الأخبار اللبنانية

تحت شعار إستعادة الهوية وتصحيح المسار وحتى تعود طرابلس كما كانت … العاصمة ثانية … ومدينة للعلم والعلماء …

تحت شعار إستعادة الهوية وتصحيح المسار

وحتى تعود طرابلس كما كانت … العاصمة ثانية … ومدينة للعلم والعلماء …

الشيخ بلال سعيد شعبان … مرشحا عن مدينة طرابلس …

 

1 – تحدثت أوساط قيادية في حركة التوحيد الإسلامي عن معلومات تفيد بأن السفيرة الأمريكية ميشيل سيسون رفضت بشكل كلي تسمية أي إسلاميين معتدلين وغير معتدلين على لوائح السلطة الانتخابية لأن الإدارة الأمريكية لا تريد لمشهد غزة أن يتكرر في لبنان .

وعلى هذه الخلفية وعلى خلفية حسابات أخرى داخلية وإقليمية يتم تفادي مشاركة القوى الإسلامية في اللوائح السلطوية على اعتبار أنها تجاوز للخطوط الحمراء الدولية والإقليمية التي لا تريد أن يعكس تصاعد الجو الإسلامي في بلادها .

واعتبرت الأوساط القيادية أن معيار صدق أي حركة سياسية إسلامية كانت أم وطنية أم قومية هو بمقدار وقوفها إلى جانب قضايا الامة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، فالدفاع عن القضية الفلسطينية والوقوف في وجه المشروع الصهيوني هو أولوية عربية وخاصة لدول الطوق المستهدفة مباشرة بعد الشعب الفلسطيني ، لذلك فإن كل حركات الوعي الوطني شعارها مواجهة الخطر الصهيوني أولا .

وتضيف الأوساط القيادية الإسلاميون هم مكون أساسي من مكونات حركات الوعي العربي كما أنهم جزء من المجتمع اللبناني والشمالي والطرابلسي على وجه التحديد ، فطرابلس هي مدينة العلم والعلماء ، فهل يعقل أن يتم التداول فيما بين القوى الليبرالية والمالية لتقاسم الحصص والمقاعد بعيدا عن قيادات المدينة التاريخية وحركاتها وجمعياتها وشخصياتها الإسلامية المتجذرة – الجماعة الإسلامية 50 سنة – حركة التوحيد الإسلامي 27 سنة –

كل ذلك دفع القوى الإسلامية للتلاقي ووضع الموضوع الانتخابي على نار حامية حيث تعقد بعيدا عن الإعلام لقاءات بين الجماعة الإسلامية وحركة التوحيد الإسلامي والتيار السلفي وجبهة العمل الإسلامي لمواجهة ظاهرة الاستبعاد والبحث الجدي في تشكيل البدائل المنطقية.

وتتابع الأوساط القيادية في حركة التوحيد الإسلامي أن الأيام ستثبت مقدار ما تمتلكه الحركة الإسلامية من رصيد رغم الصخب الإعلامي الأكثري الذي يريد أن يصور أن تيار المستقبل قابض على طرابلس وهو يعرف أن استطلاعات الرأي تضع هذا التيار رابعا بعد تيار الرئيسين ميقاتي وكرامي والوزير الصفدي ، وهو ما يدفع هذا التيار للاستماتة بالتحالف مع الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي – لاستحالة تحالفه مع الرئيس كرامي – ليقينه بأن النتائج ستكون بمثابة الفضيحة فيما لو ترك وحيدا، وإن كان يروج في الأوساط الشعبية أن هذا التيار يجود بمقاعد من حصته على حلفائه والقريبين منه يمنة ويسرة إلا أن هذه المعلومات بعيدة عن الواقع ومجانبة للصحة والصواب.

وفي جميع الأحوال فإن معظم المحللين يجمعون على أن ظاهرة حيازة تيار المستقبل على الأكثرية النيابية في انتخابات  2005م. والظروف التي أحاطت بها حتما لن تتكرر في انتخابات 7 حزيران 2009م.

2 – طرابلس ليست حائط مبكى يحج إليها السياسيون  كل 4 سنوات

– في العنوان الإقتصادي : ترى الأوساط القيادية في حركة التوحيد الإسلامي أن هناك من حَوَّلَ طرابلس عبر سنوات من السياسة الاقتصادية القاتلة إلى مناطق مستضعفة ومحرومة عبر سياسات مبرمجة ،ليستفيد منها من ناحيتين :

– الأولى : إلغاء دور طرابلس السياسي وتهميشها اقتصاديا على اعتبار أن التنمية الاقتصادية فيها غير مجدية فالجمهورية الثانية إعتمدت سياسة تحويل لبنان إلى كازينو لتكون ” السياحة ” مصدرا للدخل اللبناني وهذا لا يمكن أن يتحقق في طرابلس ولا يتماشى مع عراقتها وأصالتها .

وتجويع طرابلس والأطراف يضمن  تحويلها إلى كم هائل من الكتل والأصوات الانتخابية التي تصب الأصوات صبا  وبأقل تكلفة ممكنة على : ” قاعدة جوعه يتبعك ” وتؤمن الأكثرية المريحة بأبخس الأثمان .

– الثانية : تحويلها إلى منصة لإطلاق الشعارات الاستضعاف الاقتصادي والمذهبي وهذا أبخس وأسرع ما يؤمن الأكثرية الانتخابية، والكثير من قيادات التيار الأكثري تتقن فن البكاء والنحيب على أطلال ما صنعت يداه على قاعدة : ” يقتل القتيل ويمشي في جنازته ” .

تضيف الأوساط القيادية لذلك تحولت طرابلس اليوم بالنسبة لبعض السياسيين إلى حائط مبكى ومناطقها المستضعفة معلم من المعالم الانتخابية حيث يقفون على أطلالها لإلقاء خطبهم البكاءة العصماء فيلعنون البؤس والفقر والظلم والظالمين مع أن معظمهم شارك في إفقارها وتجهيل أبنائها بل وسجنهم دون محاكمة وذلك بتأييدهم للمشروع السياسي الذي لا يرقب بالمدينة وشبابها إلا وذمة.

فلو أراد أساطين المال حقا أن يمسحوا بؤسها فلن يكلفهم ذلك ربما 10% مما خسره (عشاق الفجأة لطرابلس ) في الأزمة العالمية وقد بلغ ما خسره بعضهم أكثر من مليار دولار.

ولو أرادوا إنصاف الشباب المسلم من أبناء المدينة المسجون ظلما ودون محاكمة لما احتاج الموضوع إلا إلى كلمة وخطوة عملية فكل القضية تختصر بـ: ” عنتر والمفاتح بجيبه ” فهم الخصم والحاكم … والقاضي والسجان … ولا يختلف على ذلك اثنان …

3 – أستيراد وتصدير سياسي

– وحول ظاهرة إستيراد إستقدام مرشحين غير الموفقين وغير المسوقين في مناطقهم ليكونوا نوابا في طرابلس تؤكد الأوساط القيادية أن ظاهرة استقدام مرشحين من الخارج (أمثال إلياس عطا الله الذي لم يفلح أن يكون عضوا بلديا في قريته الرميلة شمال صيدا ) .

تقول المصادر القيادية نحن مع سياسية الاستيراد والتصدير الاقتصادي التي تنعش البلد وتحرك عجلة الاقتصاد ولكننا ضد ظاهرة الاستيراد والتصدير السياسي فطرابلس ليست مستوعبا للملفات التالفة ، وإنما هي مدينة عريقة تمتلك من الكفاءات والشخصيات من كل المذاهب والأديان بمن فيهم المسيحيين ما يمكن أن يوزع على كل لبنان فهل من الوفاء لطرابلس وأهلها والتي جاء إليها سعد الحريري عشية انتخابات 2005م. شابا وعاد منها زعيما هل من الوفاء لطرابلس أن يتحولها إلى ” stock” أو depot للفائض من نواب الأكثرية أو أن تكون بمثابة فرق حساب إنتخابي لمشكلة الأحجام بين القوات والكتائب في البترون .

باختصار لسان حال المعارضة والموالاة في طرابلس اليوم يقول ظاهرة إلياس عطا الله ممنوع أن تتكرر لأن 2009م. غير 2005م.

وتختتم الأوساط القيادية قائلة : المشهد في 8 حزيران 2009م. سيكون مفاجئا للكثيرين وخاصة في طرابلس ،ويجب أن نسلم جميعا بالاختيار الحر لأهلنا، فشعبنا يحسن الانتقاء ولن يخضع للمؤثرات المادية والدعائية وعواصف الحب الموسمية وأعاصير العواطف المفاجئة التي تهب أكثريا كل 4 سنوات ستتجاوز ظرابلس مخلفة أقل الأضرار الممكنة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى