الأخبار اللبنانية

معرض الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل

أتاحت الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل الفرصة امام نزلاء سجن القبة في طرابلس للتواصل مع المجتمع المدني

وعدد كبير من أبناء المدينة، ولتحقيق مردود مادي يمكن ان يعود بالنفع عليهم أو على عائلاتهم قبيل حلول شهر رمضان المبارك، وذلك عبر المعرض الحرفي الثاني الذي نظمته في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي وتضمن أعمالا من صنع المساجين تحت عنوان: “الايدي الماهرة خلف القضبان”، بحضور محافظ الشمال ناصيف قالوش ممثلا وزير الداخلية المحامي زياد بارود، وممثلين عن النواب: محمد كبارة، مصباح الأحدب ومصطفى علوش، وعن قائد الجيش بالوكالة، ومدير عام قوى الامن الداخلي، ومدير عام الامن العام، وشخصيات إجتماعية وجمعيات أهلية وإنسانية وحشد من المهتمين.
بعد قص الشريط التقليدي، وعزف النشيد الوطني اللبناني، ألقت رئيسة الجمعية فاطمة بدرا كلمة إستهلتها بالاشارة الى تسلمها برقية تهنئة وإشادة، من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، شاكرة له إحتضانه ودعمه.
وقالت بدرا: إن معرضنا هو معرض لمنتوجات وصناعات إمتزجت مع الحزن والحرمان، مع الشوق والعذاب، لتحكي قصصا وحكايا عن أناس يعدون الدقائق والساعات لاستعادة حريتهم، إننا اليوم ومن خلال هذا المعرض المتواضع نقدم منتوجات من صنع السجين منتوجات مزجها مع آلامه ودموعه، وعاش آلاف الذكريات حتى اكمل لوحات مليئة بالجمال تحمل معاني وتعابير لن نستطيع التوصل إليها كلها مهما قضينا من وقت ونحن نتأمل بها، علما أن هذه المنتوجات صنعت بدون آلات وإنما عبر طاقة بشرية وأيد ماهرة أراد السجين ان يعبر من خلالها عن معاناته مع الوقت الذي يمر بطيئا.
وأضافت: لقد أرادت جمعيتنا من هذا المعرض أن يكون صلة وصل بين السجين ومجتمعه، حيث يستطيع أن يحاكيه عبر بعض الصناعات اليدوية التي من شانها أن تعود عليه أولا بالمنفعة المادية، فيكون عنصرا منتجا في سجنه، وثانيا أن تعطيه الامل والتفاؤل وتدخل الى قلبه بعضا من الطمأنينة تزيل حالة اليأس التي غالبا ما تشكل مقتلا لدى اكثرية السجناء.
بعد ذلك جال الحضور في أرجاء المعرض وإطلعوا على إبداعات السجناء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى