الأخبار اللبنانية

حركة المسار اللبناني: بعض القوى الميتة التي تدعي الوطنية أو الشعبوية اللبنانية والعروبية يجب أن تستيقظ من السكر الذي تتخبط به

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي بعد لقائه فعاليات شمالية، أنه وعلى ما يبدو، أن من قتل وسام الحسن ومن قبله من قتل، لم ترويه دماؤهم بع، وها هي الحملة الجديدة التي تستهدف جميع الرموز المعارضة لها، إلا انها تختار المؤثر منها، وبعد إغتيال وسام الحسن، بدأت حملة مطاردة العقيد عميد حمود، وعبره سيستكمل القاتل مخططاته الآيلة إلى الإجهاز على عدد من الجهات المعارضة لسياسته، وأو بالأحرى تلك التي لم ترضخ لمشيئته، وقد أعطي الأمر لوسائل الإعلام لإستقبال بعض الرموز البالية التي تفوح منها الرائحة النتنة من أعمالها القذرة، لكي تتحدث عن قيادة الجزء العسكري لتيار المستقبل من قبل العقيد عميد حمود، وفي ذلك تغطية جديدة لعملية قتل يمهد لها من قبل من يدير الحملات.

وأضاف الأيوبي،إننا نعتبر هذه الحملة وما سينتج على أثرها هي عقوبة من قبل من يظن نفسه الشرعية والقانون، عقوبة رفض العقيد حمود ما جرى في السابع من أيار، وبالرغم من الإغراءات والتقديمات التي قد تكون عرضت عليه للرضوخ لمشيئة قاتل جبان يحاول إبتلاع البلد إما بالطرق الشرعية مدعومة بقوة السلاح، أو بالوسائل الغير شرعية،  والسيطرة على البلد بقوة السلاح، كما أننا نعتبر أن ما تتضمنه الحملة على العقيد حمود بأنه المسؤول العسكري لتيار المستقبل، فهو يدل أيضا على أن هناك أكثر من هدف للحملة، وهو القول بأن تيار المستقبل يحتوي على قسم عسكري وبالتالي هو مخالف للقانون ويجب حله.

وختم الأيوبي، إن بعض القوى الميتة التي تدعي الوطنية أو الشعبوية اللبنانية والعروبية يجب أن تستيقظ من السكر الذي تتخبط به، لأنها تعتبر خانعة تماما للذل، بحيث أنها لا يمكن أن تتفق حتى مع أقرب قوى لها، وذلك بفعل المال المتدفق لإحياء الذل عندها وإشباع رغباتها بالمال والفساد، وكل همها التصويب على المعارضين لمنتهكي الشرعية والإنسانية، متناسية شعاراتها الرنانة التي تطلقها من على منابر ترفسها ساعة تشاء، والله أعلم. نحن نعتبر أن فخامة رئيس الجمهورية هو الحامي الرئيسي للبلاد والعباد، ولطالما عوّلنا عليه وعلى بعض الشخصيات والجهات المؤمنة بالبلد، في المحافظة على حقوقنا الشرعية، وحماية البلاد، نشد على يديه ونتمنى عليه الحزم والقرار، فالحكومة الحالية، لم تترك مجالا للحياة، وكل ذلك في سبيل تقويض الدولة وإنهائها لتصبح يوما ما تابعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى