الأخبار اللبنانية

سفير اسبانيا يزور بلدية طرابلس ويتفقد معالم المدينة الأثرية

إستقبل رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي سفير اسبانيا في لبنان خوان كارلوس غافو ترافقه

عقيلته كريستينا وجرى استعراض للعلاقات اللبنانية الإسبانية في حضور قنصل إسبانيا في طرابلس حسام الدين قبيطر وعضوي المجلس البلدي سميرة بغدادي وليلى تيشوري.
وقال جمالي إثر إنتهاء اللقاء:” أكدنا على انقتاح طرابلس لجهة التعاون مع إسبانيا في دعم مدينة طرابلس وهو دور تجلى في كثير من المجالات لكن يبقى أهمها الحفاظ على آثار المدينة”.
أضاف :” قدمت إسبانيا للمدينة دعما هاما من أجل تأهيل أحد معالمها الرئيسية هو خان الخياطين وتحدثنا عن آفاق التعاون المستقبلي في الكثير من المجالات”.
وقال غافو:” هذه زيارتي الرسمية الأولى إلى طرابلس وكانت زيارة منتجة ومهمة إلتقيت قيادات سياسية في المدينة وتباحثت معهم في الأوضاع العامة واليوم أزور بلدية طرابلس”.
وتابع:” التعاون مع مدينة طرابلس هو مهم جدا لنا. وهنالك عدة مجالات للتعاون مع هذه المدينة منها التعاون الثقافي. فهناك المركز الثقافي لتعليم اللغة الإسبانية كما هناك مشاريع لتأهيل المعالم الأثرية في المدينة مثل خان الخياطين وكذلك في المجال الإجتماعي وأريد أن أنوه بالإتفاقية التي وقعت في بيروت.
في إطار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمعالجة النزاعات العرقية والطائفية أو المذهبية في لبنان بشكل عام وطرابلس هي من أكثر المدن اللبنانية المتأثرة بهذه النزاعات وخصوصا في التبانة وجبل محسن والبداوي ونهر البارد”.
أضاف:” الحكومة الإسبانية تساهم أيضا بمبلغ مهم في إعادة إعمار مخيم نهر البارد”.
وردا على سؤال قال:” طرابلس لديها زعماء كبار على مستوى لبنان وبما أننا في بلد ديموقراطي فإننا ننظر إلى الانتخابات في لبنان على أنها انتخابات ديموقراطية والشعب هو الذي يقرر من هم ممثلوه والذي يهمنا أن تجري الإنتخابات في أجواء أمنية سليمة.  ونحن كمجموعة أوروبية سنرسل مندوبين لمراقبة الإنتخابات ومن بين هؤلاء إسبان لمساعدة الدولة اللبنانية”.
وجال السفير الإسباني يرافقه جمالي في أحياء طرابلس القديمة وشملت قلعة طرابلس وخان الخياطين وخان الصابون وجامع طينال وبعض الحدائق العامة في المدينة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى