الأخبار اللبنانية

بيان لحزب شبيبة لبنان العربي بمناسبة عيد العمال

بمناسبة عيد العمال تتقدم قيادة حزب شبيبة لبنان العربي من العمال اللبنانيين والعرب بأحر التهاني القلبية مع التمنيات الصادقة أن يعيده الله تعالى عليهم بالخير والبركات وأن يكونوا قد تحرروا من نير عبودية الإقطاع السياسي والطائفي والمذهبي ، الذي يحكم وطننا لبنان بأساليب القرون الوسطى ، حيث يعامل العامل كالرقيق بل الرقيق أعلى منه درجة ، حيث لا يعاني مشكلة إستئجار منزل بأعلى من قيمة دخله ولا يعاني الأمرين في سبيل تأمين لقمة العيش لأطفاله ، وسيستمر العامل اللبناني في المعاناة لطالما بقيت هذه الطغمة الحاكمة والفاسدة والناهبة لثروات البلد وتقاسمها على أمراء الطوائف الذين يختزلون لبنان بأسمائهم ومن بعدهم أولادهم وأحفادهم ، وحولوا لبنان إلى إقطاعيات لأمراء الخليج من خلال قانون إستملاك باعوهم لبنان من خلاله ولم يراعوا حق اللبناني بالعيش في دول الخليج بدون كفيل أو حتى إستملاك شقة للسكن!!!
وعذرا منكم ياعمال لبنان لأننا لا نستطيع أن نعدكم بتغيير قريب يعيد الحقوق لأصحابها ويلغي الفوارق الإجتماعية والطائفية في وقت قريب لأن ذلك يتطلب تعاون وثيق وصادق من جميع الهيئات والأحزاب ونشطاء المجتمع المدني في بناء لبنان الإنسان ، من خلال نظام يساوي بين جميع أبنائه وتوزيع الثروات القومية بشكل عادل من خلال التنمية وتأمين فرص العمل والمسكن الآئق والطبابة والتعليم وضمان الشيخوخة بعد إقتلاع هذا النظام العفن ورموز الفساد فيه وأن نتخلص من عبارة لا تعبر إلى عن العجز (شو فينا نعمل هيدا لبنان).

وما هذا اللبنان الذي لا يزال يفرط بإستخراج ثرواته الدفينة والتي ينهبها عدونا أمام اعيننا والحكام يتلهون بمحاصصتهم وبتعطيل كل مشاريع القوانين الإنتخابية العصرية التي تضمن تمثيل صحيح لكل فئات الشعب من خلال قانون دائرة واحدة مع النسبية ، وما الصراخ الذي نسمعه من هنا وهناك إلا أنانية ذاتية تطيح بمستقبل بلد بأكمله كرمى لعيون شخص أو أشخاص من أمراء الطوائف ، ومتى كانت البلدان تبنى على قياس الأشخاص ونحن في القرن الواحد والعشرين….!!!!
نحن كحزب نصير العمال والفلاحين والكادحين نؤكد لهذه الفئات المسحوقة ونقول لهم أنتم تمثلون الأكثرية الساحقة من الشعب اللبناني وأنتم وحدكم أداة التغيير ولن تنالوا حقوقكم بالإستجداء من ناهبي أموال دولتكم بل كونوا يداً واحدةً ومن خلفكم كل الاحزاب والحركات الشعبية والوطنية لتغيير هذا الواقع الفاسد وبناء دولة العدالة والإنسان…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى