الأخبار اللبنانية

الضاهر: النظام السوري وحلفاؤه مسؤولون عن اغتيال شخصيات لبنانية

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر في ادعاءات المصادر السورية عن ضبطها كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات كانت مهربة من لبنان إلى سورية بمثابة جرس إنذار لما تنوي مخابرات الأسد القيام به في لبنان واستباحة أمنه مرة أخرى.
وأكد ضاهر لـ “السياسة” أن “هذه المعلومات كاذبة لأن كل الوقائع أثبتت عدم صحة كل الاتهامات التي وجهت لبعض القوى اللبنانية من ضمنها تيار “المستقبل” بتهريب السلاح والمقاتلين إلى الداخل السوري”.
وشدد على ضرورة رد التهمة لأصحابها, باعتبار أن النظام السوري وحلفاؤه مسؤولون عن اغتيال شخصيات لبنانية في لبنان والدليل أن المحكمة الدولية وجهت اتهامات لعناصر في “حزب الله” بمسؤوليتها عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه, وهناك أربعة عناصر من هذا الحزب صدرت بحقهم مذكرات جلب, مشيراً إلى أن كل هذه الاتهامات والادعاءات محاولات لذر الرماد في العيون والتعمية بشان ما يجري في سورية.
وبشأن الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود شبكة اتصال تابعة لقوى الأمن الداخلي, أكد ضاهر أن “أحداً لا يستطيع أن يفتح على حسابه, لا في الجيش ولا في قوى الأمن, وكل ما في الأمر أن البعض ما زال منزعجاً من عمل فرع المعلومات بعدما أثبت فعاليته بكشف 30 شبكة لعملاء العدو الإسرائيلي”.
ورأى أن “غاية هؤلاء ضرب المؤسسات والترويج للدويلة والسلاح غير الشرعي”, مؤكداً أن “فريقاً من عملاء سورية ما زال يعمل على تفتيت الدولة وضرب مؤسساتها لحساب دويلة “حزب الله” المتحالف مع النظام السوري”.

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر في ادعاءات المصادر السورية عن ضبطها كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات كانت مهربة من لبنان إلى سورية بمثابة جرس إنذار لما تنوي مخابرات الأسد القيام به في لبنان واستباحة أمنه مرة أخرى.
وأكد ضاهر ل¯”السياسة” أن “هذه المعلومات كاذبة لأن كل الوقائع أثبتت عدم صحة كل الاتهامات التي وجهت لبعض القوى اللبنانية من ضمنها تيار “المستقبل” بتهريب السلاح والمقاتلين إلى الداخل السوري”.
وشدد على ضرورة رد التهمة لأصحابها, باعتبار أن النظام السوري وحلفاؤه مسؤولون عن اغتيال شخصيات لبنانية في لبنان والدليل أن المحكمة الدولية وجهت اتهامات لعناصر في “حزب الله” بمسؤوليتها عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه, وهناك أربعة عناصر من هذا الحزب صدرت بحقهم مذكرات جلب, مشيراً إلى أن كل هذه الاتهامات والادعاءات محاولات لذر الرماد في العيون والتعمية بشان ما يجري في سورية.
وبشأن الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود شبكة اتصال تابعة لقوى الأمن الداخلي, أكد ضاهر أن “أحداً لا يستطيع أن يفتح على حسابه, لا في الجيش ولا في قوى الأمن, وكل ما في الأمر أن البعض ما زال منزعجاً من عمل فرع المعلومات بعدما أثبت فعاليته بكشف 30 شبكة لعملاء العدو الإسرائيلي”.
ورأى أن “غاية هؤلاء ضرب المؤسسات والترويج للدويلة والسلاح غير الشرعي”, مؤكداً أن “فريقاً من عملاء سورية ما زال يعمل على تفتيت الدولة وضرب مؤسساتها لحساب دويلة “حزب الله” المتحالف مع النظام السوري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى