الأخبار اللبنانية

الصفدي يقيم مأدبة غداء تكريما لوزير التجارة والصناعة السعودي عبدالله أحمد زينل علي رضا

أقام وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي مأدبة غداء تكريماً لوزير التجارة والصناعة السعودي عبدالله أحمد زينل

علي رضا بحضور وزير الصناعة غازي زعيتر وعدد من النواب والسفراء العرب والأجانب ورؤساء الغرف التجارية والصناعية والزراعية ورجال الأعمال وفعاليات اقتصادية لبنانية وإعلاميين.

 

ألقى الوزير الصفدي خلال الحفل كلمة شكر فيها الدعم الدائم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للبنان وتوجه إلى ضيفه قائلاً:

“نحتار من أين نبدأ في الحديث عن العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية، هل نبدأ من السياسة ومؤتمر الوفاق الوطني أم من الاقتصاد والدعم المتواصل أم من العلاقات الإنسانية الغنية بمعانيها؟” وأضاف: “إننا ومن حيث نبدأ، تظهر أمامنا صفحات مشرقة أضاءتها المملكة العربية السعودية باحتضانها للبنانيين جميعاً من دون تفرقة وبعطاءاتها ودعمها وتضامنها مع لبنان قبل الحرب وأثنائها وبعدها، فالشكر لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبد العزيز ولحكومة المملكة وشعبها الطيب، على فيض المحبة التي يغمرون بها لبنان”.

وعن العلاقات الاقتصادية بين البلدين قال الصفدي: “إن مؤشر العلاقات التجارية بين الرياض وبيروت يدل على أن حركة الصادرات اللبنانية إلى المملكة تتنامى بوتيرة متصاعدة بحيث أن 60% من منتوجات لبنان الزراعية يتم تصديرها إلى المملكة العربية السعودية ولكن الدعم السعودي لا ينحصر بالتبادل التجاري فالمملكة العربية السعودية قدّمت للبنان دعماً سياسياً بلا حدود لتثبيت الوفاق والاستقرار كما قدّمت ودائع وهبات ومساعدات كان من أبرزها هبة النصف مليار دولار بعد عدوان تموز 2006
ووديعة المليار في مصرف لبنان، مما زاد قدرته على مواجهة أيّ تطوّر نقدي من شأنه إضعاف الليرة اللبنانية. أما السياحة في بلادنا فتعتمد بصورة أساسية على السياح الخليجيين وفي مقدمتهم السياح السعوديون الذين يعتبرون لبنان مقصداً ثابتاً لهم، يزورونه مرّات عدّة خلال السنة”.

وأكد الصفدي أنه وبعد وقوع الأزمة المالية العالمية، أثبت لبنان أنه بلد آمن للاستثمار وأن فيه مجالات جيدة توفر الأرباح وأن الاستقرار التشريعي فيه يتحسّن باستمرار.”
وشدد على أن “العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية ولبنان تستحق مستويات أعلى من التعاون في مختلف القطاعات ولاسيما منها الصناعية، حيث تميزت العقود الأخيرة بنمو المؤسسات الصناعية السعودية – اللبنانية المشتركة على أرض المملكة”.

وختم الصفدي:”نحن نطمح في قيام مثل هذه المصانع على أرض لبنان وأملنا كبير في أن تشهد المناطق الاقتصادية التي تقرر تأسيسها في لبنان ولاسيما منها المنطقة الاقتصادية في مرفأ طرابلس، وجوداً سعودياً من القطاعين العام والخاص، يساهم في تطوير العلاقات الاقتصادية”.

من جهته، شكر الوزير السعودي عبد الله أحمد زينل علي رضا الوزير الصفدي على دعوته. وقال: “أزور لبنان باعتباره بلدي الثاني أوكما يقال الوجهة الأخيرة لكل سعودي وإذا أردنا أن نتحدث عن العلاقات السعودية – اللبنانية، فإننا نحتاج إلى صفحات وصفحات للإحاطة بهذه العلاقة المبنية على المحبة والتواصل”.
وذكّر الوزير رضا بأنه زار لبنان في شبابه وسكن وعمل فيه وقال:” أعتز برؤية لبنان وقد استعاد قواه الاقتصادية ونحن في السعودية لا ننسى مساهمة اللبنانيين في إعمار المملكة وبناء إدارتها وقد كانت لهم الباع الطويلة في الحقبة التنموية للمملكة العربية السعودية في الثمانينات.

أضاف الوزير علي رضا: “إن المملكة العربية السعودية مقبلة على مرحلة جديدة من الازدهار وهي قادرة على مواجهة الأزمة المالية ونحن نفكر بالمستقبل البعيد.
وقال: “إن جهود خادم الحرمين الشريفين في جمع الشمل العربي في القمة الاقتصادية العربية الأخيرة في الكويت عززت الاعتقاد بأن العرب جسد واحد وطموحي أن نترجم هذه الوحدة بمشاريع اقتصادية”.

وشدد رضا على ضرورة التعاون والتواصل بين العرب الذين “لا حدود بينهم فالحدود وهمية والاقتصاد والتجارة يقربان بين الشعوب”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى