الأخبار اللبنانية

الجسر في حديث الى تلفزيون اخبار المستقبل

الجسر في حديث الى تلفزيون اخبار المستقبل
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أن “التعاون بين النظام السوري ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح”

النائب ميشال عون أمر واضح وعون، ولم يخفه لا أثناء  زيارته إلى دمشق ولا بعدها  في تصريحاته في لبنان، هذا شأنه وله الحرية في أن يأخذ القرار الذي يريد والناس تحكم على هذا القرار، اما بتأييده أو برفضه، وأنا أعتقد أن الناس لا يرغبون في هذا الأمر”، لافتا الى “أننا لسنا على عداء مع سوريا والشعب السوري بل نحن على خلاف مع النظام الحاكم في سوريا الذي لا يقبل بشكل واضح باحترام سيادة لبنان واستقلاله وأن يقيم معه علاقات ندية”.
الجسر، وفي حديث الى تلفزيون “أخبار المستقبل”، أشار الى ان “الانتخابات النيابية تأتي بعد أحداث أخذت طابعاً عنيفاً باحتلال الطرقات وعمليات العنف وبعد أحداث سياسية خرجت عن الاطر الدستورية، والمراد من الأحداث التي عصفت بالبلاد هي محاولة للسيطرة على السلطة والانقلاب على نتائج إنتخابات 2005″، معتبراً أن “التوجه السياسي للمعارضة مع المحور السوري الايراني يمكن أن يأخذ البلد الى منحى خطير ومن هنا نقول أن هناك خطان أحدهما سيادي استقلالي والآخر شمولي، مما يجعل الانتخابات القادمة مصيرية”.
ورأى أن “هناك من يحاول نبش الأخطاء وإلباسها بفريق أو بآخر دون الالتزام بالتهدئة”، معتبراً أنه من المفترض ان لا يستمر الوضع والتوتر الموجود قبل الانخابات الى ما بعدها”. 
وتعليقا على فكرة وجود كتلة نيابية مستقلة، اعتبر الجسر “أن وجود أكثر من فريقين على الساحة أمر جيد”، مشيراً الى ان “انسحابات المرشحين التي حصلت كانت أمرا متوقعا”.
وأكد أن “لائحة التضامن في طرابلس تعبر عن اسمها، وقد أخذت بعض الوقت وهذه المرة الأولى التي تشكل فيها اللوائح قبل شهر ونصف من الإنتخابات، ولم تكن ولادة اللائحة بالأمر العسير، انما المشكلة كانت مرتبطة بتهيئة اللوائح في الدوائر الأخرى، وأن التفاهم الأساسي مع رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي قد حصل منذ فترة طويلة”.
وأضاف: “ما من عمل سياسي يرضي الجميع، وأن لائحة تضامن طرابلس بما تضم من قوى أساسية في المدينة، فهي ترضي معظم أهالي المدينة، وأن قدر تيار المستقبل أن يضحي وأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري ضحى بحياته من أجل الحياة السياسية في لبنان، والنائب سعد الحريري يضحي بشبابه لأجل مصلحة الوطن، وأن  النائب مصطفى علوش ضحى لأجل هذه اللائحة وقد أكد التزامه هذا النهج من خلال مشاركته في تقديم الحفل، وهذا تأكيد على التزامنا بقرارات التيار وأن الناس تعرف قوتنا الحقيقية في الشارع، وأن التحالف مع الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي يعزز موقعنا السياسي وهذه خطوة تصب في مصلحة المدينة والوطن”.
رداً على الرئيس عمر كرامي، قال:” ان اللائحة التي تضم قوى أساسية والأكثر تمثيلاً في طرابلس لا يمكن أن تحاصر نفسها، وان الرئيس كرامي هو من أعلن أنه في طريق آخر وخط آخر، أما اللوائح التضامنية والمشتركة فتمثل قوى هناك جامع بينها، والوزير الصفدي جزء من 14 أذار والرئيس ميقاتي بالرغم من أنه أخذ لنفسه منحى خاصاً بالوسطية، حيث وقف في الوسط بين 14 و8 أذار، لكن مواقفه معتدلة وبيننا الكثير من القواسم المشتركة”.
وأشار الى أن “الوزير نسيب لحود  لديه أسبابه التي أدت إلى اعلان انسحابه، لكن أخلاقه العالية في التعاطي السياسي أجلّت إعلانه الأسباب حفاظاً على وحدة “14 آذار”.
ورداً على سؤال عن اطلاق سراح  الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أكدّ أن “اطلاق سراح الضباط الأربعة وعدم اطلاقهم لا يعني براءتهم”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى