الأخبار اللبنانية
متري في طرابلس: أنظمة الاستبداد أخافت المسيحيين وحذرتهم من مواطنيهم المسلمين

جاء كلام متري في خلال إلقائه محاضرة بعنوان “الثورات العربية: أسئلة ووعود واحتمالات” بدعوة من رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوي في فرع الجامعة في طرابلس، في حضور عضو قيادة تيار “المستقبل” النائب السابق الدكتور مصطفى علوش ممثلا الرئيس سعد الحريري، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا وزير المالية محمد الصفدي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، النواب: سمير الجسر، بدر ونوس، روبير فاضل ممثلا بالدكتور سعد الدين فاخوري، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال ممثلا بعضو المجلس البلدي المهندس عمر الهوز، نائب رئيس المجلس البلدي المحامي جورج جلاد، رئيس بلدية الميناء محمد عيسى، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، نائب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الدكتور كمال معوض، رئيسة المكتب التمثيلي لإتحاد الموانىء البحرية العربية فاتن مرعبي، الامين العام لجامعة بيروت العربية عصام حوري، مدير فرع الجامعة في طرابلس أحمد سنجقدار، رئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال أحمد سنكري، عمداء، أساتذة كليات الجامعة وممثلين عن الهيئات الثقافية والإجتماعية والتربوية.
قدم للمحاضرة رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي بكلمة أشار فيها إلى “إنطلاقة الثورات العربية التي أطلق عليها الربيع العربي وما هدفت إليه من تحقيق للديموقراطية والحريات ومحاربة للفساد في عدد من الدول العربية”.
ثم تحدث متري فاستهل كلامه بالقول “لعل الأعم الأغلب من الناس كان يميل إلى القول بصعوبة تغيير الواقع، بالطبع لم ينف ذاك الميل إحتمالات تبدل بطيئة أو موضعية، كما لم ينف الإعتراف بأن حركات إحتجاج جريئة على نحو ما قامت به حركة “كفاية” في مصر، فتحت أبوابا موصدة لكن من غير أن تسلك في طريق الثورة أو تنجح في مواجهة القمع، وهو ما كان قد جرى على نحو مشابه في سوريا، في السنة الأولى من خلافة بشار الأسد لوالده، من جهة ثانية راج في الغرب وبين العرب أيضا الحديث عن العجز الديموقراطي في بلادنا، لا بل عن الإستثناء العربي في سياق عملية إنتقال إلى الديموقراطية، ولم يتردد البعض بعد التحولات في اوروبا الشرقية وأميركا اللاتينية وبعض أفريقيا في البحث عن أسباب ثقافية أو أخرى دينية لتفسير الإستثناء المذكور”.
وقال: “إن الوعود الكبيرة التي حبلت بها تلك الثورات ولا تزال رغم التعثر والتراجع والضياع، بدت على صعيد المعرفة كأمطار نزلت من سماء صافية، فالمعرفة كانت ناقصة إلى حد كبير والاسباب كثيرة، منها القيود المفروضة من الأنظمة المستبدة على حرية البحث والحوار، فالأجهزة الأمنية تفضل أن تبقى المجتمعات التي تسودها جاهلة لنفسها وكثير من الحالات وفي ظل حكم الأنظمة التي تخفي حقيقة أوضاعها وخططتها لم تكن الدراسة سبيلا لمعرفة جادة بأحوال المجتمعات والقوى الحية فيها، بل غالبا ما طغى على الأخبار في بلد كسوريا مثلا الثرثرة المتناقلة والوشاية وعاملا الخوف والمصلحة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development