الأخبار اللبنانية

كرامي يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي

استقبل الوزير السابق فيصل كرامي في دارته في طرابلس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي،

وتناول البحث الأوضاع العامة في مدينة طرابلس والشمال، والتطورات على الساحتين اللبنانية والعربية، وكانت جولة أفق سياسية تناولت مجما الملفات المطروحة.
بعد اللقاء تحدث الوزير كرامي وقال:” تداولنا مع السيد بلامبلي الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وخصوصاً في طرابلس وقد شرحنا له أن الوضع في طرابلس قد تحسّن بشكل ملحوظ، لكن الناس ما زالت تعيش في حالة قلق نتيجة كل ما يحدث في لبنان من تفجيرات أمنية وتداعيات المنطقة على لبنان، ولا نستطيع أن نفصل ما يحصل عندنا من احداث أمنية عما يحصل في المنطقة العربية، وطبعاً لها  تداعيات سلبية علينا”.
اضاف الوزير كرامي:” للأسف هناك انقسام سياسي كبير في مجتمعنا اللبناني. والايجابية الوحيدة التي خرجنا بها هي وحدة عمل الأجهزة الامنية وما تقوم به من انجازات، لذلك شددنا ونشدد على الوقوف صفاً واحداً خلف الاجهزة وما تقوم به، وأن نحمي هذه الانجازات وهذا العمل الذي حمى لبنان واللبنانيين والحمدلله”.
تابع كرامي:” كنا نتوقع صيفاً هادئاً ومثمراً على الصعيد السياحي، ولكن للأسف جاءت هذه الضربات التي وضعتنا على خارطة الأرهاب وحرمتنا من السياحة.
لذلك الوقت الآن ليس وقت الترف السياسي، وطبعاً لا يمكننا ان ندفن رأسنا في التراب أو ان نقول كما قال أحد المسؤولين السياسيين أن الوضع الأمني جيد ومستتب ولا يوجد ما يدعو للقلق، وانا أتساءل ان كان كل ما يحصل من أحداث لا يدعوا للقلق، فما هو الشيء الذي يدعوا للقلق؟ وعلى مجلس الوزراء ان يتخذ قرارات واجراءات جدية لنرى كيف سنواجه ما نراه من احداث امنية في لبنان، لأن ما نراه هو شكل جديد من الأرهاب ولبنان غير متعوّد عليه، فكيف سنواجه هذه الازمة الجديدة بغير الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي وبالتعالي عن الصغائر ومواجهة الواقع”!
ورداً على سؤال حول ما حصل في طرابلس في اليومين الماضيين من مظاهرات وتحركات وهل هو مرتبط بالفراغ في رئاسة الجمهورية وبالأحداث المتنقلة وبايصال رسائل عبر طرابلس قال كرامي :” اولاً الفراغ دائماً يملؤه السواد والسلبية، وليس هناك من فراغ، المفترض ان هناك حكومة تحكم في ظل غياب رئيس الجمهورية. ونحن لطالما قلنا ان ما يحصل في طرابلس هو ايصال رسائل سياسية، وليس هناك من بيئة حاضنة حقيقية لكل ما حدث ويحدث في طرابلس، فأغلبية الناس هم مع الدولة وخلف الدولة ومع الاجهزة الامنية والجيش اللبناني، فما نراه من الأحهزة الأمنية يطمئن حتى الآن، وذا تبيّن غير ذلك، سنتكلم ونوجه الملاحظات اللازمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى