي مختلف إطلالاتي الإعلامية، فنحن في لبنان في وضع إستثنائي نظراً إلى ما يحصل في سوريا، وفي لبنان عناصر عدة تؤثر في قراره: الأول يتصل بالجغرافيا السياسية والثاني بالعلاقات التاريخية والجغرافية والإجتماعية والإقتصادية بين البلدين، والثالث يتصل بعلاقات بنيت على التعاقد بموجب الإتفاقات المشتركة تحت عنوان المجلس الأعلى اللبناني – السوري، ولدينا بروتوكولات ومذكرات موقعة بين البلدين، وكل هذه الأمور لا يمكننا تجاهلها بين ليلة وضحاها.
ولدينا موضوع آخر علينا أن نأخذه في الإعتبار، فالأخوة العرب الذين نتمسك بعلاقتنا معهم لديهم موقف تجاه سوريا، ولو أخذنا مثلاً موقفاً عكس الإرادة العربية أخشى أن تتأثر هذه العلاقات الممتازة مع الدول العربية، خصوصا أن هذه الدول تحتضن مئات الآلاف من اللبنانيين الذين يعتاشون ويرسلون إلى لبنان موارد مالية أساسية. وبالتالي، من الأفضل أن ننأى بأنفسنا عن الموضوع السوري، لأننا بذلك، نحمي العناصر الثلاثة.
البعض ينتقد ويقول “مش معقول، عليك أن تأخذ هذا الموقف هنا أو هناك”، وهم ينسون هذه العناصر ولا يدركون أن إتخاذ أي موقف يمس العنصر الجيو- سياسي ويكون معارضاً للعرب قد يخسّرنا عناصر أخرى، تزامناً مع إنقسام المجتمع الداخلي. كل هذه الأمور تدفعنا إلى إعتبار أن سياسة النأي بالنفس هي السياسة الصحيحة. وسيثبت للبنانيين بعد خروجنا من العاصفة في المنطقة أن هذه السياسة هي الأفضل.
بعض الذين ينتقدون كانت لهم مواقف تاريخية تقول: يا ليت لبنان يتبنى الحياد بإستثناء طبعاً الصراع العربي – الفلسطيني. واليوم يدعم كل من رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة هذه السياسة ويناديان بها، وهي تقريباً شبيهة بسياسة الحياد، وباتت سياسة مقبولة عند غالبية اللبنانيين.
ومن هنا أدعو اللبنانيين إلى أن يتلقفوا هذه المبادرة، ونجلس حول طاولة حوار حقيقية عنوانها حياد لبنان وكيف يمكن أن نحيد لبنان عن كل الصراعات في المنطقة ما عدا الصراع العربي – الإسرائيلي. إنها مناسبة ليضع لبنان الأسس الأساسية لحياده تجنّبا للإنعكاسات السلبية علينا، ووقف كل أشكال إستدراج العروض من الخارج، وبالتالي حان الوقت لأن ننظر إلى لبنان وإلى من أطلق شعار “لبنان أولاً”، نقول نعم لنبحث في الموضوع اللبناني وما هو مرتبط بلبنان وما نريده للبنان هو الأساس.
• هناك من يتوقع فتنة مذهبية في لبنان، وأراك مطمئناً إلى سياسة النأي بالنفس تجاه الأزمة السورية، فإذا إنفجر الوضع في سوريا على ماذا تستند في ضبط الوضع الداخلي؟
– أولاً عندما أقول بالنأي بالنفس أعني ذلك بالموقف السياسي، وحتما هذا الأمر لا ينطبق على الشأن الإنساني. اليوم كان لدي إجتماع مع المعنيين من لبنانيين ومنظمات دولية تعنى بشؤون النازحين، وقد بحثنا في أي حركة حصلت أو ستحصل بالنسبة إلى النزوح السوري إلى لبنان، وبالتالي نحن ننأى بالنفس سياسياً ولا ننأى عن حاجات إخوتنا من الشعب السوري، وعن إنسانيتنا ولا في موضوع الأخوة مع الشعب السوري.
• على رغم هذه المواقف، ما هو المطلوب من نجيب ميقاتي اليوم لتتوقف الهجمات عليه من حلفاء سوريا، وهل المطلوب عكس ما تقول وما تقوم به؟
– أسمع الكثير، ولا أعمل إلا ما أراه لمصلحة لبنان. البعض يسأل ويطلب أن أكون وفياً ومخلصاً لأي طرف خارجي. أما بالنسبة إلي، فأنا مخلص ووفي للبنانيتي ولوطني وبلدي، وأنا في مركز رئيس الوزراء لهذه الجمهورية، وأنا مخلص بالحفاظ على سيادتها وإستقلالها ووحدة أراضيها وشعبها.
• هل صحيح أنه طُلب منك تأمين موطئ قدم لمنطقة محايدة وعازلة في شمال لبنان وتحديداً من الأميركيين ومن غيرهم؟
– لم يطلب مني أي شيء في هذا الخصوص، وفي حال طلب مني أي شيء، فكلامي وجوابي واحد، رجاءاً تفهّموا خصوصية لبنان ومن ضمن هذه الخصوصية المعقدة لا نستطيع الموافقة على شيء، فأرجو منكم دعم سياسة النأي والحياد لهذا الوطن.
• هل طُلب منك موقف بإتجاه نشر الجيش اللبناني على الحدود ووقف عمليات التسرّب وأنت لم تتخذ مثل هذا الموقف؟
– هذا كلام يتناقض مع كل ما أقوله، ومع وطنيتي ولبنانيتي اليوم، فالمطلوب من الجيش اللبناني هو الحفاظ على حدود الوطن، فهل يحتاج الجيش إلى تغطية للحفاظ على الحدود. إضافة إلى ذلك، عقدنا إجتماعاً للمجلس الأعلى للدفاع في 21 كانون الأول الماضي، وأخذنا قراراً بتكليف الجيش ببسط سلطته والقيام بما يمليه عليه واجب الحفاظ على أراضي لبنان، وهو يتمتع بكل التغطية العسكرية والسياسية من فخامة الرئيس ومني ومن مجلس الدفاع الأعلى، وما عليه إلا إختيار المكان والتوقيت الذي يراه مناسباً. فأنا في تصريحاتي أؤكد أن الجيش خط أحمر والأمن خط أحمر، وفي المناسبة أتوجه إلى الجيش بقيادته وضباطه ورتبائه وأفراده وأعاهده بالحفاظ على وحدته والقيام بمهماته كاملة لكي لا يتقاعس.
• هل تعرضت للوم بأنك زرت عواصم العالم في أوروبا وأميركا والأمم المتحدة ولم تزر دمشق حتى اليوم؟
– أبداً، لم يلمني أحد، ولا أنتظر من أحد أن يوجه لي أي ثناء، المهم أن ما أقوم به يهدف إلى حماية المصلحة اللبنانية وهذا ما أقوم به، سوريا اليوم لديها شؤونها، وإن شاء الله تنتهي هذه الغيمة، وسنكون من أول الزائرين.
• أين أنت اليوم من معادلة السين – سين في ظلّ الصراع القائم بينهما على الساحة السوريّة؟ وكيف تنظر إلى الإفتراق في الموقفين السوري والسعودي وإنعكاسها على رعايتهما الجيو- سياسية في لبنان؟
– أنا كنجيب ميقاتي أتمنّى الوفاق مع الجميع، وكان مُناي أن يكون هناك وفاق سوري – سعودي ووفاق عربي – عربي وسوري – عربي، وكلّ ما يحصل عكس إنطباعي بتقريب وجهات النظر وحلّ المشاكل حبّياً. أمّا بصفتي رئيس وزراء لبنان، فما يهمّني هو أن ننجح في الحفاظ على البلد والإستقرار والأمن وبداية تحقيق حركة إقتصادية وإصلاحات إجتماعية وإدارية، وليس من شأني إعطاء نصائح لغيري.
• هل للبنان دور في إعادة التلاقي بين الأنظمة العربية بعد الثورات العربية؟
– لبنان هو لبنان، ودوره دائماً محفوظ، وإذا قصدت تقريب وجهات النظر حتماً لدينا دور، ولكن فيه مغامرة ويتناقض مع النأي بالنفس، وأنا أعرف “أنّ المصلح له تلتين القتلة”، وعلينا أن نحيّد لبنان عن هذه القتلة، وبالتالي أتمنّى أن تنتهي هذه الظروف بأسرع وقت ممكن وبأقلّ قدر ممكن من الدماء المراقة، وأن يعود جمع الشمل العربي.
• هناك حديث أميركي وأوروبّي عن لبنان ما بعد بشّار الأسد، كيف تنظر إلى هذه التوقّعات؟
– لا أنظر إلى أيّ سيناريو أو إحتمالات معيّنة، أنا لست من الأشخاص الذين يحذرون من المغامرة والمقامرة والفرق بينهما نقطة واحدة. وأنا لست مستعدّاً لأن أقوم بأيّ مغامرة أو مقامرة تمسّ مستقبل لبنان.
• أين الرئيس ميقاتي اليوم في علاقاته مع 14 آذار والرئيس سعد الحريري؟
– أنا شخصيّاً منفتح على الجميع، وفي حياتي لم أهاجم أيّ طرف. لست من الصنف الذي يهوى الشجار والمساجلات. أنا موجود وقلبي وصدري مفتوح والسراي مفتوحة لأيّ طرف ولأيّ شيء يريدونه لمصلحة لبنان، أنا مستعدّ لتلقفه ولتنفيذه.
• هل هناك سرّ في هذه العلاقة المميّزة بين الرئيسين ميقاتي وسليمان؟
– البعض يحيّيني على هذه العلاقة مع الرئيس سليمان والبعض ينتقدني عليها. ولكن المهم كيف أفكّر؟ علاقتي مع الرئيس ميشال سليمان يسودها كلّ الإحترام والمحبّة لأنني أشعر بوجود الكثير من النقاط المشتركة بيني وبينه، وهي إخلاصنا ومحبتنا للبنان، والمحبّة تزداد أكثر فأكثر لأنّ العلاقة التي تبنى بين بعضنا البعض هي صحّية، فأنا سمّيته الشريك الدستوري، واليوم أقول إنّه أكثر من شريك، إنّه أخ في تحمّل المسؤولية معي في البلد، كلّ منّا يتمسك بصلاحياته، هو كرئيس للجمهورية وأنا كرئيس حكومة، وأعتقد أنّه من النادر أن نجد منذ الطائف علاقة تربط بين رئيسي الجمهورية والحكومة كالتي تربط بيننا.
• كيف تصف علاقتك مع الرئيس نبيه برّي؟
– علاقتي مع الرئيس برّي قديمة جدّاً، ويوماً بعد يوم أكتشف مدى حنكته في أمور كثيرة ولا يمكن إلا أن أكنّ له كلّ إعجاب ومحبّة وإحترام. فهو بالنسبة إلى الحكومة كما قلت عنه يوماً “كاسحة ألغام” أمامها، وكلّ مرّة يعيش البلد أزمة يكون هو عرّاب الحلّ بعقلانيته ونضوجه السياسي وحكمته التي زادتها خبرته في السنين الماضية، ونحن نعرف حرصه على وحدة لبنان، وهذا ما أقوله أنا ويقوله أيضا خصوم الرئيس برّي.
• كيف هي العلاقة مع العماد ميشال عون بعد كلّ ما حصل؟
– العلاقة جيّدة، وبعد الذي حصل أحترم أكثر وأكثر منهجيّة العماد عون، فهو شخص صاحب مبدأ، حتى إصراره وطلبه بإستقالة شربل نحّاس أراها من ناحية نظرته المبدئيّة، التي إلتزمها. ولا بدّ أن أبقى على إحترامي له وأزيد.
• وإذا طَلب منك مجدّداً التخلّي عن بعض القيادات الأمنيّة ومحاسبتها؟
– كلّ أمر له بحث وردّ، ولكلّ حادث حديث، وفي ضوء ما يمكن أن يطرح للنقاش في وقت معيّن يطرح أشياء، وهو يعرف تقييمي للوضع.
• ماذا عن علاقتك بالسيّد حسن نصرالله؟
– السيّد حسن نصرالله بالنسبة إليّ هو رمز لهذه المقاومة وأنا دائماً أؤكّد إحترامي لها ولشرعيتها ضدّ العدوّ الإسرائيلي، وهذا الموضوع أساسيّ ولم أقل في حياتي كلاماً يناقض هذا الأمر.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development