المجتمع المدني

الجسر يعلن ترشيح محامي ميشال خوري لمركز نقيب المحامين في طرابلس و المحامي سعدي قلاوون لعضوية مجلس النقابة

أعلن عضو “كتلة المستقبل” النائب سمير الجسر باسم قوى 14 آذارالرابع عشر من آذار ترشيح المحامي ميشال خوري لمركز نقيب المحامين في طرابلس و المحامي سعدي قلاوون لعضوية مجلس النقابة في الانتخابات التي ستجري في شهر تشرين الأول القادم.
جاء ذلك في لقاء عقد في منزل النائب الجسر حضره أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري ، النائبان محمد كبارة وبدر ونوس، عضوا المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش ومحمد المراد، منسقة قطاع المهن الحرة في تيار المستقبل بشرى عيتاني،والنقيب فادي كرم ممثلاً حزب القوات اللبنانية، وكوستي عيسى ممثلاً الرئيس فريد مكاري،وكميل غصن ممثلاً حزب الكتائب ، وانطوان جبور ممثلاً حركة الاستقلال،ومنسقو تيار المستقبل في الشمال، ورؤساء مكاتب المحامين في المناطق وعدد من محامي قوى 14 آذار.
واكد النائب الجسر على أن هذا الاعلان جاء بعد  تنسيق وتشاور بين جميع مكونّات قوى الرابع عشر من آذار كما تم أخذ رأي المحامين ومن ثم عرض الأمر على الأمانة العامة لتيار المستقبل التي بدورها رفعت الموضوع الى الرئيس سعد الحريري الذي تبنى هذا الترشيح وأكد دعمه الكامل له.
من جهته تمنى الحريري للمرشحين الفوز في الانتخابات القادمة باعتبارها معركة سياسية بامتياز متمنياً على باقي قطاعات المهن الحرة أخذ نفس المنحى بالاعلان مبكراً عن أسماء مرشحيها لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية القادمة وعدم الانتظار للحظات الأخيرة للاعلان عن المرشحين .
بعد ذلك لبى الجميع دعوة الجسر الى حفل عشاء أقيم في مطعم ابو النواس في طرابلس القى خلاله كلمة قال فيها :” انه لشرف كبير أن استضيفكم جميعاً محامين ورؤساء وأعضاء هيئات مكاتب لجان المحامين في كل المناطق الشمالية في طرابلس وزغرتا والكورة والضنية المنية والبترون وعكار بتقسيماتها الثلاث القيطع والجومة والدريب بمناسبة اعلان مرشحي قوى الرابع عشر من آذار للانتخابات المقبلة في نقابة المحامين.”
وأضاف:” الحقيقة أننا في تيار المستقبل وعلى عاداتنا وبعد استطلاع رأي الزملاء أعضاء لجان المحامين والوقوف على رغبتهم وترجيحهم وتمنياتهم ان يكون الأستاذ ميشال خوري والأستاذ سعدي قلاوون هما مرشحي تيار المستقبل لمناقبيتهما المهنية ولخياراتهما السياسية تم نقل هذا التوجه بالتسلسل الى منسقية المحامين ومنها الى منسقية المهن الحرة فالى الامانة العامة للتيار . وكان من الطبيعي ان تجري الأمانة العامة الاتصال مع القيادات الحليفة في قوى 14 آذار وتشاورهم في هذا الأمر. وقد جاءت المواقف والتقديرات لدى الحلفاء متطابقة مع مواقفنا وتقديراتنا. وبعد التفاهم المبدئي مع حلفائنا جرى رفع الأمر الى دولة الرئيس سعد الحريري الذي بارك الترشيح والتأييد. لذلك فانه يسعدني أن نعلن باسمكم دعمنا المطلق لكل المرشحين الأستاذ ميشال خوري لعضوية مجلس النقابة ولمنصب النقيب والأستاذ سعدي قلاوون لعضوية مجلس النقابة.”
وتابع:”يأتي هذا الاستحقاق في ظل ظروف اقليمية ووطنية دقيقة وحرجة للغاية . يأتي هذا الاستحقاق في ظل شبح الاغتيالات الذي أطلّ برأسه من جديد والذي كاد منذ ايام أن ينال من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. ولا يخفى على أحد بأنه بالرغم من أهمية الأشخاص القيادية وأدوارهم فان القصد من وراء هذه الفتنة انما هو خلخلة التوازنات السياسية في لبنان بقصد اكمال الاستيلاء عليه بعد أن جرى الاستيلاء على حكومته. ان محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع جائت بعد فترة وجيزة من رصد تحضيرات للاعتداء على الشيخ سامي الجميل وبعد أشهرمن رصد من كان يرصد تنقلات الرئيس سعد الحريري. ان العناية الالهية هي التي تقف بجانب لبنان وهي التي تحمي أبناءه وقياداته.”
وأشار:” اننا نقول لمعسكر الشرّ أنه ما من شيء يثنينا عن قناعاتنا بوحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحريته وعزة أهله وكراماتهم. اننا نقول لأهل الفتنة ان القتل لن يثني عزيمتنا في استرداد الأكثرية احتراماً لخيارات الناس. اننا نقول لمن يستقوي بالسلاح ان الارهاب والترهيب لن يحولا بيننا وبين تصميمنا على اسقاط السلاح في الداخل تمهيداً لحياة دموقراطية سليمة تساوي بين الجميع.”
المرشح خوري قال:” ان الموافقة على تكليفي بالترشح لمركز العضوية ومن ثم لمركز نقيب المحامين في طرابلس هو وسام شرف أعتزّ بضمه الى صدري وبرفع رايته عالياً آملاً أن يكون النجاح في هذه المعركة نتيجة لتضافر جهودكم مجتمعين، ملتزماً تحمل المسؤولية في كل الظروف لتبقى نقابة المحامين في طرابلس منبراً لصون تاريخ من الارث النقابي والقانوني.فطرابلس عاصمة الشمال وقلب لبنان هي الأم التي تضم تحت جناحيها كافة شرائح النسيج اللبناني بطوائفه ومذاهبه وبمختلف طبقاته الاجتماعية وهي التي سميت عن حق مدينة العلم والعلماء والمئذنة والجرس.”
وأضاف:” نعدكم أن نتابع في نقابة المحامين في طرابلس الصورة النموذجية للبنان الحاضر والتاريخ والغد حيث يتشارك المسلمون والمسيحيون في البناء وتحمل المسؤولية على قاعدة شعار “لبنان أولاً”،مضاف اليه ليس لبنان أولاً فحسب بل لبنان أولاً وأخيراً.”
من جهته المرشح قلاوون قال: “كما التزمت السنة الماضية بوحدة قرار قوى الرابع عشر من آذار سأبقى على العهد وأعمل لرفعة شأن النقابة كي نعيد مجد هذه النقابة العريقة ونتمنى أن ينسحب هذا التوافق ووحدة الصف في قوى 14 آذار على سائر الاستحقاقات الانتخابية.”
وأضاف:” ما أريد التأكيد عليه أنني أفتخر بانتمائي السياسي لثورة الأرز وهي التي تلتزم بوحدة القانون ومؤسساته ومبادىء الحرية والسيادة والاستقلال وخير دليل على تضحيتها من أجل الحفاظ على لبنان وطن لكل أبنائه تقديمها العديد من الشهداء وعلى رأسهم شهيد الوطن والعروبة دولة الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء.”
وفي الختام كانت كلمة الحريري الذي قال:” ان محاولة اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أدخلت البلاد في مرحلة جديدة من التصفيات الجسدية وعمليات الاغتيال وبالتالي فان مرحلة سياسية جديدة تنتظرها البلاد لأن هذه الحادثة قد تتكرر مع قيادات لبنانية أخرى. من هنا يجب على كل القيادات في قوى الرابع عشر من آذار أخذ الحيطة والحذر وأن ننتبه الى هذا الهاجس عبر الخروج  من حالة الرخاء والهدوء التي كنّا فيها. أن أي عملية اغتيال يلزمها تحضير فلنتابع اليوم الوسائل الاعلامية التابعة لقوى 8 آذار كلّها تحريض وافتراء وتخوين وتشويه لتـأتي بعد ذلك عملية الاغتيال وهذا ما حصل بالفعل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكاد أن يحصل مع الدكتور سمير جعجع .”
وتساءل الحريري:” لماذا لا يقوم الوزير الصحناوي بتقديم داتا الاتصالات الى الأجهزة الأمنية رغم أن المحكمة الدولية تستطيع الحصول خلال نصف ساعة على من قام بمحاولة اغتيال جعجع بمجرد أن يدلي الوزير صحناوي بافادته أمامها واعطاء أسماء الجهة التي طلبت منه حجب الداتا عن الأجهزة الأمنية.”
وحول الوضع السوري أكد الحريري:” هذا النظام انتهى ولا حياة له بعد اليوم . ما يحدث في سوريا له تداعيات على الوضع اللبنانية . هناك مرحلة تطوى على نظام موجود في سوريا وأزلاماً له موجودين في لبنان. نحن لا نقبل أن ندير الثورة في سوريا ، لقد أظهر الشعب السوري الوعي الكامل بعدم جرّ البلاد الى حرب أهلية ولكن في نفس الوقت الاستمرار بالثورة على هذا النظام القمعي والاستبدادي عبر التظاهرات والاعتصامات وصولاً الى تحقيق النظام الديموقراطي في سوريا . ونحن من جهتنا لن نعطي لأحد الحجة لزعزعة الاستقرار في لبنان وتنفيذ مخططاته في البلد.”
وقال:” لا شك بأنه بعد محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع أصبحت مسألة استمرار وجود الرئيس سعد الحريري خارج البلاد واضحة للجميع ، فنحن لا نحتمل 14 شباط مجدداً رغم علمنا بأن بُعد الرئيس الحريري عنّا مؤثر ولكن حمايته الشخصية تتطلب هذه التضحية .”
وختم الحريري كلمته بالطلب من جميع المحامين في تيار المستقبل في طرابلس والشمال دعم ترشيح كل من ميشال خوري وسعدي قلاوون لأن فوزهما في هذه المعركة هو نجاح لتيار المستقبل وقوى 14 آذار.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى