الأخبار اللبنانية

لجنة المبادرة توجه نداء لإرسال أسطول سلمي لكسر الحصار

وجهت لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزّة نداء إلى القوى الحيّة في الأمة والعالم من أجل تشكيل أسطول سفن لكسر الحصار من كل أقطار الأمة وبلدان العالم.
وفيما يلي نص النداء:
نداء إلى القوى الحية
في الأمة والعالم
بعد المبادرة الشجاعة والجسورة التي قامت بها “سفينة الأخوّة

اللبنانية لكسر الحصار على غزّة”، ومع استمرار المعاناة الكبيرة للشعب الفلسطيني البطل في القطاع الصامد المحاصر، تتوجه “لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار” إلى كل القوى الحيّة في الأمة والعالم، لاسيّما للجان دعم الشعب الفلسطيني وهيئات كسر الحصار على غزّة، من أجل إطلاق “الأسطول السلمي لكسر الحصار على غزّة” الذي تشارك فيه سفن عديدة من أقطار الأمة وبلدان العالم تتزامن فيه مواعيد توجهها إلى شاطئ غزّة على نحو يبرز التضامن العربي والإسلامي والعالمي مع الشعب الفلسطيني المحاصر، ويكشف الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني الإرهابي وممارسات القرصنة البحرية التي يقوم بها على نحو مخالف لقوانين الملاحة البحرية ولشرعة الأمم المتحدة وللقانون الدولي وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ولجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار، ومركزها بيروت، إذ توجه هذا النداء العاجل لكل الفعاليات والمؤسسات والشخصيات العربية والإسلامية والعالمية، فأنها تضع تجربتها المتواضعة إلى جانب تجربة “حركة غزّة حرة” العالمية المناضلة التي تنسق معها، في خدمة كل من يرغب في المساهمة الفاعلة لكسر الحصار.
إن الحصار الصهيوني على الشعب الفلسطيني في عموم فلسطين، وفي غزّة بالتحديد، لن يسقط إلا إذا شعر القائمون عليه في تل أبيب وحلفائها والمتواطئين بأن كلفة الحصار قد باتت من النواحي السياسية والإعلامية والقانونية أكثر بكثير من المكاسب الناجمة عن الحصار، وهذا لا يتم إلا عير تحويل المياه الإقليمية الفلسطينية المحاذية لقطاع غزة إلى ساحة مواجهة سلمية حضارية إنسانية بين قوى العدالة والحرية والسلام في العالم وبين العقلية الإرهابية العنصرية التي تتحكم بالكيان الصهيوني.

 

لقاءات تكريمية
ومن جهة أخرى تواصلت لقاءات التكريم لرواد “سفينة الأخوّة اللبنانية” في عدد من المناطق اللبنانية.
ففي صيدا وبدعوة من عضو لجنة المبادرة رئيس نادي الفجر الحاج عبد الله الترياقي أقيم غداء على شرف عضو النادي المشارك في رحلة السفينة الشيخ صلاح الدين العلايلي وإخوانه رواد السفينة حضره حشد كبير من علماء صيدا وشخصياتها وفعالياتها الحزبية والنقابية والاجتماعية.
وقد تحدث في الاحتفال مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، ومنسق لجنة المبادرة معن بشور، ورئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، ورئيس نادي الفجر الحاج ترياقي، ورواد السفينة أبن صيدا الشيخ صلاح الدين العلايلي، رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ داود مصطفى، والإعلامية اوغاريت دندش، ومنسق الرحلة المحامي الدكتور هاني سليمان رئيس لجنة حقوق الإنسان في المنتدى القومي العربي.
وكانت بلدة بدنايل البقاعية وأهلها والقوى والأحزاب الوطنية والقومية في البقاع قد أقامت الأحد الفائت احتفالاً شعبياً كبيراً في استقبال أبن البلدة الدكتور هاني سليمان وإخوانه رواد السفينة بدأت بمسيرة شعبية حاشدة اخترقت شوارع البلدة ورماها الأهل بالرز والأزهار.
وفي الاحتفال، الذي حضره الآلاف، منسق لجنة المبادرة الوطنية معن بشور ورؤساء بلديات ومخاتير وأندية وفعاليات بقاعية، وأقيم في حسينية البلدة حيث تحدث كل من عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن عن حزب الله، وعضو المكتب السياسي لحركة أمل الشيخ حسن المصري، والشيخ أديب حيدر عن أهالي البلدة، ورئيس البلدية يوسف سليمان، والشيخ داود مصطفى، والشيخ صلاح الدين العلايلي، والمحامي سليمان.
وقد شكر سليمان في كلمته كل من ساهم في إنجاح الرحلة وحماية روادها معتبراً أن نجاح الرحلة كان محصناً بانتصار لبنان في حرب تموز 2006، وبقوة مقاومته وجيشه وبوحدة الموقف الرسمي والشعبي ممثلاً بالرؤساء سليمان وبري والسنيورة، وبكل المراجع الروحية والقيادات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى