الأخبار اللبنانية

مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية تطلق مشروع تحديث وتطوير شبكة المعلوماتية المتكاملة في معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في الشمال

أطلقت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية مشروع شبكة المعلوماتية المتكاملة والشاملة لمعاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في طرابلس

وقضائي عكار والضنية، جاء ذلك من خلال حفل نظمته جمعية التربية الإسلامية المشرفة على معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في مجمع الإيمان التربوي – أبي سمراء – طرابلس بمشاركة وحضور معالي السيدة ليلى الصلح حمادة نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، سماحة مفتي  طرابلس والشمال فضيلة الدكتور مالك الشعار،النائب السابق أسعد هرموش،عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان المهندس عبدالله بابتي، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات التربوية والإجتماعية والنقابية في طرابلس والشمال، رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية التربية الإسلامية والهيئتين التعليمية والإدارية في معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية.

 

استهل الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم فالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم عرض ريبورتاج عن تاريخ نشأة جمعية التربية الإسلامية رسالتها، أهدافها ومؤسساتها التربوية.

كلمة مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ألقاها الدكتور عبد السلام ماريني تحدث فيها عن مجموعة المشاريع الواعدة ببناء جيل من الشباب المسلم من خلال المؤسسات التربوية التابعة لجمعية التربية الإسلامية والمنتشرة في مناطق الشمال، والتي تحمل الأمل في تأسيس مجتمع إسلامي ملتزم التزاماً خلقياً وتربوياً، بعيد عن التقوقع الطائفي أو المذهبي، ملتحق بركب الحضارة البناءة التي لا تمت إلى الفساد الخُلقي بل إلى زيادة المعرفة والعلم والتكنولوجيا، وهذا ما ينسجم مع تطلعات مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية التي تعمل على رفع الغبن العلمي القائم عن المجتمع الشبابي في لبنان عموماً والشمال خصوصاً وبالتحديد في مناطق عكار أكثر المناطق حرماناً ومن هنا كان دعم المؤسسة لهذا الصرح التربوي الذي جاء بتوجيه من رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال ونائب رئيس المؤسسة معالي السيدة ليلى الصلح حمادة لإطلاق مشروع المكننة وشبكة المعلوماتية.

رئيس جمعية التربية الإسلامية الأستاذ غسان حبلص اعتبر أن هدف الجمعية في تأسيس هذه الصروح العملية هو النهوض بالمجتمع المدني والإرتقاء بأبنائه وتقديم التعليم الأكاديمي في ظلال الإيمان الوارفة معتمدين الوسطية في القول والممارسة، طامحين لإنشاء جيل متوازن يجمع بين موضوعية العلم وروحية الإيمان بعيداً عن الغلو والمغالاة، منفتحين على شرائح المجتمع بما يؤمن المناخ المطلوب للعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد ويحقق المصلحة العليا للوطن والكرامة المطلوبة للمواطنين.
أضاف، إن نجاحنا التعليمي مميز وبيئتنا التربوية صافية وسليمة، والولاء صفة العاملين لدينا، والأمل بمستقبل واعد أمل منشود أصبح قريب المنال بإذن الله تعالى.
وفي الختام شكر حبلص سمو الأمير ومعالي السيدة الصلح على اهتمامها ورعايتها تطوير وتحديث المؤسسات التربوية والأمل كبير بأن تولي مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية الجهاز الديني والمؤسسة الوقفية برعاية سماحة مفتي طرابلس والشمال محل الإهتمام والرعاية بما يُعينها على القيام بواجبها وأداء رسالتها خدمةًً للوطن وأجياله.

بدوره سماحة مفتي طرابلس والشمال فضيلة الدكتور مالك الشعار ذكر بان جمعية التربية الإسلامية قد تكون من الجمعيات القلائل في لبنان التي تتميز بنبل مقصدها وما هذه الصروح العلمية المميزة سوى نتيجة جهد متواصل ساهم به إخوة أخلصوا النية لله عزوجل وهدفهم بناء نشء واعد تزينه الإخلاق الحميدة ومتصف بالتميز وتبوئه المراتب الأولى في كافة المجالات.
في ختام الحفل قدم رئيس جمعية التربية الإسلامية درعاً تكريماً لمعالي السيدة ليلى الصلح حمادة والدكتور عبدالسلام ماريني عربون وفاء وتقدير، ومن ثم أقيم بهذه المناسبة حفل كوكتيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى