الأخبار اللبنانية

حمدان: على المسؤولين الذين يتحاورون اليوم إعطاء الجيش اللّبناني قرار حاسم بتجريد السلاح المذهبي الذي يستخدم للقتل والفتنة

إستقبل أمين الهئة القياديّة في حركة النّاصريّين المستقلّين – المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة في الحركة وفداً من جمعيّة قولنا والعمل يتقدّمه رئيس الجمعيّة فضيلة الشّيخ أحمد القطّان، وقد جرى عرض لآخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والعربية.
أكّد الشيخ القطّان على أنّ المرابطون وجمعيّة قولنا والعمل هم قوة واحدة لمواجهة كلّ من يريد الفتنة للبنان، مثمّناً مواقف العميد حمدان الوطنيّة المحقّة متمنيّاً على القادة السياسييّن اتباع النّهج المستقيم. كما أشار القطّان تأييده طاولة الحوار وعلى ضرورة التّحاور والإتّفاق على الثّوابت والعمل على درء أيّ فتنة طائفيّة أو مذهبيّة تحضّر لهذا البلد.
كما استنكر القطان كل أصوات النشاز التي تدعو إلى الفتنة ورأى أن الفتنة إذا وقعت في لبنان لن يسلم منها أحد لا من الطوائف ولا من المذاهب ولا من السياسيين، مشيراً إلى أن صوت العقل هو الذي ينبغي أن يعلو على كلّ أصوات الفتنة التي يريد بعض أربابها توتير الجو في البلد وجعله متأثراً بمحيطه لأنّ المراد لبلاد الشّام أن تكون بؤرة للمشروع الصّهيو – أميركي.
وختم القطان بضرورة حفظ معادلة الجيش والشعب والمقاومة لأنها هي التي تحفظ لبنان واللبنانيين وهي التي تتصدى للعدو الصهيوني والأميركي.
من جهته، رأى حمدان أنّ هناك أخطار واضحة على لبنان تأتي أوّلاً من محاولات الأميركيين لجعل لبنان قاعدة لوجيستية لتمويل المخربين في سوريا، وخطر السّلاح المذهبي والطّائفي المنتشر في المدن والقرى وفي العاصمة بيروت هدفه خلق غيتويات طائفية ومذهبية، متمنياً على المسؤولين الذين يتحاورون اليوم إعطاء الجيش اللّبناني قرار حاسم لتجريد جميع هؤلاء السلاح الذي يملكونه والذي يستخدمونه من أجل الفتنة والقتل.
وأضاف حمدان أنّه كلّما يتوضح استراتيجياً مكان وجود الخطر الوجودي على الكيان اللبناني نجد جماعة منبر السّفارة الأميركيّة يتوجّهون للكلام عن سلاح المقاومة وعن الصواريخ التي تهدد العقل الإجرامي الصهيوني وتردعه عن تنفيذ الإعتداءات على لبنان كما نراه يتّجه نحو السّلاح الفلسطيني المقاوم الذي لم نجده حتّى اليوم قد ارتكب من الجرائم ما ارتكبه السلاح المذهبي بحق أهلنا والذي رأينا نتائجه على امتداد الوطن اللبناني .
وفيما يتعلّق بالأمّة العربيّة، اعتبر حمدان أنّ أيّ مسؤول يأتي إلى سدّة الرّئاسة والمسؤوليّة يجب أن يضع العمل الجدّي من أجل  تحرير فلسطين كلّ فلسطين والقدس الشّريف في سلّم أولويّاته وعليه عدم الإبقاء على أيّ معاهدة مع إسرائيل لأنّ ذلك يعتبر خارج عن إطار المسؤوليّة القومية والوطنية التي نعترف بها وتصبح العمليّة إذا لم تحدد أولويّات السير إلى فلسطين ودعم المقاومة الفلسطينيّة بالفعل وليس بالكلام عمليّة إستيلاء على السّلطة وتنفيذاً للقرار الأميركي الذي يهدف إلى التّفتيت والتّجزئة على أرضنا العربية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى