الأخبار اللبنانية

الاحدب يلتقي الضاهر

 

زار النائب مصباح  الاحدب امين عام اللقاء الاسلامي المستقل النائب السابق خالد الضاهر

في دارته في طرابلس حيث عقد معه اجتماعا بحث فيه مجمل التطورات الراهنة في الساحتين اللبنانية والشمالية،في حضور عدد من اعضاء اللقاء.
عقب الاجتماع قال الضاهر :  لطالما اكدنا اننا ندعم مشروع الدولة ومؤسساتها الشرعية ،ونرفض منطق البؤر الامنية والمليشيات ، ونحن حريصون على ان تكون علاقة لبنان بمحيطه العربي والاسلامي والدولي جيدة  ضمن اولوية احترام سيادة واستقلال لبنان،  كما نحرص على الوحدة العربية الحضارية التي تشمل تطوير القضايا العربية المشتركة من انماء واعمار وحقوق انسان ضمن اطر سياسية متقدمة اسوة باوروبا التي صنعت وحدة حضارية متميزة . 
اضاف :ان اللقاء الاسلامي المستقل حريص على السلم الاهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية  في البلد وذلك لا يتحقق الا من خلال مؤسسات واحدة وفاعلة ومسؤولة بعيدة عن منطق الدويلات ومحاولات السيطرة على لبنان لان احد في هذا البلد يستطيع ان يسيطر عليه بقوة السلاح ونحن نرفض منطق استخدام السلاح في الداخل وندينه واليوم هناك تسابق بين من يريد منطق الدولة والسلم الاهلي وبناء وتطوير هذا البلد وبين من يريد الدويلة داخل الدولة ويعمل على تقويض اركان الدولة .
وتابع : نحن في اللقاء الاسلامي وبالتنسيق مع النائب مصباح الاحدب ومع الخيرين في هذا البلد نرفض تماما كل محاولات النيل من هذا البلد او الاساءة الى السلم الاهلي فيه ، ونحن مع معاقبة كل مرتكب مجرم وبالمقابل لن نرضى ان يساء الى الابرياء  وان يزجوا في السجون وهذا ما بذلنا الجهود من اجله نحن والنائب الاحدب بغية احقاق الحق والعمل من اجل الاستقرار في البلد ولن نرضى بان تكون هناك فئة لبنانية مظلومة ومعتدا على حقوقها لاننا نعتبر لبنان جسما واحدا واذا اعتدي على اي فئة من فئاته فان الجسم اللبناني يكون باكمله في حالة سيئة .
وختم: عندما وقفنا في السابع من ايار ضد مشروع الهيمنة لم نقف الى جانب طائفة معينة او شخص محدد بل وقفنا الى جانب كل اللبنانيين لاننا نريد مشروع بناء  الدولة وتحقيق السلم والاستقرا في البلد .
بدوره النائب الاحدب قال :  هناك اطراف مهمة في هذا البلد كان لها دور مهم في السابع من ايار في الحفاظ على كرامتنا وهويتنا والقول باننا جزء من هذه الدولة ،يحاول البعض اليوم من خلال الحملات الاعلامية ان يصور وكأن هذه الاطراف التي وقفت ومثلت الشارع  قد تكون خطيرة ولديها مليشيات ، لذلك نؤكد التالي : ان الارهابي يجب ان يدان ويحاكم  اسلاميا كان ام عقائديا ، فمن يخل بالسلم الاهلي ايا كان انتماؤه يجب ان يعاقب لا ان يبقى مسجونا ولا يجرؤون على اتخاذ قرار بحقه، وبالمقابل لا يتم البت بملفات مئات من الابرياء لا يزالون حتى الان خلف القضبان رغم مضي سنتين من انتهاء التحقيق معهم واعلان براءتهم من قبل قاضي التحقيق وذلك لان المعنيين لا يريدون البت بكامل الملف، لذلك نقول  اننا نريد ان يتم البت بهذا  الملف  ومعاقبة المجرم مهما كان انتماءه والافراج عن البريئ ، فالجميع يعلم الانتماء المخابراتي في ملف فتح الاسلام ، فمن استعمل من قبل المخابرات وارتكب الاجرام بحق المجتمع يجب ان يعاقب ولكن حتى الان لم يتحقق ذلك ويتم تأجيل الموضوع ولكننا لن نرضى باي طريقة من الطرق ان يبقى هناك من تم تبرءته من قبل القضاء ومضى على توقيفه سنتين ولا يتم اخلاء سبيله حتى الان .
الامر الثاني الذي نؤكد عليه هو قناعتنا بضرورة تقوية الجيش اللبناني الوطني ونرحب بكل المساعي الهادفة لتسليح الجيش الذي نريده  قويا ونراهن على هذه المؤسسة لحماية السلم الاهلي في لبنان،  ونحن نعلم  ان البعض يحاول ان يقوم بتشويه العلاقة بيننا وبين الجيش اللبناني الوطني ونقول له ليس لدينا مليشيات وخيارنا الوحيد هو خيار الدولة ونقول ذلك بكل وضوح ، ولكن لدينا خصوصيات يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى