الأخبار اللبنانية

المطران درويش: الحوار مع المسلمين هو لمصلحة زحلة أولا ومن ثم لمصلحة لبنان

ترأس رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، رتبة دفن السيد المسيح في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، في حضور وزير الثقافة كابي ليون، ممثل وزير العمل سليم جريصاتي ميشال جريصاتي، النائبين طوني ابو خاطر وجوزف المعلوف، النواب السابقين: ايلي الفرزلي، كميل معلوف ويوسف المعلوف، ميريام سكاف ممثلة رئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف، رئيس بلدية زحلة المعلقة جوزف دياب المعلوف، قائد منطقة البقاع في قوى الأمن الداخلي العميد اميل عطالله، آمر فصيلة زحلة المقدم ادوار حداد، وجمهور كبير من المؤمنين.

والقى درويش كلمة من وحي المناسبة، شدد فيها على تطوير حوار المحبة لصالح وحدة جميع اللبنانيين، وقال: “بعد ثمانية اشهر من وجودي على رأس هذه الأبرشية المباركة، أريد أن أؤكد لكم من جديد أن محبتي لكم ومحبتي لهذه المدينة راسخة في أعماق كياني، فأنا لا أطمح لأية زعامة دنيوية”.

أضاف: “إن طموحي الوحيد هو أن أكون على مثال سيدي خادما وخادما فقط، كما أني اشعر بأني مؤتمن، معكم ومع كل ذوي الإرادات الطيبة من مختلف العائلات الروحية، على الحفاظ على الوجود المسيحي في هذه المنطقة العزيزة، من هذا المنطلق ومن خلال هذه المسؤولية بالذات، رسمت خطا واضحا لعملي الاجتماعي والوطني، فالزيارات واللقاءات السياسية والاجتماعات والقمة الروحية تهدف فقط إلى ترسيخ المسيحي في أرضه، عبر انفتاحنا على جميع الطوائف والأديان، كما أنها تهدف إلى الحفاظ على حقوقنا في الدوائر الحكومية، فنحن شعب لنا من التراث والتقاليد ما يعطينا قوة وغنى لكي نساهم بفعالية مع غيرنا في إدارة هذا الوطن الحبيب”.

وتوجه إلى الحضور مشددا على أن الوحدة “يجب أن تصان وتكون من أولويات جميع القادة والسياسيين، فتطوير حوار المحبة بيننا لصالح هذه الوحدة هي مسؤولية كل واحد منكم والتفاهم في ما بينكم هو واجب وضروري لصيانة هذه المدينة”.

وأردف بالقول: “لقد قلت في كلمتي يوم توليتي بأنني سأكون الأقرب إلى الذين يسعون للحوار والتلاقي والتآخي بين الناس، وسأعمل معهم يدا بيد لنبني معا الألفة والتآخي بين أبناء هذا الوطن بكل طوائفه ومذاهبه، وأنا مازلت عند مبدأي هذا”.

وقال: “أما الحوار مع الإخوة المسلمين، فما زال هناك أناس يخافون منه ويتساءلون عن معناه وابعاده، اريد أن أؤكد لهؤلاء وخصوصا للشباب منهم بأن هذا الانفتاح يشكل جزءا لا يتجزأ من إعلان الإنجيل ومن راعوية المصالحة والسلام، هذا الحوار هو لمصلحة زحلة أولا ومن ثم لمصلحة لبنان، لكنه لن يصبح حقيقيا ومثمرا إلا عندما ينطلق كل مؤمن من أعماق إيمانه ويلتقي مع الآخر في الحقيقة والانفتاح”.

وختم درويش كلمته بشجب “الحادث الذي تعرض له الدكتور سمير جعجع، سائلا المسيح القائم من بين الأموات أن يشمل جميع المسؤولين برحمته وعنايته الإلهية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى