الأخبار اللبنانية

في اختتام فعاليات المعرض التشكيلي العاشر للرسم والنحت بمركز الصفدي الثقافي

في اختتام فعاليات “المعرض التشكيلي العاشر للرسم والنحت” بمركز الصفدي الثقافي:
ندوة حول “واقع الحركة التشكيلية في شمال لبنان” للمجلس الثقافي ومؤسسة الصفدي

 

“واقع الحركة التشكيلية في شمال لبنان” كان عنوان ندوة في “مركز الصفدي الثقافي” بطرابلس لتقويم المعرض التشكيلي العاشر للرسم والنحت لفناني الشمال، الذي نظمه المجلس الثقافي للبنان الشمالي ومؤسسة الصفدي على مدى عشرة أيام متواصلة في قاعة الشمال بمركز الصفدي الثقافي. 
مقرر اللجنة الفنية في المجلس الفنان محمد غالب:
إقامة الجداريات “الفنية” في طرابلس إساءة لمفهوم الجداريات وللفن التشكيلي
تحدث في الندوة الفنان محمد غالب مقرر اللجنة الفنية في المجلس الثقافي مشيداً بـ “التقنية التي وفرتها صالة الشمال للمعارض في مركز الصفدي الثقافي وجعلت منها صالة متخصصة في هذا المجال يكاد الشمال ومختلف مناطق لبنان تفتقد لمثيل لها من حيث المساحة والإضاءة والصوت وتجهيزها بالشاشات والتقنية التي تتطلبها المعارض التشكيلية”، وأثار جملة من القضايا “التي تعاني منها الحركة التشكيلية في الشمال وفي مقدمتها غياب التفاعل بين فناني طرابلس والشمال والجمهور المتذوق لهذا الفن الراقي والمعبر عن الإبداع والسمو في عالم الفنون”، وتناول مسألة ما يسمى بإقامة الجداريات “الفنية” في المناطق المختلفة من المدينة والتي رأى فيها “إساءة لمفهوم الجداريات من جهة وللفن التشكيلي من جهة ثانية، بحيث أنها أوجدت مناخاً مخيفاً لمضامين ومستقبل الحركة التشكيلية الفنية في المدينة”.
الفنان التشكيلي فيصل سلطان: بإمكان طرابلس أن تكون واحة لحوار الفنانين التشكيليين
كما تحدث الفنان التشكيلي الدكتور فيصل سلطان، أحد المشاركين في المعرض، فأشار إلى أن هذه الإطلالة الفنية “تأتي في إطار الإضاءة على مرور مئة عام على إنطلاقة الحركة التشكيلية في طرابلس وشمال لبنان التي بدأت بلقاء الفنان التشكيلي الشمالي يوسف الحويك والرسام والأديب جبران خليل جبران ابن الأرز الخالد في باريس العام 1909، ذلك اللقاء الذي أسس لنهضة فنية وفكرية والإستفادة من عصر التنوير في أوروبا، الأمر الذي ساهم في قيام وزير المعارف في العام 1920 الشيخ محمد حسين الجسر بإرسال عدد من الطلاب اللبنانيين للتخصص ولأول مرة في الرسم والتصوير”. وانتقد سلطان “عدم قيام جهة رسمية أو خاصة بالتأريخ لإنطلاقة الحركة التشكيلية في طرابلس والشمال منذ بداياتها قبل مئة عام حتى الوقت الراهن”، وحذر من “ضياع هذه الذاكرة ومن حرمان طرابلس من المشاريع الحيوية والفنية وخاصة فيما يتعلق بالصالات والمسرح ودفع المدينة إلى الإنغلاق والغياب عن الحداثة العالمية بكل تقنياتها ومفاهيمها وأساليبها”. وأكد أن “بإمكان طرابلس أن تكون واحة لحوار الفنانين التشكيليين بما تمثله من صورة مشرقة ومن تفاعل بين الفنانين وبين بيئتهم الطبيعية الزاخرة بالتراث الفني من خط وزخرفة وتكوين وتأليف”.
مدير معهد الفنون د. عاطف عطية: نطالب وزارتي التربية والثقافة
الاهتمام بتدريس الفنون على أنواعها في المدارس الرسمية والخاصة
وأثار مدير معهد العلوم الإجتماعية –الفرع الثالث بطرابلس الدكتور عاطف عطية “غياب تدريس الفنون بمختلف أنواعها من رسم وغناء وتمثيل ومسرح”. وطالب “وزارتي التربية والثقافة إلى الإهتمام بهذه المجالات في المدارس الرسمية وخاصة في مراحل التعليم الساسية لإكتشاف المواهب الواعدة في بداياتها والإعتناء بها وصقلها”.
رئيس المجلس الثقافي د. نزيه كبارة: مئات المتخرجين سنوياً من معاهد الفنون الجميلة
في لبنان لا يجدون موقعاً لهم في سوق العمل
كما تحدث الدكتور نزيه كبارة رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي مشيرً إلى أن “المناهج التعليمية الجديدة عند إعدادها في العام 1997 أخذت بعين الإعتبار أهمية تدريس الفنون بمختلف أشكالها وأنواعها، ولكن تطبيق هذه المناهج غيب المسائل الفنية بالرغم من وجود مئات المتخرجين سنوياً من معاهد الفنون الجميلة في لبنان لا يجدون موقعاً لهم في سوق العمل”. وأشار إلى أن “وزيراً للثقافة في العام 2002 إتخذ قراراً بإقامة معرض دائم للفنون التشكيلية في نطاق معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس دون أن يبصر هذا القرار النور بفعل الإهمال الرسمي لمطالب طرابلس وحاجاتها على مختلف الصعد الإنمائي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى