ثقافة

مركز العزم الثقافي والهيئات في الميناء: تكريم23 استاذًا متقاعدًا

كرّم مركز العزم الثقافي – بيت الفن والجمعيات والهيئات الأهلية في الميناء 23 أستاذا متقاعدا من 11 مدرسة  في المدينة بغداء تكريمي في الشاطىء الفضّي. حضر  الاحتفال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوص ورئيس النقابة شمالا طوني محفوض ومدراء المدارس والأساتذة المتقاعدون فيها وهم: روضة الفيحاء (علية الأعسر وبهاء مقصود)،النهضة بنات(زهرة الحميصي) والنهضة صبيان( مي عبدالله، نزيه الشامي، حنا برزغل)، ثانوية سابا زريق (ماري رشيد غريافي ومارلين بوكوجيان)، الثانوية الوطنية الأرثوذكسية (سعاد دبس وسعاد عويجان) ،النور (عصام الهرت ورابحة الجندي)، مدرسة ناتالي عازار (نصرا سعادة، دنيا نمر ومريانا ساسين)، البنات الأولى (فاطمة الشريف)، الحياة ( سميرة البيطار ودلال الكردي ومنى السعودي وإنعام الشريف)، التهذبية للبنات (إلهام جابر) ، ثانوية القلبين الأقدسين (إلهام حالوت وجوزيف حلال).
بداية ترحيب من الدكتورة ثناء الحلوة الشويكي فكلمة مركز العزم الثقافي التي القاها السيد عبد القادر علم الدين جاء فيها: “نكرّم في هذه السنة، كما في السنوات الماضية مجموعة من الكرام الذين بذلوا شبابهم في التربية والتعليم لأجيال من أبناء الميناء في مدارس المدينة الرسمية منها والخاصة ، ونحن باسم الجمعيات والهيئات الأهلية في الميناء نتقدم بالتهنئة والشكر للمتقاعدين على كل ما قمتم به من أجل رفعة الميناء وإعلاء شأنها”.وتابع علم الدين:” مناسبة التكريم هي لفتة واجبة من مركز العزم الثقافي والهيئات والجمعيات لأنكم تقومون برسالة كبيرة وخطرة، فالتربية اليوم مهمة مستحيلة ولكنكم لا تعرفون المستحيل، والتعليم مهمة صعبة، ولكنكم لا تخافون الصعب فشكرا لكم لأنكم تعلموننا الجرأة والتقدم والحضور الفعلي القوي، وهو ما يشعر به كل طالب مرّ عندكم وزرعتم فيه الحرف والكلمات والمعرفة والثقافة”.
ثمّ سلّم علم الدين دروعا تقديرية للأساتذة المتقاعدين تقديرًا واعترافًا بعطاءاتهم.
و يأتي هذا النشاط انسجاما مع توجهات دولة الرئيس نجيب ميقاتي في تنشيط الحركة الثقافية و تفعيل الدور التربوي لمركز العزم الثقافي – بيت الفن في شتى الميادين ابتداء من تكريم اصحاب الكفاءة و الفضل في الحقل التربوي في الميناء و طرابلس و الشمال عموما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى