الأخبار اللبنانية
المطران مظلوم لموقع المرده: اذا الكنيسة لا تجمع ابناءها فمن يحميهم؟

واشار المطران مظلوم الى ان “الغيمة” التي تمر بها حاليا العلاقات بين بعض المسيحيين وبكركي لا بد ان تزول وان تعود الامور الى حالها. فالسياسة تباعد لكن على الجميع العمل لمصلحة وخير الوطن والتفكير لما فيه خير المصلحة العليا العامة.
المطران مظلوم كان قد تحدث الى موقع المرده الالكتروني، واستهل حديثه بتهنئة الجميع بعيد القيامة وقال: ” نتوجه بالتهاني الى جميع اللبنانيين بمناسبة عيد القيامة ، عيد الفصح المجيد ، ونقول انها مناسبة للجميع للمشاركة بفرح قيامة المسيح، وهذه القيامة نتمنى ان تحمل لنا وفي حياة كل واحد منا التغيير والتقدم الى الامام ان على الصعيد الشخصي ام العائلي ام الوطني، ونتمنى للبنان ولكل المنطقة ان تكون الاعياد المجيدة مناسبة سلام وعودة الى الالفة والمحبة والمصالحة ووقف كل اعمال الحرب والقتال بين الناس ليكون لعيد القيامة معناه الحقيقي عبر المصالحات، وان يكون عيدا للسلام وان نكون متصالحين مع بعضنا البعض”.
وحول عدم مشاركة مسيحيي الرابع عشر من آذار في قداس الفصح في بكركي قال المطران مظلوم : ” هذا امر مؤسف طبعا، هناك غيمة في العلاقات فنتمنى ان تمر وتزول بسرعة فتعود العلاقات فيما بين المسيحيين لطبيعتها وان كانت السياسة والمصالح تباعد بين البعض، الا انه علينا الحفاظ على اصالتنا وايماننا وحياتنا المسيحية، وعنوان عيد الفصح المصالحة والسلام، انها غيمة نأمل ان تمر بسرعة”.
وعن مصير لقاءات بكركي في ظل هذه اللقاءات قال: “نأمل ان تعود هذه اللقاءات بوقت قريب لانه ما من امور اساسية تباعد او تفرق، انها غيمة وتمر، وان شاء الله لا يطول وقتها. ومن الضروري ان نلتقي لنفكر سوية من اجل مصلحة البلد العليا، وعلينا العمل وفق ما تقتضيه مصلحة الوطن وان نكون موحدين ومتعاونين لخير الوطن والمواطن. انها غيمة لا بد ان تنجلي وان تعود الامور الى طبيعتها. فبكركي بيت الجميع واذا الكنيسة لا تجمع ابناءها فمن يحميهم؟”
وعن الخلوة بين الرئيس ميشال سليمان والبطريرك الراعي قال: “لقد كانت جيدة جدا واللقاءات كما ترون هي دورية بين الرجلين”، اضافة الى الخلوة هذه كان هناك لقاء بين رئيس الجمهورية ومعظم العاملين بدوائر البطريركية المارونية في المؤسسات التابعة للبطريركية، في مركز التوثيق والابحاث. وقد تعرف فخامته الى الحركة التي تحصل في بكركي وكان مسرورا جدا لاطلاعه عليها، وشدد على ضرورة العمل على اسس علمية وطنية وكنيسة صحيحة وسليمة.
وحول الحديث عن قانون الانتخابات قال المطران مظلوم : “كما تعرفون ان اللجنة التي انبثقت عن المجتمعين في بكركي عرضت المشروع الارثودوكسي على الفعاليات التي زارتها ، وقد لقي هذا المشروع اعتراضات عدة ولهذا نحن بانتظار تقرير اللجنة واقتراحاتها الجديدة وعلى ضوء ذلك ندعو الى اجتماع جديد لاتخاذ موقف موحد من قانون الانتخابات النيابية المقبلة”.
وحول زيارة قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان قال: “انها زيارة مهمة جدا وفي خلالها سيوقع قداسته على الارشاد الرسولي لآخر سينودس للشرق الاوسط ، كما سيلتقي المسؤولين السياسيين والروحيين والاعلاميين المسيحيين. كما تعرفون فان قداسته يؤكد باستمرار على ضرورة العيش المشترك والحوار لاننا في لبنان نعيش رسالة الحوار والمحبة والسلام.
وعما اذا كان قداسته سيعلن طوباوية البطريرك الدويهي خلال هذه الزيارة قال: ” الامور المتعلقة بدعوى التطويب تسير في مجمع القديسين في روما بشكل سريع، وان شاء الله من الان وحتى ايلول تكون الامور قد وصلت الى خواتمها السعيدة، ونحن في البطريركية كنا تمنينا على الدوائر الفاتيكانية المختصة ان تحمل زيارة قداسته الى لبنان معنى خاصا بكنيستنا المارونية ونأمل من قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر ان يتجاوب معنا في هذا الموضوع”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development