الأخبار اللبنانية

مكتبة المنى تستكمل برنامج زيارات المدارس الرسمية والخاصة شمالاً بدعمٍ من مكتبة السبيل

“مكتبة المنى” تستكمل برنامج زيارات المدارس الرسمية والخاصة شمالاً بدعمٍ من “مكتبة السبيل”
علم الدين: لتعريف الطلاب على أقسامها وتعويدهم على القراءة وحبّ المطالعة

 

استقبلت “مكتبة المنى” الكائنة في “مركز الصفدي الثقافي” دفعةً جديدة من طلاب المدارس الرسمية الخاصة في طرابلس والشمال، وذلك ضمن برنامجها التثقيفي الذي أطلقته مع بداية العام 2009، بدعمٍ من مكتبة “السبيل”، وبهدف إتاحة الفرصة أمام طلاب تلك المدارس أن يكتشفوا بأنفسهم أنواعاً متنوعة من الكتب.
فقد زار المكتبة مؤخراً طلاب من مدرستي الأميرة نسب للبنات ومدرسة الحدادين الرسمية للبنات في أبي سمراء، برفقة مسؤولين من المدرستين، حيث تعرف الطلاب على أقسام المكتبة وما تحويه من أنواع مختلفة من الكتب (علمية، ثقافية، دينية، موسوعات…)، بالإضافة إلى اكتساب معلومات مفيدة حول أنواع المجلات المتوفرة في المكتبة”. وقد بلغ عدد الطلاب المشاركين في هذا البرنامج ما يفوق الـ 215 من مدارس الشمال.
وكانت سبقت هذه الزيارة، أخرى مماثلة لطلاب مدرسة النصر الرسمية للبنات، مدرسة روضة الفيحاء المختلطة، مدرسة الجيل الواعد المختلطة، ومدرسة اللّد التابعة لوكالة الأونروا في مخيم البداوي، الذين اطلعوا أيضاً على شرح من المسؤولات في “المكتبة” حول نظام “ديوي” العالمي وكيفية استخدامه للبحث عن الكتب والمراجع.
المدير العام لـ”مؤسسة الصفدي”
وعن المشروع يقول المدير العام لـ”مؤسسة الصفدي” رياض علم الدين: “هذا النشاط “إنما يهدف بالدرجة الأولى إلى إفادة الطلاب في كافة المدارس الشمالية رسميةً وخاصة من الخدمات والكتب التي تقدمها “مكتبة المنى”، إضافةً إلى تعويد الطلاب على القراءة، وإتاحة الفرصة أمامهم أن يكتشفوا بأنفسهم الأنواع المختلفة من الكتب”. ونحن في “مؤسسة الصفدي نقوم عبر “مكتبة المنى” بمواكبة دائمة لأحدث الإصدارات والكتب الجديدة سواء من خلال رعاية حفلات التوقيع لمؤلفات جديدة أو من خلال شرائها أو عبر التواصل مع أهم المصادر العالمية لخدمة المكتبة الإلكترونية، وطبعاً من خلال الهبات المشكورة والقيمة من المهتمين، وهي موضع تقدير من قبلنا لأنها تدل على إيمان هؤلاء بدور المكتبات في عملية التواصل الفكري وتوسيع آفاق المستفيدين منها”.
مديرة المكتبة
مديرة المكتبة ريم الحسيني تقول: “إن البرنامج يتضمن أيضاً توزيع أنواع مختلفة من الكتب (قاموس، قصص، كتب علمية توضح الاختراعات…)، على الطلاب المشاركين، للاطلاع على محتوياتها، يتم بعدها تبديل الكتب الموزعة بين الطلاب، فيلاحظوا الفرق بين هذه الكتب وانواعها، تقوم بعدها إحدى المسؤولات في “المكتبة” بطرح أسئلة على المشاركين تتضمن تفسيراً للمعلومات وتؤدي إلى إيصالها بطريقة أوضح وأفعل. ثم يُختتم البرنامج التثقيفي بـ”فسحة قراءة” حيث تتم قراءة قصة هادفة لطلاب تلك المدارس، بأسلوب متطور. وبعد الانتهاء من القراءة، تطرح المشرفة مجموعة من الأسئلة على الطلاب لمعرفة مدى قدرتهم على التركيز، بالإضافة إلى أننا نجيب على أسئلتهم كافة”.
المسؤولة عن النشاطات في المكتبة
وتقول المسؤولة عن نشاطات مكتبة المنى سمر جمول: “الهدف من هذا النشاط وغيره ليس فقط قراءة القصة، إنما تعريف التلاميذ على كاتب جديد او فنان جديد من خلال الكتب والقصص، علماً أنه يترافق مع قراءة القصة عرض مصور ليتمكن الطلاب من متابعة النص والصور في الوقت نفسه. اما فيما يخص طلاب الصف السادس وما فوق، فيتم تنفيذ نشاطات اخرى معهم غير القراءة، لتعريفهم على كتاب لبنانيين، إضافة إلى التطرق لمواضيع مختلفة يختارها الطلاب (التلوث، تربية الطفل من عمر سنة إلى 6 سنوات، الطبخ الصيني، جبران خليل جبران حياته وعالمه…). أضافت: “عبّر الطلاب عن فرحتهم بهذه الزيارة، عكستها انطباعاتهم خلال تجوالهم في أرجاء “المكتبة” وكذلك أسئلتهم الذكية واللافتة، في فقرة القراءة وتبادل الكتب، وهو ما نهدف إليه تحديداً من خلال هذه الأنشطة”.إنطباعات المشرفات والطلاب:
نشكر مؤسسة الصفدي على “مكتبة المنى” الرائعة ونتمنى تكرار الزيارة
المشرفة على طالبات مدرسة الأميرة نسب السيدة هدى الهوز، اعتبرت أن هذا البرنامج “فرصة لنا ولتلميذاتنا لزيارة “مكتبة المنى” الغنية بالمعلومات ونشكر المسؤولات فيها على حيويتهن ومعلوماتهن الوافرة، وأسلوبهن الجميل في إيصال المعلومات القيمة والمفيدة إلى طالباتنا”.
وتقول التلميذة غنى عرب: “تلقينا معلومات عن الكتاب والموسوعات العلمية وعرفنا أين سكن جبران خليل جبران وعن الآثار المتنوعة في لبنان، إضافة إلى معلومات حول التلوث”. وشكرت الطالبة فاطمة حسون “تشجيعنا على قراءة الكتب وتصفح المجلات، وقد تمكنا بمساعدة الآنسة سمر جمول من تعلم كيفية البحث عن الكتب بالأرقام والرموز التي كنا نجهلها سابقاً، كما نشكر مؤسسة الصفدي على هذه المكتبة الرائعة ونتمنى تكرار الزيارة”.
وحول جديد ما تعلمته في “مكتبة المنى”، أفادت ليال مراد “تعلمت في هذه المكتبة الجميلة أن المطالعة مفيدة وليست فقط للتسلية، وانه يجب على كل طفل التعلم على القراءة، كما تعرفت إلى مؤلفين كثر ومراجع وموسوعات علمية”. أما آلاء العبيد فقد وجدت مكتبة المنى “كبيرة ومفيدة يوجد فيها مراجع كثيرة بلغات عدة ومناسبة لكل الأعمار، عكس المكتبات الأخرى. وقد لفتتني الكتب المتعلقة بالفنون وباللغتين الفرنسية والإنكليزية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى