ثقافة
رفقًا بالقوارير – كتبت سارة مراد

الى متى سنبقى محدودي التفكير ؟ و نقع في فخوخ الفتن، الى متى سنبقى كالدمى نُحرك، نغضب متى يشاؤوننا أن نغضب، نقاتل متى يشاؤون ان ندمّر ! نحدّ على أحبابنا و أصدقائنا متى شاؤوا أن يقام الحداد في دارنا !!!!
رامي لم يكن المذنب الوحيد فآلاف ال. ر. ي موجودون في مجتمعنا المتخلّف ، آلاف من الشبّان ذوي العقول الفارغة التي تنصب لهم الفخوخ ….فيقعون و هم يتوهمون النصرَ على غبائهم، آلاف من الشبّان الذين يفهمون الشرقية بمفهوم خاطئ …
الكثير ممن سيقرأ كلماتي سيعتقد بأني أعاني من رامي آخر في منزلي أو من أب شرقي متخلّف أو من أخ متهّور…. لا، لا أعاني و لكن حتى إخوتي في المنزل لاشعوريا يروون بأنّ الفتاة مهما أعطيت حقوقها تبقى فتاة…. و كأنّ الذكر أفضل!
ورد في القرآن الكريم “وليس الذكر كالانثى” ( صدق الله العظيم)، طبعا ليس الذكر كالأنثى ولكن هذا لا يعني أن لا تطالب بحقوقها أو أن تصمت، ليس الذكر كالأنثى لأن الأنثى كائن ضعيف باحتياجه لحنان وحماية الذكر ،و لأن الانثى كائن قوي! فكل الأمم تنشأ على أيديها. لأن الأنثى لن تبني جيلا حرا ان لم تكن حرة؛ لذلك ليس الذكر كالأنثى، لا لأن الله يفضّله عنها . بل الله كرّمها وجعل في القرآن الكريم سورة من سوره باسمها ، لان الله يحبها و يأمر الرجل بمعاملتها بالمعروف و تقبلها بكامل عيوبها قال رسول الله عليه الصلاة و السلام في خطبة حجة الوداع “استوصوا بالنساء خيرا فإنهنّ خُلقن من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع رأسه ان جئت تقوّمه كسرته وان تركته ازداد عوجا…”
فلنستيقظ من الركود ، زمن الجاهلية ولّى، وقد الفتايات أصبح من الماضي . فلنستيقظ من الثبات الصيفي والشتوي و الربيعي و الخريفي فثباتنا لا يحدّه حد…. فلنستيقظ و لنعط كل ذي حق حقه و لا نستخف بقدرات أي من ذكر أو أنثى . فكلنا خُلقنا كي نعمل و نعطي و نشارك .كلنا خلقنا سواسية ! فلنستيقظ و ندع الجهل يغفو في موقد العقل و نشعل الغباء …. !




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development