الأخبار اللبنانية

شعبان يستقبل وفدا من عكار

 

أمل الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان أن تخطو الحكومة اللبنانية

نحو الإنماء والأمن وتعزيز النهضة الاقتصادية والعمرانية في طرابلس وعكار وسائر المناطق المحرومة وذلك كي تعود الثقة المفقودة بين الدولة والشعب، وذلك حتى نقطع دابر الفتنة ومسبّباتها الى الأبد وحتى يشعر المواطن بانتمائه لهذا الوطن
وفي قضية توقيع وثيقة التصالح بين القوى السياسية في طرابلس تمنى  فضيلته أن تعالج قضية المهجرين والنازحين نتيجة الأحداث الأخيرة بشكل فوري وسريع وقبيل عيد الفطر حتى تكون الفرحة فرحتين فرحة العيد وفرحة الأخوة والتصالح .
وقد وصف إجراء المصالحة بالخطوة الايجابية داعيا الجميع الى استخدام  لغة الحوار والتفاهم واعتبر أن المصالحة شعبية فعلية بين أبناء المنطقة الواحدة والبلد الواحد شرطا أساسيا لنجاح اتفاق التفاهم الموقع بين مختلف القوى في طرابلس .
كلام الشيخ شعبان جاء خلال استقباله وفدا من عكار برئاسة الشيخ عبد الكريم الزعبي امام وخطيب مسجد الشيخ عياش والاستاذ مقصود العلي مدير عام التعاونيات الزراعية والحاج عبد الله فرحات رئيس مكتبة اكروم والمختار احمد العلي  
وقد تمنى الوفد أن تتعاطى الطبقة السياسية مع أهل عكار على أساس أنهم شركاء في الوطن لا على أساس أنهم كَمٌّ انتخابي يلجأ إليه الساسة في المناسبات لتحقيق الأكثريات الانتخابية .
واعتبر أن الاهتمام بعكار يجب أن يكون بمقدار تضحيات أبنائها  لهذا الوطن وقد قدمت له خيرة شبابها وطاقاتها وقدراتها ولم تلق في المقابل إلا الحرمان عكار .
وتمنى أن توضع عكار بسهلها وجبلها ومطارها وطريقها الدولي على لائحة الإنماء السريع وتساءل المجتمعون هل المطلوب انتظار فتنة ما أو انفجار ما بين مكونات عكار حتى تهب الدولة للقيام بمسؤولياتها تجاه مواطنيها .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى