المجتمع المدني

هيئات المجتمع المدني في طرابلس تعقد اجتماعاً طارئاً

الحراك والاعتصامات التي انطلقت فور الاعلان عن اغتيال اللواء وسام الحسن لا تزال مستمرة ومنها خيمة للمعتصمين باسم ” الشهيد وسام الحسن ” في منطقة المعرض أمام منزل الرئيس نجيب ميقاتي ، وفي المقابل تسعى هيئات المجتمع المدني الى وضع اليد على الجرح من خلال لقاءاتها الدائمة والمستمرة ومؤخراً عقدت اجتماعاً طارئاً في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال بحضور رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال ، أمين عام اتحاد الغرف اللبنانية أمين مال الغرفة توفيق دبوسي، نقيب الأطباء الدكتور فواز بابا، نقيبة موظفي المصارف مهى المقدم، نقيب أساتذة التعليم الخاص في لبنان نعمة محفوض الدكتور جلال كساب ممثلاً نقابة أطباء الأسنان في الشمال، هيئات المجتمع الأهلي  تمثلت بعبد اللطيف كريم والدكتور جمال البدوي ووفد من المعتصمين في خيمة الشهيد وسام الحسن.
الاجتماع الذي غاب عنه مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار ونقيب المحامين بسام الداية بداعي السفر ، ورئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى ونقيب المهندسين بشير ذوق لارتباطات مهنية شدد على أن الدولة معنية بالضرب بيد من حديد كل من تخول له نفسه العبث بأمن مدينة طرابلس.
وبعد التداول في المستجدات أصدر المجتمعون البيان التالي:
يدين لقاء المجتمع المدني في طرابلس حادثة التفجير الارهابي في الأشرفية، والتي استهدفت اللواء الشهيد وسام الحسن ومرافقه وأودت بحياة عدد من أبناء الأشرفية وشردت نحو مءة من المواطنين الآمنين واعتبر المجتمعون التفجير استهدافاً لأمن الوطن خصوصاً وانه طال رمزاً أمنياً كبيراً .
توقف المجتمعون أمام ما جرى من تفلت أمني وعنف وعنف متنقل ما بين مناطق لبنانية سيما منها طرابلس وانتشار للمسلحين ، مثمنين الاجراءات التي اتخذتها وحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي في كل المناطق اللبنانية مع التحفظ على التأخر في المبادرة لضبط الوضع في المدينة لأكثر من يومين .
يطالب المجتمع المدني الدولة بالضرب بيد من حديد على المخلين بالأمن والمنع التام لأي ظهور مسلح من باب التأكيد على أن الأمن هو أولوية وحق لكل مواطن على الدولة وخاصة في عاصمة الشمال.
يدعو اللقاء الحكومة الى المبادرة باتخاذ الاجراءات التي من شأنها أن تخفف من حالة الاحتقان السائد وفي هذا السياق يؤيد اللقاء بيان الهيئات الاقتصادية والذي صدر بهذا الصدد.
كما يدعو اللقاء الأفرقاء السياسيين على مستوى الوطن والمدينة الى التمسك بالحوار وحصر الخلاف في السياسة والعمل على تأليف حكومة حيادية تضع الناس في أعلى سلم أولوياتها.
يطلب اللقاء من كل القيادات والفعاليات ووسائل الاعلام التحلي بالحكمة والمسؤولية والابتعاد عن التحريض واثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
استغرب اللقاء عدم التعويض على المتضررين من الأحداث في طرابلس زطالبوا بالاسراع بصرفها لمن يستحق أسوة بالمناطق الأخرى.
ثمن المجتمعون الأسلوب الحضاري الذي اتبعه المعتصمون للتعبير عن رأيهم وأعربوا عن تفهمهم لحالة الرفض والاحتجاج ودعوا المعتصمون الابتعاد عن كل ما يمكن أن يؤجج الاحتقان في البلد والتركيز على قضايا وهموم ومصالح الناس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى