الأخبار اللبنانية

اختتام ورشة العمل لقطاع الشباب في تيار المستقبل

 

اختتم قطاع الشباب المركزي في تيار المستقبل ، ورشة العمل التي نظمها على مدى ثلاثة  أيام في فندق الكواليتي – ان

– في طرابلس بمشاركة وحضور منسق قطاع الشباب أحمد الحريري ، وممثلين عن المحافظات والجامعات .
واستضافت الورشة عضو كتلة المستقبل النائب مصطفلى علوش الذي حاور الشباب في جميع المواضيع المطروحة ، ودعاهم في مداخلته الى ضرورة التمسك بمشروع الدولة في مقابل مشروع الدويلة وقال:نحن مازلنا في خضم مرحلة الصمود التي تتطلب مزيداً من الصبر والحكمة ، وعلينا أن نمارس صمودنا بالكلمة من خلال حضورنا في كل الميادين، لمنع الآخرين من  محاولات ارهابنا المستمرة . وكلما استطعنا الصمود سياسياً كلما اقتربنا نحو بلوغ الهدف والذي لايمكن لأحد أن يقف في وجه تحقيق الحرية والسيادة .
وخاطب الشباب: عليكم التمسك بالحرية لأنها الطريق الى تحقيق النصر وتجارب التاريخ أمامنا خير شاهد ، ولكن الواجب يقتضي منا جميعاً أن نحصن ساحتنا والتركيز على  بناء المناعة السياسية والعمل ضمن فريق متكامل عير التواصل والحوار ، للحيلولة دون الدخول في مواجهات غير محسوبة ، وأمام محاولات حشرنا في الزاوية ، فقط لأننا أصحاب كلمة وموقف وحق .
وفي ختام الورشة كانت لمنسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة كلمة أكد فيها:” أن واقع هذه الزيارة وعقد المؤتمر في طرابلس يعني الكثير بالنسبة لنا لأننا نعتبر وجودكم هو تعبير عن اهتمامكم وتضامنكم مع  المدينة التي تواجه مخططاً يستهدف لبنان والأمة العربية، أنا لا أبالغ في هذا الكلام ولدينا وقائع كثيرة تثبته . وأستطيع أن أجزم أمامكم أن طرابلس والشمال سيكونان الحصن الحصين لكل لبنان والأمة العربية .”
وقال:” أودّ أن أذكركم بأن هذا الكلام أدلى به سماحة مفتي طرابلس والشمال الأسبوع الماضي في منزله عند استقباله لسفير المملكة العربية السعودية، بعيد عودته من القاهرة وهما مؤشرين اذا قمنا بتحليلهما بشكل تفصيلي سنرى أن كلام سماحة المفتي يجب أن يؤخذ على محمل الجدّ، وعلينا أن ندرك كأهل لهذه المدينة أهمية الصمود والصبر والعمل بجد وتعب ، وأن تكونوا لنا خير سند أينما وجدتم في لبنان ، لأنه بالفعل وكما قال سماحته اذا سقطت طرابلس ، فسيسقط العالم العربي بأسره . هذا الأمر جرى تثبيته من خلال تصريحي وزيري الخارجية المصري والفرنسي ، لأنهما أعلنا بكل دقة ضرورة معالجة الوضع الصعب القائم في مدينة طرابلس .”
وأضاف:” نحن في تيار المستقبل نرفض الطائفية والمذهبية وحتى المناطقية ، وهذا الأمر أساس لدينا ثبته الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ويسير على نفس خطاه ونحن من ورائه النائب سعد الحريري .ولكن للأسف يجب تسمية الامور بأسمائها ،فهناك مشروع مذهبي أو حتى جزء من مذهب وهو مشروع الحزب الايراني الموجود اليوم على الأراضي اللبنانية والذي يستهدف كل الأمة العربية وأول استهدافاته لبنان . فعندما انطلقوا عام 1982 كان هناك مايسمى المقاومة الوطنية التي ضمت حينها : الحزب الشيوعي، الحزب القومي السوري، الجماعة الاسلامية وأطراف لبنانية أخرى كانت ترفض الاحتلال ، وتدريجياً وصلنا في النهاية الى مقاومة من لون واحد وقرارها تمت مصادرته لصالح طرف سياسي واحد وهو حزب لله ، والمخطط لايزال مستمراً والهدف هو السيطرة على قرار لبنان بالكامل بعد أن نجحوا في السيطرة على المقاومة .”
وأشار:” طرابلس أيها الاخوة بعد اجتياح بيروت ازدادت اصراراً على التمسك بارادة المواطن اللبناني الذي يحلم بالدولة والمؤسسات والديموقراطية، هذا الواقع تلمسوه لدى كل المواطنين في مختلف أحياء المدينة ، فالمؤمنين بخط تيار المستقبل ، خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري يزدادون يوماً بعد يوم . لذلك نرى أن الضغط على طرابلس هدفه تغيير صورة المدينة الحقيقية ، ففي الفترة الأخيرة عاد المايسترو ليعمل اعلامياً وأمنياً وسياسياً على تغيير وجه طرابلس وهو نفس المايسترو الذي حاول منذ سنة أن يدخل طرابلس في الحلقة الارهابية عن طريق فتح الاسلام .فالمخطط الذي نتعرض له يمثل عدة وجوه : هناك الارادة الايرانية للتمدد في الشرق الأوسط ، وهناك الوجه الآخر وهو الانتخابات النيابية . لذلك يحاولون اظهار طرابلس كمدينة للتطرف والسلفية ، وبأن هذه المدينة تشكل خطراً على لبنان والمحيط . ان الهدف الرئيس حماية وجود مناصري التيار العوني في المناطق المسيحية التي يتواجدون فيها، فيصوروا لكل لبناني وخصوصاً اللبناني المسيحي ، بأن الخطر قادم من السنة وليس من الشيعة . ونحن نقول أن الخطر ليس من الشيعة بالمطلق بل من حزب ولاية الفقيه الذي يفرض نفسه على الطائفة الشيعية .”
وتابع:” نحن لو كنا ريد أن نكون شموليين لكانت طرابلس على غير واقعها اليوم ، ولكن بما أننا مؤمنين بخطنا السياسي فانكم ترون هذا التنوع السياسي في المدينة، فاليوم مثلاً في معرض رشيد كرامي الدولي هنال نشاطين أحدهما لطرف تابع مباشرة لحزب الله ، والآخر لطرف يعارضه تماماً ، وهما يعبران عن رأيهما بكل حرية، وبدون أي ضغوط ، هذه هي طرابلس ، هذا هو لبنان ، وهذا مانود أن نراه في كل المناطق . وسأل كبارة الشباب هل تتصورون أن تعقدوا مؤتمركم السنة القادمة في الضاحية الجنوبية .”
وذكر كبارة الحضور بمشهدين كبيرين شكلا انتصاراً حقيقياً لقوى 14 آذار ، أولهما مشهد تخريج ضباط الجيش اللبناني حيث توحد الرؤساء والقيادات السياسية تحت راية الوطن في صورة كنا ننتظرها من سنين طويلة . أما المشهد الآخر فهو الاعلان رسمياً عن اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا ، وهو انتصار حقيقي للبنان ولقوى 14 آذار .هذا الأمر أيها الشباب يجعلكم تصمدون وتشعرون بالفخر والاعتزاز والانتصار، وترفضون التراجع والخضوع .ونحن بانتظار نتائجكم الباهرة في الانتخابات الطلابية في السنة القادمة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى