الأخبار اللبنانية

اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين (لودا) تتساءل

اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين (لودا) تتساءل:
• لماذا اغفلت مشاريع قرارات القمة قضية المعتقلين في فلسطين والعراق؟

• هناك 11 الف أسير في فلسطين، و20 الف أسير في العراق، والقمة مدعوة للاهتمام باوضاعهم.

 

صدر عن اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي (لودا) البيان التالي:
رغم ايجابيات عدة تسجل لقمة الدوحة ولمشاريع القرارات التي اعدها وزراء الخارجية العرب، الا انه لفتنا خلو هذه المشاريع من ايه اشارة إلى اوضاع 11 الف اسير ومعتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، واكثر من 20 الف اسير ومعتقل عراقي في سجون المحتلين وادواتهم.
ان قضية الاسرى والمعتقلين والمفقودين لدى الاحتلال الصهيوني في فلسطين هي جزء لا يتجزأ من مجمل قضية الشعب الفلسطيني، وهي عنوان رئيسي من عناوين كفاحه من اجل استعادة حقوقه، والقمة العربية مدعوة لأن توليها ما تستحق من اهتمام، وان تضع خطة سياسية واعلامية وانسانية متكاملة  من اجل الافراج عنهم ، والاهتمام بعائلاتهم، لا سيما ان بعضهم قد تجاوزت مدة سجنه الثلاثين عاماً.
كما ان قضية الاسرى والمعتقلين والمفقودين العراقيين، جنباً إلى جنب مع قضية ملايين المهجرين من بيوتهم ووطنهم، هي جزء اساسي من القضية الوطنية العراقية، ذلك ان أي حديث عن المصالحة الوطنية يفقد الحد الادنى من مصداقيته وجديته حين يتجاهل حقيقة احتجاز عشرات الالاف من المواطنين، من كل  الاتجاهات والتيارات، بل ويستمر في مواصلة اعتقال كل رافض للاحتلال وادواتهم، مع تعرضهم جميعاً لشتى انواع التعذيب أو المحاكمة غير القانونية وغير الشرعية أو الاحكام الجائرة التي تعمق الجراح فيما المطلوب العمل من اجل تجاوزها.
اننا كلجنة وطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي،  عاملة منذ اكثر من ست سنوات ، ومدركة لعمق الترابط بين المشروع الصهيوني والمشروع الاستعماري، كما لاوجه  الشبه بين اصحاب المشروعين في انتهاكهم لحرية الشعوب وحقوق الانسان، ندعو القمة العربية إلى عدم اغفال قضية المعتقلين في فلسطين والعراق ووضعها في رأس اهتماماتها، ووضع الخطط اللازمة لتحرير كل اسير أو معتقل لدى المحتل، وللافراج عن كل سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين في كل ارجاء الوطن العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى