الأخبار اللبنانية

العماد عون استقبل سليم سعادة ووديع الخازن

إستقبل العماد ميشال عون في دارته في الرّابية النائب السابق سليم سعادة الذي قال: “العماد عون صديقي وكل مرة أزوره أخرج من منزله مسروراً. أطلعته على الأجواء الكورانية قبل عملية الإقتراع الأحد المقبل وقد تحدثنا عن التفاصيل، وتطرقنا إلى الانتخابات التي ستحصل السنة المقبلة، وأنا متفق مع العماد عون وأؤيد مواقفه. كما وأشدّد على أن المعركة الانتخابية اليوم حقيقية وجدية”.

كذلك إستقبل العماد عون الوزير السابق وديع الخازن الذي قال: “تشرفت بلقاء الرئيس العماد ميشال عون لشكره على مواساته لنا عندما فقدنا الأستاذ غسان تويني، حين قدّم شخصياً التعازي لنا في كنيسة مار نقولا”.

وأضاف: “بحثنا في الأوضاع الأمنية في البلاد ولا سيما المعيشية والإقتصادية، وكعادته كانت مواقفه صريحة وواضحة. ولفتني أمر أؤيده، وهو تأييده لمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعلاقته المتجددة بالرئيس سليمان التي تبشر بالخير من الآن فصاعداً، ويبدو أنّ هناك رأياً للعماد عون هو التأسيس لمرحلة جديدة مع رئيس الجمهورية، وهذا ما أثنينا عليه وأردنا أن يستمر، وهذا لا علاقة له بالتمييز المذهبي، فعلى العكس العماد ميشال عون يريد دعم مكانة رئاسة الجمهورية وخصوصاً أنّ هناك استحققات كبيرة وأمنية يمكن أن تطرأ في البلاد، ولا سيما في عكار وطرابلس، ويجب ألاّ تبقى الأمور على ما هي عليه اليوم أي الفلتان الأمني. علينا أن نسعى الى بناء الدولة وتحصين الجيش، وهذا ما يسعى العماد عون اليه منذ توليه السلطات بواسطة وزرائه ونوابه”.

ومن زوّار الرّابية أيضاً النائب السابق ناصر قنديل الذي قال بعد لقائه العماد عون: “الإنطباع الذي تحمله لنا التطورات في لبنان تتوزع بين كمية عالية من القلق ومسحة محدودة من الأمل. مصدر القلق هو أنّ المشروع الذي يقوم على تقسيم المنطقة لا يزال موضع إصرار عند القوى الكبرى التي تقف وراءه والدفع بقوى التطرف الى تسلم الحياة السياسية والأمنية في بلاد المشرق وصولا الى تطهير عرقي يطول الأقليات خصوصا المسيحية منها. وما يتعرض له المسيحيون في سوريا خصوصا من المجموعات المسلحة التي تحمل الفكر المتطرف من دون أن نصل الى الحد الأدنى من التصرف من القوى الغربية، وهذا لا يمكن إلا أن يشعرنا بالخوف على مستقبل منطقتنا ككل ولا يمكن إلاّ أن يدعونا الى تشغيل فكرة الدولة كهدف يجمع عليها كل المواطنين في لبنان وسوريا وكل الدول الأخرى”.

وأضاف: “فسحة الأمل والتفاؤل هي ان فكرة الدولة بدأت تتعافى ولو على مستوى النيات عبر التفاهمات التي اعادت إحياء مجلس الوزراء واطلقت الموازنة، ووفرت قدرا خجولاً من الحماية لا سيما في دور الجيش الذي نحتاج اليه في هذه المرحلة ليكون عصب التفاف اللبنانيين ومساندتهم لأنّ البديل المخفي يكون وراء الباب. فالتقسيم يحضر لكل المنطقة وعلى اللبنانيين أن يختاروا إمّا أن يكونوا أجراء عند الخارج اي يريدون تقسيم بلادهم وأخذها الى الفوضى، وإمّا أن يتفوق عندهم مفهوم المواطنية. فالجيش هو العمود الفقري لفكرة الوطنية اللبنانية، لنثبت صدقية ما نقوله وصحته في هذه الأيام الحرجة التي يتطلع فيها اللبنانيون نحو طاقم سياسي لديه روح الوطنية فوق المصالح الضيقة والعلاقات الخارجية. ولا أعتقد أنّ ثمة لبنانيا لديه خلاف مع لبناني آخر على الإستثمار على فكرة الجيش وتأييده وتوفير الحماية المعنوية والمادية لهذا الجيش. بكل أسف، يبدو أنّ السياسة ببعدها السيّئ بلغت عند البعض حداً أن يتجرأ على الجيش، وهذا ما يشعرنا بالخوف والقلق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى