الأخبار اللبنانية

جمعية العزم تكرم الدكتورة رولا نجا الحائزة على شهادة الانتساب للاكاديمية العلمية الدولية

جمعية العزم تكرم الدكتورة رولا نجا الحائزة على شهادة الانتساب للاكاديمية العلمية الدولية
د.نجا : افضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي ان نصنع المستقبل

 

كرمت منتديات العزم الثقافية في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتورة رولا نجا الحائزة على شهادة الانتساب للاكاديمية العلمية الدولية  Twas-Unesco فئة الشباب الرائد  في البحث العلمي، عبر احتفال اقامته في  قاعة منتديات العزم في طرابلس بحضور  المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي وممثل عن نقابة المهندسين الدكتور ناهد غزال ومدير كلية العلوم الدكتور احمد الرافعي ومدير كلية الهندسة الدكتور كلوفيس فرنسيس وحشد من الفعاليات التربوية والاجتماعية الثقافية .
بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب لعريف الحفل الزميل علي حسون ثم كلمة  لمقرر منتدى المهندسين في جمعية العزم المهندس باسم خياط الذي راى ان  هذا اللقاء يعبر عن العطاء المستمر لمدينة طرابلس الطيبة في مجال العلم والثقافة وهي التي سميت عن حق مدينة العلم والعلماء .
واضاف: كم كنا نتمنى لو كان المبدعون في الخارج من ابناء هذه المدينة يعملون فيها ،ومن اجلها لتحقيق التنمية المرجوة ،و لنتكاتف معها في سبيل تنمية هذا البلد لبنان ،وهذه المدينة طرابلس ورقيها بدلا من ان نساهم في تقدم وتنمية دول وشعوب اخرى من قبل ابنائنا المتعلمين .
ثم القى  مدير  معهد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور احمد طيب الرافعي كلمة راى فيها ان تكريم الدكتورة نجا هو تكريم للجامعة اللبنانية التي احتضنتها وهي طالبة ،هذه الجامعة التي تضم اكثر من 60 %من طلاب الجامعات في لبنان والتي تخرج سنويا الاف الطلاب الى سوق العمل في لبنان والخارج والتي تزخر بعشرات بل بمئات الكفاءات العلمية وهي تستحق بالتالي اهتمام اكبر من الجهات المسؤولة عنها .
مدير كلية الهندسة الدكتور كلوفيس فرنسيس اعتبر ان هذه المناسبة التي تجمع   الجامعة اللبنانية وجمعية العزم والسعادة الاجتماعية لا تقتصر على تكريم  الدكتورة نجا و حسب  بل تتعدى ذلك بكثير كي تشكل التفاتة كريمة من قبل القيمين على الجمعية تجاه اهل الجامعة ممن آثروا خوض مضمار البحث العلمي مؤكدين بذلك ان الوطن الصغير بجغرافيته لم يتخلى عن دوره في صناعة المعرفة وتصديرها الى العالم .
من جهتها الدكتورة المكرمة رولا نجا شكرت جمعية العزم والسعادة الاجتماعية على اقامتها هذا الحفل وشكرت الحاضرين وتمنت المزيد من الازدهار والنمو لجمعية العزم والجامعة اللبنانية لتكون في احسن حال، وقدمت مداخلة  خلال الحفل تحت عنوان الشباب المبدع وصناعة المستقبل رات فيها ان العالم بصدد تطور واسع الافق ،وبالمقابل يعيش الكثير من المثقفين  في الماضي دون النظر الى المستقبل وسط حالة من الركود الفكري الذي يتكل على المحسوبيات والواسطة
واشارت الى اننا بحاجة الى تحديث علمي جديد  يرتكز على وضع دستور حكم عادل يكون فيه القاضي فوق الحاكم، والقانون فوق السلطة، ورات ان بقاء الشعوب مبني على البحث العلمي، وقوة الدفاع تكون بالاكتشافات والتطورات العلمية .
وشددت الدكتورة نجا على دور الشباب المتعلم والمثقف في القدرة على التغيير والرقي ببلدنا نحو غد افضل، عبر الابتعاد عن الصراعات الطائفية والسياسية، وان يضع نصب عينه  شعار يقول افضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هو صناعة المستقبل.
والقى المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي كلمة جاء فيها: يسـعدني جداً أن أكون بينكم اليوم في هذا الاحتفال التكريمي للزميلة الدكتورة المهندسة رولا نجا، وأن أنقل إليكم تحيات الرئيس نجيب ميقاتي وتهانيه القلبية للدكتورة رولا.
واضاف: فرولا كانت تلميذتي في كلية الهندسة، وأذكرها على مقاعد الدراسة في الصف الأول، نظراتها تنم  عن ذكاء بالغ ومسابقاتها كانت ترجمة فعلية لما تلقته من علوم وحصَّلته من معرفة وتمتعت به من ذهن متوقد،سعادتي كذلك هو أن الدكتورة رولا أصبحت زميلة لنا في التعليم الجامعي في الجامعة اللبنانية ولعلي لا أبالغ إطلاقاً بأن من أطيب لحظات العمر، عند أي أستاذ جامعي عندما يرى في طلابه في الماضي زملاء له في مسيرة التعليم الجامعي لما يختزن هذا العمل من عطاء صادق في سبيل تنمية مجتمعية سليمة،والزمالة ليست فقط في التعليم الجامعي، بل هي كذلك في سلك الهندسة لما لهذا الاختصاص عموماً من بصمات كبيرة في هندسة الأمور الحياتية التي تدخل في صلب العمل الاجتماعي وتطوره وازدهاره.
وتابع سعادتنا جميعاً اليوم هو أن الدكتورة رولا أصبحت أول منتسبة إلى الأكاديمية العلمية العالمية التي تضم في صفوفها الباحثين الشباب، الرائدين والمميزين في مختلف المجالات العلمية الذين قاموا ويقومون بالأبحاث العلمية المتقدمة والذين يثبتون للعالم أجمع ان في الدول النامية طاقات مميزة وهائلة إذا ما أتيحت لها الفرصة، أبدعت وتجلت وترجمت طاقاتها علماً ومعرفة وحكمة وعطاءً صادقاً يخدم البشرية جمعاًء ويساهم في حضارة الإنسانية على قدم سواء مع زملائهم في الدول المتقدمة والمجتمع الغربي.
وهذا ما دفعنا إلى إقامة هذا الاحتفال التكريمي للدكتورة رولا،كنت في مناسبة سابقة قد أكدت على أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم الجامعي فقط، فالأعمال البحثية وتنمية المجتمع وبث روح المواطنة الصالحة هي في صلب عملنا الجامعي. ولعلي لا أبالغ إطلاقاً بالقول أن مسيرة العمل البحثي تكمن في أساس مسيرة التنمية المستدامة للمجتمع وتشكل محور تقدمه وحضارته، ومقياس التطور فيه.
لذلك فقد أولت «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» هذا العمل اهتماماً بالغاً من خلال تشجيعنا للأعمال البحثية ورفع مستوى الطلاب وتقديم الدورات المتخصصة والمتقدمة في مجال المعلوماتية الحديثة، والمساعدة في أبحاثهم العلمية ومشاريع تخرجهم وإقامة المعارض لهذه المشاريع، حتى يتعرف مجتمع الأعمال على هذه المشاريع. وقد أعرب الرئيس نجيب ميقاتي في أكثر من مناسبة عن اهتمام الجمعية واستعدادها للمساعدة في وضع مشاريع التخرج عند الطلاب، والأبحاث العلمية موضع التنفيذ المباشر إذا أثبتت هذه المشاريع جدواها الاقتصادية، وذلك في سبيل تشجيع الطلاب على اختيار المشاريع المناسبة والنافعة لمجتمعنا فتتحقق بذلك رسالة الجامعة وتنمية المجتمع مباشرة.
ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه: «اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا وزدنا علماً».
لن أطيل عليكم فالمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً وأرجو للدكتورة مستقبلاً زاهراً في مدينتها طرابلس وبين أهلها وإخوانها وأحبائها لنعمل جميعاً ما بوسعنا في سبيل رفعة شأن هذه المدينة وتقدمها.
وفي الختام قدم الدكنور ميقاتي درعا تقديريا للدكتور نجا وشارك الحاضرين في حفل كوكيتل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى