الأخبار اللبنانية

حافظ على مركز الوصيف للموسم الثاني على التوالي

حافظ على مركز “الوصيف” للموسم الثاني على التوالي
المتحد يقدم أفضل ما لديه.. ويبقي طرابلس في الصدارة

 

حافظ فريق المتحد طرابلس على مركز وصافة بطولة الدوري العام بكرة السلة للموسم الثاني على التوالي، بعد خسارته في السلسلة النهائية أمام فريق الرياضي (1ـ3) حيث أحرز بطل لبنان اللقب للمرة الخامسة على التوالي، بعدما فاز على سفير الشمال في المباراة الرابعة (95 ـ 86).
وكان المتحد الذي تصدر الترتيب العام معظم فترات البطولة نظرا للعروض القوية التي قدمها والنتائج الايجابية التي حققها، قد فاز في المباراة الثالثة على الرياضي
(97 ـ91) مقلصا بذلك الفارق وممدا السلسلة النهائية، إلا ان الصعوبات التي واجهها الفريق الطرابلسي وعدم إكتمال صفوفه، لا سيما بعد سفر اللاعب إيلي جرمانوس، وإصابة اللاعب الواعد محمد عكاري، والجهوزية الكاملة للرياضي والتألق المنقطع النظير للاعبيه لا سيما الاميركي نايت جونسون الذي حطم رقمه الشخصي في التسجيل (46 نقطة)، والتوفيق الكامل لجميع لاعبيه، أوقف مسيرة المتحد الطموحة نحو إحراز اللقب، فحصد سفير الشمال المركز الثاني كوصيف قادم من العاصمة الثانية.
وبغض النظر عن الكأس وإحراز اللقب، يمكن القول ان المتحد حقق ما لم يتمكن أحد من الاندية اللبنانية تحقيقه على مدار تاريخ كرة السلة اللبنانية، فنجح خلال فترة قياسية قوامها أربع سنوات من مشاركته في دوري الاضواء، من إعتلاء منصة التتويج مرتين فاحرز في اولى مشاركته المركز الخامس واعاد الكرّة في الموسم الذي تلاه، وبلغ مركز الوصيف في الموسم الماضي وحافظ عليه في البطولة الحالية، وهو كان يطمح للاحتفاظ بدرع البطولة في خزائنه لكن الرياح جرت بعكس ما إشتهت سفنه.
لكن ما هو أهم من البطولة، هو الحضور الطرابلسي المميز والقوي على الساحة السلوية، حيث لم تعرف طرابلس في تاريخها حضورا من هذا النوع لا على الصعيد الرياضي ولا على الصعد الاخرى، فغدت شريكا اساسيا في المنافسة وفي القرار في واحدة من اهم وابرز الألعاب الرياضية في لبنان، وتركت بصمات إيجابية لن تمحى في المشاركات العربية والآسيوية، وذلك عبر فريق المتحد الذي يحرص رئيسه احمد الصفدي ومعه نخبة من الاداريين من خلاله على رفع إسم طرابلس وإيصاله الى اعلى المراتب والمستويات، وتوجيه الانظار إليها، وباتت تشكل محطة اساسية لأعرق الاندية وتتسابق محطات التلفزة ووسائل الاعلام تتسابق إليها لنقل أخبار المتحد ومنافساته القوية، فيما يكبر جمهورها يوما بعد يوم، ويعطي دروسا في الروح والاخلاق الرياضية، ويقدم أبهى الصور عن طرابلس الحضارة والتعايش والسلم، فلا شتائم ولا شغب وإنما إلتزام كامل بالتشجيع الحضاري وبدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.
ولا شك ان المتحد قدم افضل ما يمكن في هذا الموسم، لعبا وفنا وآداء ومنافسة واخلاقا وحضورا،  واعطى قيمة مضافة الى المربع الذهبي لبطولة الدوري، وكان على بعد خطوة واحدة من إحراز اللقب، وهو سيستمر في المنافسة لبلوغ الهدف لتبقى طرابلس في الصدارة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى