الأخبار اللبنانية

ميقاتي يدعو الى الاقتراع للائحة التضامن الطرابلسي كاملة

ميقاتي يدعو الى الاقتراع  للائحة التضامن الطرابلسي  كاملة

وشرح في لقاء تنسيقي مع قطاع شباب العزم التابع ل” جمعية العزم والسعادة الاجتماعية”

ضم حوالى الف شاب وشابة  الظروف التي رافقت إعلان اللائحة.   وقال : إن ما دفعنا إلى التفاهم مع تيار المستقبل والوزير محمد الصفدي هي ثلاث مسائل، أولها مصلحة طرابلس،  فالجميع كانوا راغبين في تجنيب طرابلس أي تناحر أو تنافر أو صدام في هذه المرحلة،  وأعتقد اننا نجحنا إلى درجة ما في هذا الأمر. الفكرة الأساسية التي انطلقت منها هي النظر إلى مرحلة ما بعد السابع من حزيران وضرورة أن نكون متضامنين لمصلحة المدينة فلا يعرقل أحد المشاريع الخاصة بها لأن خصمه هو من طرح هذا المشروع.  نحن حميعنا كلائحة متفقون على إعطاء  الدعم الكامل لطرابلس من النواحي الإجتماعية والإقتصادية والإستثمارية خصوصاً وأننا بحاجة إلى هذه المشاريع استثمارية، وهناك خطط واضحة في هذا الإطار. طرابلس يجب أن تأخذ حقها من الدولة اللبنانية  ، لكن علينا أن نؤمّن للمدينة فرصاً إستثمارية.  ونحن في هذا الإطار لا نطلق وعودا ، ويدرك  الجميع  ما نقوم به خاصة عبر “جمعية العزم والسعادة الإجتماعية”، فما بالكم إذا ضمت جهودنا  مع سائر جهود  أعضاء اللائحة.

 

أضاف : أما الثابتة الثانية التي دفعتنا إلى التفاهم فهي ضرورة التمسك بالدستور واتفاق الطائف وبناء الدولة على أساسه ومعالجة أي خلل وفق روحية هذا الإتفاق.والمسألة الثالثة تتعلق بالتفاهم داخل الطائفة السنية. فاذا كنت أدعو إلى الحوار والتفاهم على صعيد كل لبنان فالأحرى أن أبدأ بهذا الأمر داخل مدينتي وطائفتي السنّية.  والأساس أن نكون متفقين كأبناء طائفة سنّية والنماذج التي أمامنا عن  طوائف ومذاهب أختلف ابناؤها تعطي الدليل القاطع كيف ضعف دورها في السياسة اللبنانية.

وقال : كلما كنا متحدين كلما كنا أقوياء على الساحة اللبنانية، ونحن لا نقبل أن يستعمل أحد أي طرف لإضعاف السنّة، وبوحدتنا سنقوم بتثبيت دور السنة في السياسة اللبنانية.أنا لا أتحدث هنا من منطلقات مذهبية، لكن السنّة على الدوام هم حماة هذا النظام  وشركاء أساسيون مع سائر الطوائف. وأي إضعاف لأي طائفة لبنانية هو إضعاف للتنوع اللبناني.

وقد تخلل اللقاء عرض شريطين عن مسيرة الرئيس ميقاتي السياسية والانمائية وعن نشاط شباب العزم ، وكلمة  لشباب العزم القاها علي حسون . كما تلا المشاركون  قسم الوفاء للرئيس ميقاتي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى