الأخبار اللبنانية

مؤتمر بيروت لتراخيص الامتياز

مؤتمر بيروت لتراخيص الامتياز
الصفدي: المؤسسات الصغيرة والمتوسطة جزء أساسي في الاقتصادات الوطنية

 

استضافت الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز اول لقاء نظمته ورعته في بيروت لممثلي جمعيات التراخيص في 14 دولة في شمال المتوسط وجنوبه وغربه، ليشكل ملتقى تعاون وتنسيق سعيا وراء تعزيز العلاقات وفتح اسواق جديدة، وايضا تأسيس اتحاد متوسطي لجمعيات التراخيص.
” مؤتمر بيروت لتراخيص الامتياز” عقد في فندق “فينيسيا”، في رعاية رئيس مجلس الوزراء، ممثلا بوزير الإقتصاد والتجارة محمد الصفدي، ومشاركة رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ممثلا بالنائب غازي يوسف وعدد من الفاعليات الاقتصادية يتقدمهم الوزير السابق رئيس اتحاد الغرف عدنان القصار.

واكد الوزير الصفدي ان الحاجة ملحة الى بلوغ تكامل اقليمي حقيقي، معتبرا انه “رغم التكاليف الباهظة المترتبة على ذلك، فإن الفوائد الطويلة الامد والاساسية الناتجة من التكامل كثيرة جدا، وخصوصا اذا نظرنا الى التخصص في انتاج البضائع والخدمات”. وقال ان الاستثمار في اطار مماثل يسهل عملية تبادل التقنيات والتكنولوجيا والاستراتيجيات التسويقية والخبرات الادارية بين الدول.

ورأى ان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم تشكل جزءا اساسيا في الاقتصادات الوطنية، “وعلينا استدراك اهميتها عند وضع السياسات الاقتصادية التي يجب ان تلحظ دورها المهم في تعزيز التبادل التجاري الذي يؤدي الى نمو اقتصادي مستدام”. واعتبر ان نظام الامتياز يشكّل وسيلة عمل اختيرت لتكون في متناول عدد كبير من رجال وسيدات الاعمال والمستثمرين، “وهو اساسي لمساعدة الاعمال على التوسع والتطور وتأمين فرص عمل جديدة”. وشدد على ضرورة ارساء مناخ ملائم لانتقال مفاهيم نظام الامتياز بين دولة واخرى “لضمان هذه الاعمال الجديدة وديمومتها بحرية. كذلك يجب ان تتطابق المنتجات والخدمات مع المعايير التقنية المحددة، ويجدر حماية المعلومات الخاصة كالملكية الفكرية”.

ولفت الى ان لبنان قام بدوره في المضي بعملية الاندماج الاقتصادي، “واتخذ الخطوات المناسبة لضمان وجود بيئة عمل ملائمة ومؤاتية، بدءا من تسهيل معاملات تسجيل الشركات، ودعم حماية الملكية الفكرية او تقديم خيارات استثمارية جاذبة”، مشددا على ضرورة تحسين ظروف العمل وشروطه وايجاد ظروف جديدة ضرورية لنمو قطاعات وصناعات متعددة وازدهارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى