الأخبار اللبنانية

افتتاح المعرض التشكيلي العاشر للرسم والنحت في مركز الصفدي الثقافي

افتتاح المعرض التشكيلي العاشر للرسم والنحت في “مركز الصفدي الثقافي”
بالتعاون بين المجلس الثقافي للبنان الشمالي و”مؤسسة الصفدي”

استضافت قاعة الشمال في “مركز الصفدي الثقافي” بطرابلس المعرض التشكيلي العاشر الذي ينظمه المجلس الثقافي للبنان الشمالي و”مؤسسة الصفدي”، والمتضمن أكثر من 50 عملاً فنياً لأربعة عشرة فناناً من طرابلس والشمال، أدهشت الحضور الحاشد ودفعته للتأمل والتوقف عند المعروضات الزيتية والمائية والمنحوتات، ومتابعة إبداعات متنوعة طوعت الخيال بالريشة والأزميل وحولته إلى لوحات زاهية الألوان براقة تتميز بالإتقان. والفنانون العارضون هم: مصطفى عبيد، محمد حسين، لينا المحمود، فيصل سلطان، عبد الرحيم غالب، محمد غالب، فضل زيادة، رياض عويضة، علي العلي، جورج زعتيني، ميرفت مصري، خالد بلوط، سايد بو محرز، نسيم مرعب. علماً أن المعرض مستمر حتى 2 أيار المقبل.
غالب: سنعيد للحركة التشكيلية شمالاً موقعها في لبنان والعالم العربي والخارج
في الافتتاح بعد النشيد الوطني، كلمة ترحيب من مسؤولة العلاقات العامة في “مؤسسة الصفدي” أميرة الداية، ثم تحدث مقرر اللجنة الفنية في المجلس الثقافي محمد غالب فقال: “نحن اليوم في حضرة كوكبة من رواد الحركة التشكيلية في طرابلس والشمال أغنوا الحركة الكشفية إبداعاً، إيماناً بأن الفن هو المصلح الأول لكل مجتمع”. أضاف: “إنها بداية جديدة اليوم وعداً صادقاً بأننا سنعيد إلى الحركة التشكيلية شمالاً ألقها وفرحها موقعها في لبنان والعالم العربي والخارج”. وتوجه إلى وزير الثقافة بالقول: “إن طرابلس هي العاصمة الثانية على مر العصور ومنبت المبدعين أدباً وثقافة وفناً فلا تتركوها لتوصف بما ليست هي فيه، وهي لم تقصر يوماً في عطاءاتها من أجل الوطن فلا تقصروا في العطاء لها”.
وختم: “أتوجه باسم المجلس الثقافي للبنان الشمالي بالشكر لرئيسة “مؤسسة الصفدي” السيدة منى الصفدي ومديرها العام رياض علم الدين على الجهود التي بذلت لإقامة هذا المعرض وإنجاحه، كما نشكر منشئ هذا الصرح الثقافي الوزير محمد الصفدي، هذا الصرح الذي يعبّر أصدق تعبير عن علاقة طرابلس بالعلم والثقافة”.
الصفدي: أردنا “مركز الصفدي الثقافي” واحةً مشعةً على العالم ومنارةً تُعَرِّفُ بطرابلس وإرثها الثقافي
ثم تحدثت رئيسة “مؤسسة الصفدي” السيدة منى الصفدي فقالت: “الفن التشكيلي هو كل شيءٍ يأخذه الفنان من الواقع، ثم يعيد صياغته بشكلٍ جديد، أي يُعيد تشكيله برؤياه الخاصة. إنه إبداعٌ يستحق اهتمام المجتمع ويُحمّـِلُ المؤسسات الثقافية الرسمية والخاصة مسؤولية احتضانه. من هنا يأتي تعاونُ “مؤسسة الصفدي” والمجلس الثقافي للبنان الشمالي الذي نفتتح معه اليوم المعرض التشكيلي العاشر للرسم والنحت لفنانين من طرابلس والشمال، هم روّاد الحركة التشكيلية والجيل المؤسس لها”. أضافت: “إن هذا التعاونُ إنما ينطلقُ من إيماننا بدور طرابلس في ميادين الثقافة والفنون وهي التي تختزن تاريخاً طويلاً من العطاءات الفكرية والإبداعية. وتعبيراً عن هذا الدور، تمّ إنشاء “مركز الصفدي الثقافي” ليكون مساحة حريةٍ تحتضن الآراء والإبداعات وتستقبل طلاب العلم والثقافة في طرابلس والشمال وكلِّ لبنان”. وقالت الصفدي: “أردنا “مركز الصفدي الثقافي” واحةً مشعةً على العالم الخارجي ثقافة وفكراً، فناً وأدباً، ومنارةً تُعَرِّفُ بمدينةِ طرابلس وإرثها الثقافي؛ عملنا على توطيد التواصل الثقافي مع العالم الخارجي، واستقطبنا ثقافات وحضارات العالم المتنوعة والغنية؛ كما وضعنا إمكانات “المركز” المتطورة في متناول اتفاقية التعاون الثقافي التي وقعناها مع “معهد العالم العربي” في باريس، أحد أهم المعاهد الثقافية في العالم، وستكون باكورة نشاطات هذه الاتفاقية حفل لجوقة “كورال الفيحاء” في معهد العالم العربي بباريس في 24 أيار المقبل”.
كبارة: ما تقوم به “مؤسسة الصفدي” في مركزها الثقافي لإبراز وجه المدينة الثقافي والحضاري
ووزع في الاحتفال “ألبوم” تضمن صوراً عن المعروضات، مع نبذة ملخصة عن الفنانين المشاركين، قد له رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي الدكتور نزيه كبارة بكلمة قال فيها: “لا يسعني إلا أن انوه وأشيد بالجهد الكبير والمشكور الذي تقوم به “مؤسسة الصفدي” في مركزها الثقافي لإبراز وجه المدينة الثقافي والحضاري، بمن تستضيفهم من فنانين مبدعين لبنانيين واجانب كبار في عالم الفنون الجميلة، ولا سيما في الموسيقى والغناء والرقص والتصوير، ولتقول للعالم كله، من خلال هذه الأنشطة التي تشيع إبداعاً وفناً وثقافة: إن وجه طرابلس الحقيقي الراهن والتاريخي والأصيل هو هذا الوجه المتألق على الدوام، والذي من حق طرابلس أن تتباهى به”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى