الأخبار اللبنانية

الإتحاد النسائي الوطني بطرابلس يحتفل بالأم والقدس

الإتحاد النسائي الوطني بطرابلس يحتفل بالأم والقدس

بمناسبة عيد الأم وفي إطار الأنشطة المواكبة لإعلان القدس عاصمة الثقافة العربية وتحت عنوان

” تحية للأمهات المناضلات في كل أرض عربية ” ، نظم الإتحاد النسائي الوطني إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني إحتفالاً حاشداً في مقر إتحاد الشباب الوطني بطرابلس حضره حشد كبير من الأمهات تقدمهم ممثلون عن حزب التحرر العربي والمؤتمر الشعبي اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية وممثلي جمعيات نسائية ومدراء مدارس وفعاليات إجتماعية .

 

أفتتح الإحتفال بالنشيد الوطني وقدمّت الخطباء المربية بثينة المصري فقالت : أن نحتفل بالأم والقدس معاً فلأن القدس أم العواصم العربية ، عاصمة الأديان ، مسرى الرسول العربي ومهد السيد المسيح ، ولأن مسؤولية تحرير القدس يتحملها كل عربي ، مسلماً كان أم مسيحياً .

كلمة المنظمة النسائية التقدمية الفلسطينية ألقتها منى واكد فقالت : تتزامن مناسبة الأم وشعبنا في قطاع غزة يعيش تداعيات العدوان الإسرائيلي الهمجي ، والضفة الغربية والقدس تشهد هجمة إستيطانية شرسة ، كما يتواصل العدوان والحصار الظالم على شعبنا ، وقد أثّرت هذه الظروف سلباً وبشكل كبير على المرأة الفلسطينية وفاقمت معاناتها .
وطالبت المنظمات النسائية اللبنانية دعم مطلب رفع الحصار عن أبناء غزة والإسراع في إعادة إعمار ما دمرته الحرب  ومناصرة الشعب الفلسطيني من أجل إقرار حقوقه المدنية والإجتماعية في لبنان وفي مقدمتها إعادة إعمار مخيم نهر البارد وعودة أهله إليه والسماح بالتنقل منه وإليه دون الحصول على أذونات وتصاريح دخول ودون إنتظار مضني عند نقاط التفتيش .

كلمة القطاع النسائي في حزب التحرر العربي ألقتها المحامية ميساء الزيلع فقالت : إن ما يجمع بين حزب التحرر العربي والمؤتمر الشعبي اللبناني أكبر بكثير مما يظن البعض ، وقد جئنا للمشاركة معتبرين أنفسنا في بيتنا وبين أهلنا ، فنحن نتلاقى في عروبتنا الصادقة وفي فهمنا لخصوصية لبنان وصولاً الى عناوين النشاطات ، فها نحن أمام عنوان نشاط اليوم ، الذي ينظر لمسألة المرأة من منظور تظهير نضالاتها وطاقاتها كبديل عن ذلك المنظور السائد لدى الجمعيات الممولة أميركياً والقائم على اللعب بأوتار الظلم الاجتماعي  بهدف هدم منظومتنا القيمية والمجتمعية وتغريبها بما لا يتناسب مع واقعنا .
وأضافت اننا نفهم أهمية دور المرأة في سياق تطوير مجتمعنا ولتحقيق مشروعنا السياسي ، الا إننا نرفض ذلك الخطاب الخشبي الذي يصر على تصوير المرأة كمخلوق مضطهد لا يجيد سوى النواح وإستجداء المؤسسات الغربية لإنقاذه ، متناسياً أن المرأة نصف المجتمع وهي تتساوى بنضالاتها وعطاءاتها مع الرجل ، وأن التغيير الحقيقي المجدي لا يكون الا شاملاً  قائماً على برنامج متكامل ببعد قومي وطني واسع .

كلمة مكتب المرأة في حركة فتح ألقتها  أمال الحاج فقالت : بما أن شهر آذار شهر العطاء والبطولات نتمنى أن يكون شهر الوفاق والتوافق بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد عبر الوحدة الوطنية والمصالحة الحقيقية لأنها واجب وطني لتخفيف أوجاع ومعاناة أهلنا في غزة ، ولا ننسى القدس وأنات أهلها المهددين بالترحيل من منازلهم وهدمها ، عدا عن تهويدها وإلغاء تراثها وهويتها التاريخية الذي يجري على مرأى ومسمع العرب والمسلمين الذين إكتفوا بالإستنكار والتنديد .
وأكدت على ضرورة الإسراع بالبناء على حجر الأساس في مخيم البارد وفتح المخيم أمام الجوار اللبناني لعودة الحياة الطبيعية الى المخيم متوجهة بالتحية للأم الفلسطينية الأسيرة .

كلمة الإتحاد النسائي الوطني ألقتها مسؤولته في الشمال المربية هالا مخلوف فقالت : أردنا أن يكون إحتفالنا اليوم ضمن أنشطة إعلان القدس عاصمة الثقافة العربية لأن من واجبنا العمل لنشر ثقافة القدس والتعرف عليها كونها محطة جامعة لأبناء الأمة العربية .
وأضافت أننا نقف ضد التغريب المسلكي والفلتان الأخلاقي متمسكين بديننا السمح الذي كرّس العدل والحرية وحرّضنا على رفض الظلم والعبودية. متساءلة هل قدر أمهات لبنان أن ينجبن الأبناء لتستهلكهم الصراعات السياسية أو ليهجروا الوطن سعياً وراء لقمة العيش .
وأشارت أن الواقع المعيشي الصعب يدفعنا لرفع الصوت عالياً في وجه السلطة الجائرة وفي وجه ممثلي طرابلس في المجلس اللبناني الذين فشل معظمهم في تقديم مشاريع تنقذ المدينة وتخفف من الفقر والعوز والبطالة المستشرية بين أبنائها ، فما الذي تغير في التبانة والجوار من حالات البؤس والخراب وأين المشاريع الإنمائية للمدينة وطرقاتها تعاني من الحفر والكهرباء ما زالت حلماً والأهالي المتضريين في الأحداث الأخيرة لم يعوض عليهم جميعاً .
وأكدت أن كل التساؤلات يجاوب عليها بسياسة الإهمال والوعود الهادفة لتخدير الناس وتحريض بعضهم على البعض الآخر وإثارة غرائزهم والعصبيات .

وتخلل الحفل تقديم عرض مصدر عن أنشطة مؤسسات المؤتمر في طرابلس للعام 2008 وأغنية ” يا قدس ” للمطربة أصالة نصري ، وقصيدة ” أنا فلسطيني ” لإحدى فتيات فلسطين ، كما تم توزيع الهدايا على الأمهات المشاركات وتوزيع الحلويات في جو مليء بالفرح والبهجة والسرور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى