الأخبار اللبنانية

محاضرة للدكتور النابلسي بعنوان مفهوم العبادة

مجددا تثبت حركة التوحيد الإسلامي التي أسسها العلامة المجاهد الشيخ سعيد شعبان أنها رقم شعبي صعب في العاصمة الثانية طرابلس .

 

وقد ظهر ذلك من خلال الحضور الشعبي الفاعل في اللقاءات الشعبية العفوية والتي سرعان ما تتحول إلى مهرجانات ضخمة يسخر لمثلها الآخرون إمكانيات ضخمة من الناحيتين المالية والإعلامية.

كوادر فاعلة تعمل بجد وصمت ودقة وهدوء تتناغم مع الحضور والواقع الشعبي وهي التي خرجت منه فمعظم الكوادر إما من الأئمة وخطباء الجمعة أو من أعضاء المكاتب التنظيمية أو السياسية وكلهم على صلة يومية بمختلف الشرائح الشعبية.

1 – وقد ظهر ذلك خلال نشاطين متتاليين الأول نشاط جماهيري أقيم يوم الأحد في منطقة أبي سمراء تحدث فيه الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي .

2 – والثاني مساء الثلاثاء وكان في إطار محاضرة علمية ألقاها الداعية الشامي الدكتور محمد راتب النابلسي

بعنوان مفهوم العبادة في الإسلام

فقد نجحت حركة التوحيد الإسلامي في حشد آلاف الحضور بدعوة خلال أقل من يومين حيث ضاقت بهم قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس .

في البداية كانت كلمة ترحيبية من فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان بالحضور والضيف الكريم حيث اعتبر شعبان أن الجو السياسي مهما كان ساخنا فلا يجوز أن يلغي المهمة الأساس فيطغى على الجو الدعوي وفي هذا الإطار تتابع حركة التوحيد الإسلامي نشاطاتها الثقافية والدعوية بشكل طبيعي وسط حمى الانتخابات النيابية.

بعد ذلك استمع الحضور بانصات لمحاضرة الدكتور النابلسي وكان لافتا تقدم حشد كبير من العلماء جمهور الحاضرين .

– وقد اعتبر الدكتور النابلسي أن انتصار المقاومة في لبنان إبان عدوان تموز 2006م. وانتصار المقاومة في غزة أثناء عدوان 2009م. لهو بشارة بقرب النصر الكبير .

وتابع قائلا  لقد قالت وزيرة خارجية الأمريكية السابقة يوما إن عالما بـ 200 دولة لا يروقنا نريد عالما مقسما فيه 5000 دولة وهذا ما يجب أن يدفعنا إلى التكامل والتآلف والتوحد فيما بيننا فلا نرفع شعارات التجزئة والأولويات القطرية .

واعتبر أن رحيل ذلك الطاغية جورج بوش هو ثمرة من ثمرات صمود الأمة وجهادها وبشارة من بشارات النصر ، كما أن انهيار نظامهم المالي الذي تسلطوا به على الأمم وغزوا به البلاد لهو بشارة أخرى .

وختم قائلا إن الكيان الصهيوني إلى زوال وهذه حتمية قرآنية ، والتحليلات والدراسات الإستخباراتية تؤكد ذلك حيث يقول كبير مسؤولي السي آي آيه إن دولة إسرئيل ستكون أثرا بعد عين بعد عشرين سنة .

ثم تحدث عن اختلال التوازن الغربي في العلاقات حيث يعتمد سياسة المكيالين فقال لقد قام الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بزيارة إلى المنطقة عنوانها التوسط لإطلاق سراح جندي إسرائيلي واحد هو غلعاد شاليط والتقى أسرته في فلسطين المحتلة بينما لم يكترس لـ 11000 أسير فلسطيني في السجون الصهيونية ولا إلى أهليهم وذويهم .

وختم قائلا هذا ما يجب أن يدفعنا إلى تحصين أمتنا والأخذ بأسباب القوة والمنعة لنعود فاعلين على الساحة الدولية بعد طول غياب .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى